jeel-libya.com
 
القذافي: لدينا 90 مليار دولار نبحث عن استثمارها في أفريقيا
هوامش على ورقة موت مفاجئ
التعددية السياسية في مجتمع جماهيري
هل تعكس الكتابة والتعليقات بأسماء مستعارة الواقع الثقافي والنفسي لليبيين؟
أغنية : بلدي
فيلم (احتلال 101) والمخرج الليبي الفذ عبد الله عميش
ظاهرة سيف الزمن والحدث
ماتت صغيرة
لماذا الجحود ونكران الجميل؟
في إنتظار قطار التنمية البشرية الشاملة
 
 
 
 
   
الإِطَار
 
يوسف إبراهيم
 
2008/11/05
 
 
"لقد كانت أسئلتنا أنا وطاقم العمل منذ أن بدأنا في تنفيذ هذا العمل هو كيف يمكن أن نحكي حكاية على خشبة المسرح، وكيف يمكن أن نقدّمها، نمثّلها ونحسّها، بعيداً عن الهياكل التقليديّة للنصّ المسرحيّ والإخراج وباقي عناصر العرض".

هذا بعض ما قاله المخرج عبد السيد آدم في مطوية مسرحيّة "الإطار"، الّتي قدّمتها فرقة مسرح الجيل للتمثيل والموسيقا بالمرج، على مسرح قصر الثقافة بمدينة البيضاء مساء الأحد 26 أكتوبر.

وبالفعل تمكّن عبد السيد من تقديم هذه الحكاية التي تضمّنتْ إسقاطات عن هموم الحياة اليوميّة، بروح جمعت بين التراجيديا والكوميديا، من باب شرّ البلية ما يُضحك، وبرؤيا اتّسمتْ بعمق الفكرة وبساطة الطرح، وجديّة التناول، وديكور متحرّك، من خلال فريق عمل برز فيه الممثل الصاعد علي القديري، الذي انهالتْ عليه وعلى المخرج عبارات الإطراء والتشجيع بعد نهاية العمل من جميع المهنّئين، ومن بينهم ضيوف المهرجان طلحت حمدي، وسليم كلاس، وجميل وجولييت عوّاد، الّذين استعدّت لهم اللجنة التنظيميّة، وتحصّلوا على مقاعد، تفادياً لما حدث في عرض سابق، للفنّان حسن مصطفى، الّذي دخل إلى القاعة ولم يجد مقعداً فغادر!.

وقد تفادى المنظّمون أيضاً فوضى دخول المراهقين، وكثرة الواقفين، وما نتج عنه من صخب تسبّب في توقّف عرض مسرحيّة "جيش احميدة الدولي" لميلود العمروني.

وفي هذا العمل تغيب المرأة عن الخشبة، إمّا لضرورة اجتماعية، أو لرؤيا فنيّة، وأزعم أنّهما معاً.

وفي تصوّري، أنّ هذا العمل يستحقّ المشاهدة ويستأهل التوثيق المرئيّ، بعد أن يمرّن المخرج ممثّليه الثانويّين على التناغم في الحركة.
 
 
 
 
الإسم : متابع للمهرجان الوطني   2008/11/05
لقد شاهدت العرض كما شاهدت باقي العروض التي لم ترتقي حتي لنشاط مدرسي في السبعينيات , كما هو حال الفن في ليبيا فالفن في اجازة طويلة و مع احترامنا لما تم عرضه و لمجهودات كاتب المقال فالعمل لم يرتقى الي عمل هواة اطفال في بداية تجربتهم و ليعذرني اخي كاتب المقال فانا لا اقصد الاهانة او التجريح و لكن الي متى سنبقى نجامل و نصفق لكل الاعمال التي تكون ظلال او اشباه اعمال فنية و ننافق و نقول احسنت , فلا البلية اضحكتنا و لا تصنع الممثل استطاع ذلك , اما النص فحدث و لا حرج و كأن الكاتب يكتب من كوكب اخر , اما النجوم العرب الذي استشهد كاتب المقال بهم فهم وجودا اساسا ليقولوا ( برافوا ) لكل العروض رغم انني استغرب المرجعية التي اعتمد عليها الكاتب و لكني لا استغربها من حال بلدي ليبيا فكل من يأتي من الخارج حتي لو كان من الصف العاشر من الفناننين نعتبره مرجعية تاريخية لها وزنها و ثقلها اكثر من موطنه الاصلي عدا علي ان اذننا لا تريد ان تسمع كلمه برافوا لا غير .
الإسم : متابع   2008/11/05
سيدي الكريم ،،

اولا اشكرك على وحهة نظرك في العمل ، بالرغم من اني تابع المهرجان من على الانترنت وبالتحديد التغطيات التي يقوم به موقع السلفيوم ، ولكن من خلال قراتي للمنقاشات تبين لي ان عمل الاطار تحصل على انطباع ايجابي كبير من الفنانين والنقاد ايضا . ولكن المفاجاة لم اجد الاطار بين جوائز المهرجان ، اي لم يتحصل على اي جائزه . فما تفسريك بذلك .
شكرا جزيلا
الإسم : عبدالعزيز الرواف   2008/11/05
شكرا لهذه الاضاءة الرائعة ، التي ألقت الضوء على حدث يفترض فيه الاعداد والتنسيق الجيد خصوصا في ظل وجود أسماء لها وزنها وتغادر بسبب عدم وجود مقعد شاغر لها ، وهو أمر يحسب له صغار المنظمين حسابا دقيقا .
الإسم : اجدابي حضر المهرجان   2008/11/05
الاطار عمل جيد كما يقال ولكن بالفعل لم يصل الى المستوى المطلوب ولكن تظل مجرد تجربة اما بالنسبة للجوائز اظن ان اللجنة توفقت كثيرا في انصاف العمل الساخر فانتازيا للفرقة الليبية هذا رأيي بكل صراحة .

الإسم : متابع للمهرجان الوطني   2008/11/06
ربما يكون سبب عدم حصول عمل الاطار على جوائز انه تكلم عن العفن عندما سأل احد الممثلين زميله في المقبرة عن المدة التي يتعفن بعدها الانسان
فاجابه ان هناك ناس معفنين حتى وهم حيين
 
الإسم :  

التعليق :
 
   
     
     
القذافي: لدينا 90 مليار دولار نبحث عن استثمارها في أفريقيا
هوامش على ورقة موت مفاجئ
التعددية السياسية في مجتمع جماهيري
هل تعكس الكتابة والتعليقات بأسماء مستعارة الواقع الثقافي والنفسي لليبيين؟
أغنية : بلدي
 
 
 
 
 
 
 
         

   
    Home| About Us| Contact Us    
   
  Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة