ولعله يحسن أن نقول كلمة مجملة عن الجهاد في الإسلام، تصلح أساسا لتفسير آيات القتال هنا، وفي المواضع القرآنية الأخرى، قبل مواجهة النصوص القرآنية في هذا الموضع بصفة خاصة: لقد جاءت هذه العقيدة في صورتها الأخيرة التي جاء بها الإسلام لتكون قاعدة للحياة البشرية في الأرض من بعدها ..
ونختم زيارتنا في هذا الشهر المبارك بزيارة الى بيت أشرف المرسلين خاتم الانبياء والرسل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، الذي ولد في عام " 570م " وذهب الى جوار ربه في عام" 632م"، ودرعه مرهونة، رغم أن أكوام الفئ والغنائم كانت عند قدميه.
تشتد الحركة، فيدب النشاط في أوصال الجسم المترنح.تنطلق الحملة الكبيرة، فتولد حملات وحميلات. نظافة. صيانة. وتلميع لصورة تبدو في اغلب أيام السنة باهتة. تتزين المدن بحلة عابرة أسمالها بالية وان كانت براقة.
المصطلح جديد، فهو تفكك الدولة وانهيار بنيانها وانقسامها إلى دويلات تمثل مصالح فئات وهو منسوب لما يحدث الآن في الصومال الذي كان دولة. والمؤَدّى قديم، فقد كان اللفظ المستخدم قبل ذلك هو "البلقنة" ..
الصريط يتعرض لإعتداء في وضح النهار، بالقرب من ميدان الشجرة، وحسب تصريح الصريط فإن الذين تعرضوا له لم يكن هدفهم السرقة بل عزى ذلك للتقارير التي ارسلها مؤخرا حول الفقر الذي تعاني منه عددا من الأسر في مدينة بنغازي ..
لقد ظل الحاكم الموبوء بداء النرجسية والعظمة وانعدام البصيرة، يمارس ساديته على مدى أربعة عقود كاملة و يستعذب اللعب على وتر الأزمات المتلاحقة، التي أكلت الأخضر واليابس في حلقات مفرغة لم يكن هدفها وغايتها الوطن والمواطن ..
على مدخل "قاعة الأمم" بمبنى الأمم المتحدة في نيويورك كُتبت قصيدة للشاعر الفارسي المعروف سعدي الشيرازي. لقد أحسن الاختيار من كتب هذه الأبيات على مدخل تلك القاعة، ورغم غنى الآداب الغربية بالمعاني الإنسانية الرفيعة إلا أن هذه الأبيات ذات المرجعية الإسلامية ربما لا يعدلها شيء في تلك الآداب.
الموضوع ذو صلة بزيارة العقيد القذافي لإيطاليا يوم أول أمس، ولكنه بعيد ـ هذه المرة ـ عن تجليات السياسة، لا تحليلاً لمجرياتها، ولا مشاكسة لكواليسها، إنه فقط تعليق على صور أقرّ بأنني ذهلت وانا أشاهدها.
هذه سلسلة جديدة نشرع في عرضها سلسلة لا تروق بطبيعتها لعلماء السلطة ولا لأسيادهم المستسلمين الذين فضلوا أن يكونوا مع الخوالف واستمرأوا القعود والذلة على الذود عن ديار الإسلام والمستضعفين من الشيوخ والنساء الولدان " الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ".
أسرة احميد كانت تنعم بحياة سعيدة ومستقره وتزخر بكل متطلبات الحياة وتعيش في ظروف مادية جيدة وفى نسيج اجتماعي مترابط وقوى وكان رب الاسرة يؤمن للعائلة كل مقومات الحياة، وكان حلمه أن تعيش أسرته في حياه رغدة، وبذل كل ما في جهده لتحقيق ذلك ..