برقه كانت في ماضيها.. عز الغره وأم جنيبه
وين يجود انوا بدريها.. وإى النار اقوا شابيبه
اديّر في فورار وليها ..صيم قبل اخشوش الطيبه
يعجب تمقيل براقيها.. بالقرقاز الهن تخضيبه
مامن غوش تقادى فيها.. عامر بان اتقول كتيبه
هذة القصيدة تتناول قصة ( المعتقلات التي اقامتها ايطاليا الفاشيه) ويتحدث شاعرنا عن قبيلته والتي انتقلت بالكامل من مضاربها بالبطنان في اقصى شرق ليبيا الي العقيلة وهيا نقرأ ماجادت به قريحة شاعرنا والذي يصف من خلالها ماكان يحدث بتلك المعتقلات وقصيدته الشهيرة (مابي مرض غير دار العقلية)
نحن جميعا نعلم الذي حدث منذ اربع سنوات تقريبا اذ قامت امراءتان وخطبتا خطبة الجمعه في مسجدين في امريكا ومانتج عنه من استنكار اسلامي كبير لهذة السابقة الخطيرة ونعلم ايضا ان الشعراء هم من اوائل من يتأثروا بمستجدات العالم ولديهم الترجمه الشعريه لما يحدث فى عالمنا
وصل بيت من الشعر للشاعر عبد الرحمن بومغيّب من الشاعر ضي المغواري وهذا البيت من الشعر الفكاهي فحّور بومغيّب هذا البيت الي ابيات في غاية الروعة يسرنا تقديمها اليكم
نْوَصّيك لا تصبر علي باب الجفا .. غلو الرجال ان كان طول غيابها
إن ضيّق عليك الوقت في حالة الصّغا .. سوق المطايا يفتح الله بابها
تْشيل من جدب رحلان لشبوب العفا .. بْيوت البوادي فيه دقّن اطنابها
يعود تاريخ هذة المساجلة الي ايام الحرب العالمية الثانية وهي تتناول الحديث عن الشاهي الذي ندر وجوده وقتذاك نتيجة لظروف الحرب ومانشأ عنها من نقص في مواد التموين وقد تمت هذة المساجلة في مدينة جالو واشترك فيها الشعراء
مهناكشي مشكل إلا من حوه.. سواء كان في ما فات ولا توه
عندي عليهن غنه .. وكانن أسباب خروجنا م الجنه
صويحبات يوسف هن اللي حبسنه .. سنين في زنازن مصر حاصل جوه
وحصحص الحق وهن اللي خرجنه .. كفاه شركن وانتن خذيتن سوه