القذافي: لدينا 90 مليار دولار نبحث عن استثمارها في أفريقيا
هوامش على ورقة موت مفاجئ
التعددية السياسية في مجتمع جماهيري
هل تعكس الكتابة والتعليقات بأسماء مستعارة الواقع الثقافي والنفسي لليبيين؟
أغنية : بلدي
العرب بين الريادة والسياسة وأشياء أخرى
الحجاب المكشوف
مدينتي بلا صحيفة
البيضاء – 1
نعم لملكة العقل والتمييز ولا للنقل الأعمى
هوامش على ورقة موت مفاجئ
رودلفو غراتسياني - 2
Rodolfo Graziani: La biografia e condotta
سيرة وسلوك .. حياته ونهايته
د. فرج نجم
2008/11/09
* غراتسياني في أفريقيا السمراء
حريُ بنا قبل التحدث عن غراتسياني في ليبيا أن نتفحص ما فعلته إيطاليا ومغامرات جنرالاتها كغراتسياني في أفريقيا التي سبق وأن احتلوا قرنها في القرن 19، وخاصة الصومال التي أسموها Somalia Italiana الصومال الإيطالية ما بين 1880 حتى الحرب العالمية الثانية (1942م) حين انهارت إمبراطورية إيطاليا الإفريقية كلياً أمام صنواتها من قوى أوروبا.
كان احتلال الصومال جزء من تكالب أوروبي على النوافذ والممرات الملاحية الإستراتيجية للتجارة العالمية لما تحتله الصومال من كونها البوابة الجنوبية للبحر الأحمر وبالتالي لقناة السويس المهمة، وكذلك خليج عدن. كان ذلك جزء من زخم أوروبي عام، وبالتالي إيطالي على وجه الخصوص، وبموافقة أغلبية ديمقراطية، وتشجيعاً من صحافة حرة، ورجال أعمال ومال طموحين لمزيد من النهم والنهب، وإجماع ودعم شعبي مغرر به، ومباركة كنائس تقرع باسم اليسوع، وإيطاليا المسيحية، وكان في مقدمة تلك الحملة المسعورة جملة كرادلة الفاتيكان.
حاولت إيطاليا تشجيع الهجرة إلى القرن الأفريقي والاستيطان، ولكن هذه واجهت صعوبات ومقاومة محلية ما أدى إلى نشوب الحرب الإيطالية الأثيوبية الأولى عام 1895م انطلاقاً من إرتريا والصومال إلى العمق الإثيوبي، ولكن انتهت بالفشل واستقرت عام 1905م على تأسيس مستعمرة في جنوب الصومال. لقد أثرت إيطاليا في الجانب الأفريقي المسيحي وخاصة إرتريا تأثيراُ عظيماً مقارنة بتأثيرهم فينا، فقد ترك الطليان خلفهم عشرات الآلاف من الأطفال خاصة من أمهات مسيحيات من بنات إرتريا.
ولكن الطامة الأفريقية الكبرى حدثت عندما قررت إيطاليا الفاشية بزعامة بينيتو موسوليني عام 1935م احتلال لمملكة أثيوبيا، بصمت وموافقة ضمنية من بريطانيا وفرنسا، وبالتالي ليتمكن الطليان من تحقيق حلمهم ببعث إمبراطوريتهم الرومانية من جديد على ضفاف البحر الأبيض المتوسط وشمال وشرق أفريقيا، فأوعز ذلك إلى وحشية وطموح غراتسياني الذي لبى طلب قيادته بكل تفان وإخلاص. فشرع في أكتوبر 1935م ينتقم لهزيمتهم في معركة "عدوه" أمام الإثيوبيين (1896م)، ويحقق حلم الطليان في "مكان تحت الشمس"، وجسر إرتريا بالصومال جغرافياً، مبارياً إمبراطوريتي بريطانيا وفرنسا.
فأُعلنت الحرب بين الحبشة بقيادة إمبراطورها، هيلا سيلاسي، وإيطاليا، وكان قوات الحبشة تقدر بثلاثة أرباع المليون، ربعهم فقط كان متدرباً ويمتلك بنادق من كل الأنواع والأصناف القديمة يرجع بعضها إلى مائة سنة، ولكن من بينهم كان الحرس الإمبراطوري يُعرف بـ Kebur Zabangna الذى كان متدرباً تدريباً أفضل، ومميزاً بقمصانه الغامقة الخضر، ما جعلهم هدفاً سهلاً للطليان سيما أن بقية المحاربين الإثيوب كانوا يلتحفون بالأكفان البيضاء التي تسمى بـ شما.
في المقابل حشد الطليان قرابة النصف مليون رجل نصفهم من الطليان، والبقية الباقية من الصوماليين والإرتريين والمجندين الليبيين الذي جيء بهم عنوة إلى الحبشة، مع ما امتلكت إيطاليا من أخر وأحدث تقنيات ووسائل الموت والدمار التي أنتجتها أوروبا.
كان التجنيد الإجباري لليبيين حلاً لمشكلة المقاومة ولأشغالهم عنها، خاصة أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 40 سنة، أما الصغار وخاصة الأيتام كان الغرض في الحقيقة تنصيرهم، وأكثر من تفطن لذلك كان غراتسياني الذي تحمس لما رآه فيهم من استبسال وإقدام، فعمد إلى تجنيد الأطفال اليتامى في الملاجئ الذين افقدهم آباءهم إما قتلاً في المعارك أو رهناً في المعتقلات، فقد ضاعف غراتسياني عدد الملاجئ للأيتام، وأصر على تربيتهم تربية عسكرية صارمة، فأصبحوا مصادر تزويد الكتائب الليبية، وانتهى عدد كبير منهم إلى الجيش الإيطالي الذي غزا الحبشة، وأن لم يعد بعضهم.
* الملاجئ وغيث الصغير
لعل أشهر أبطال الملاجئ كان الطفل إدريس علي أمغيب اللواطي - من قبيلة العواقير- الذي كان قد أدخل إلى معتقل العقيلة في سن السابعة مع أسرته المكونة من أمه فضيلة وأخيه جبريل، وأخته عائشة، ضمن خطة إيطاليا القاضية بإيداع اسر المجاهدين في معتقلات صحراوية مهلكة وذلك للضغط على حركة الجهاد. نقل الطفل إدريس إلى الملجأ بعد أن مات جميع أفراد أسرته من المرض والجوع بمعتقل العقيلة، وكان والده علي أمغيب اللواطي ، وهو مجاهد حضر الكثير من الملاطم أشهرها يوم القرضابية ، قد استشهد على قرب من "الشبردق" (الأسلاك الشائكة) عندما كان في صحبة الشيخ القائد عبد الحميد العبار، حيث كان المحافظية (المجاهدون) يقاتلون ببسالة معركتهم الأخيرة بعد إعدام شيخ الشهداء عمر المختار.
وجد الطفل إدريس نفسه في الملجأ - الذي يُعرف بالإيطالية بـ الكوليدجو- بمنطقة المقرون يدرس اللغة الإيطالية ويتدرب على أعمال الكشافة الإيطالية - إسمها بالإيطالية بـ الباليلة - مع أترابه من أبناء الشهداء. وكتعويض عن حنان الأسرة الذي حرم منه مبكراً، انغمس الطفل إدريس في تعلم اللغة الإيطالية، وإتقان النشاطات الكشفية حتى أصبح في سن التاسعة رئيساً لفريق الاستعراض الكشفي بالملجأ، أما حبه الكبير فقد كان لبندقية صنعها له مدرس التربية المهنية من الخشب كانت لا تفارقه طيلة يومه.
عندما زار ملك إيطاليا امانويل صحبة المارشال دي بونو والجنرال غراتسياني ملجأ المقرون في الأول من يونيو عام 1933م، التقي بالطفل إدريس الذي كان يقود فرقة الاستعراض الكشفي حاملاً بندقيته الخشبية لتحية الملك ومرافقيه، وقدم مشرف الملجأ الطفل إدريس كنموذج حي على دمج الليبيين في الثقافة الفاشيستية، حيث كان يتحدث الإيطالية بفصاحة تثير الدهشة بالنسبة لعمره، ويحفظ بعض الشعر الإيطالي (الأناشيد) عن ظهر قلب. وعندما انتهى الملك وغراتسياني من الاستماع إلى مجموعة من القصائد والأناشيد الإيطالية التي كان يرددها الطفل من ذاكرته ، أمر غراتسياني بإعطائه جائزة قدرها 50 فرنكاً، وما أن مد إدريس يده ليستلم النقود حتى بادر غراتسياني إلى سؤاله عن أمنيته وعما سيفعل بالنقود، فاخبرهم الطفل بالإيطالية بأنه يريد شراء بندقية حقيقية بدلا من بندقية الخشب ويقتل من قتل أباه، فسأله غراتسياني بخبث عمن قتل أباه، هنا تدخل معلمه، عبد الرازق شقلوف، وهمس باللغة العربية: قل لهم.. المحافظية .. المحافظية، أي يقصد المجاهدين، وذلك حتى ينقذ الطفل.
هذه البراءة لم يفهمها غراتسياني ورهطه إلا في الحرب العالمية الثانية عندما تحين الشاب إدريس الفرصة اثر دخول قوات الحلفاء إلى بنغازي حيث انضم إلى مجموعات من شباب المدينة التي كانت تهاجم فلول الطليان المنسحبة وتثأر من جرائمهم. وبعد اشهر قليلة انضم إدريس لقوات جيش التحرير السنوسي التي كانت تقاتل إلى جانب الجيش الثامن البريطاني حيث شارك إدريس في معركة طبرق والزحف على بنغازي لتحريرها من قتلة والده وأسرته.
عوداً على حملة الحبشة، فقد زحف المارشيال اميليو دي بونو من إرتريا بدون إعلان حرب على الحبشة بفرق إيطالية وإرترية، في حين دخل غراتسياني بفرق إيطالية وليبية وصومالية. ويذكر أن الطليان اخبروا الليبيين بأن هذه فرصتهم للانتقام لما فعلته الأحباش بأهلهم إبان عملية احتلال ليبيا، وكأنّ الأحباش هم من قام بتلك الجرائم البشعة في بلدنا رغم أنف الطليان المسالمين؟ وتقدم بونو من "عدوه" إلى مدينة اكسوم التاريخية ونهب مسلتها الشهيرة، ونقلها إلى إيطاليا، ولكن تغيرت القيادة من بونو إلى باديليو، نصير غراتسياني وخليله، وهما من هدأ برقة بالحديد والنار، فسقطت أثيوبيا المسكينة كلها في أيدي الطليان عندما فر إمبراطورها هيلا سيلاسي ليستقر في مدينة باث بإنجلترا لمدة خمس سنوات قبل تحرير بلده عام 1941م، وقبل تلك الأحيان دخل باديليو العاصمة اديس ابابا في 5 مايو من عام 1936م، وبالتالي أُلغيت مملكة هيلا سيلاسي، وضمت أثيوبيا إلى مملكة إيطاليا تحت عرش الملك فيكتور امانويل الثالث، وأدمجت إيطاليا أثيوبيا مع إرتريا والصومال ليتحقق لها التواصل الجغرافي فيما عرف بـ شرق أفريقيا الإيطالية Africa Orientale Italiana. ومن ثم أصبح غراتسياني Viceré نائباً للملك على أثيوبيا، وترقى إلى رتبة ماريشال إيطاليا. والجدير بالذكر أن غراتسياني كتب كتاباً عن حربهم في إثيوبيا اسماه الجبهة الجنوبية Fronte Sud.
وسبق لإيطاليا أن كانت ضمن القوات الأوربية التي احتلت تركيا قلب الخلافة الإسلامية عام 1919م، حيث سيطرت مع اليونانيين على أناضوليا، وأغلب الجنوب التركي، وساهمت مساهمة فعالة في تمزيق الخلافة الإسلامية. فلم تتوقف أماني الطليان ونواياهم الاستعمارية في أفريقيا الشمالية أو الشرقية، بل امتدت إلى جيرانها الأوروبيين، فزحفت إيطاليا على ألبانيا المسلمة، واحتلتها في شهر أبريل 1939م، واضطر ملكها، أحمد زوق، إلى الفرار، وكان ذلك لأهمية ألبانيا كمدخل للبحر الادرياتيكي المطل على المتوسط. وقد سبق أن احتلت إيطاليا جنوب ألبانيا من التركة العثمانية غداة الحرب العالمية الأولى، ولكن ضغوط المقاومة الألبانية وقلاقل داخلية في إيطاليا، إلى جانب الرفض الأمريكي ما اضطر إيطاليا للتخلي عن ألبانيا عام 1920م. ولكن سرعان ما رجعت إيطاليا لتخترق الاقتصاد الألباني بالمعاهدات والاستثمارات، كما فعلت في ليبيا باستثمارات بنك روما، وباحتلال ألبانيا عام 1939م أصبح الملك فيكتور امانويل ملك ألبانيا أيضا.
1. Fitzgerald, Nina J. Somalia. New York: Nova Science, Inc., 2002. p 33.
2. Tripodi, Paolo.The Colonial Legacy in Somalia. New York: St. Martin's P Inc, 1999. pp 12-16.
3. Cf, The Vatican in the Age of the Dictators by Anthony Rhodes.
4. Hess, Robert L. Italian Colonialism in Somalia. Chicago: University of Chicago, 1966. p 101.
5. غراتسياني، رودولفو، برقة الهادئة، ترجمة إبراهيم سالم بن عامر، صـ 252.
6. ديل بوكا، انجيلو، الإيطاليون في ليبيا (الجزء الثاني)، ترجمة محمود علي التائب صـ 242-243.
7. نقلاً عن مجلة ايطالية حررت بمناسبة زيارة الملك امانويل الذي تجول في بعض مدن وقرى برقة تحت عنوان
Il volto della Cirenaica per la visita del Re. Roma – casa editrica pinciana 1933 – xi.
9. هذا ما ذكره المرحوم إدريس علي قبل رحيل حيث أنهم سلموه 50 فرنكاً، ولكن أحمد رفيق المهدوي قال بمائة فرنك .. ولعلها مقتضيات الاتزان الشعري ؟.
10. Ofcansky, Thomas P. and Berry, Laverle. Ethiopia A Country Study. 2004, p 60.
11. Barker, A. J., "The Rape of Ethiopia 1936, pp 20-57.
12. Fischer, B. J: Albania at war, 1939-1945, p 223.
اضغط هنا للاطلاع على الجزء الثالث
الإسم : بن عاشور
2008/11/09
نحن نتتبع السلسة و كأنه مسلسل تلفزيوني واصل اخي الكريم فقط الهبتنا اكثر واكثر باسلوبك الشيق وشكرا
الإسم : غيث الصغير!!
2008/11/09
كم هي رائعة هذه الحلقات، وهذه المحطات من تاريخ بلادنا ، فلك مني يا نجم كل التحية والتقدير ،
الإسم : مهتم
2008/11/09
تجنيد الليبيين للحبشه كان معظمه تطوعا ياسيد فرج وهو الذى حدا ببالبو ان يطالب برفع مستوى الوطنيين فى درجة الجنسيه امتنانا من ايطاليا لهم .... ارجوا الدقه فى سرد المعلومات التاريخيه
الإسم : ليبي 3
2008/11/09
سرد ممتاز. نحتاج لهذه التذكرة لنشعر بالأمل في مستقبل أسعد. شكرا جزيلا للسيد فرج نجم والله يرعاك. ننتظر منك المزيد.
الإسم : المدفع
2008/11/09
يذكر لنا الاباء والاجداد في منطقتنا عن شخصيه مقاربه لغيث العقوري تدعى عطيه الله اسماعيل العبيدي الملقب بالمدفع وقصه هذا اللقب هو انه كان يحارب مع الطليان ضد الحلفاء واثناء المعركه شعر عطيه الله بانه في معركه خاسره فقام بتغيير اتجاه مدفعه مرددا كلكم نصارى .ارجو من الكاتب اتحافنا باي معلومه عن الشخصيه المذكوره
الإسم : فوزية الوكلي
2008/11/09
توثيق تاريخي رائع الأهم المنعطفات في تاريخ ليبيا الحديث.
توثيق قوي مدعم بالصور مما يجعلك من أهم المؤرخين لليبيين وكتبك من أهم المراجع التاريخية
مزيدا من الإبداع والتوثيق
الإسم : لدكتور ابراهيم قويدر
2008/11/09
أحسنت وبارك الله جهدك متمنيا لك دوام التوفيق ولك منى كل التحية والتقدير ابراهيم قويدر
الإسم : فتح الله المقصبي
2008/11/09
جميل جدا منك يا دكتور فرج, ننتظر البقية على احر من جمر
الإسم : أرجو الإجابة على هذا السؤال
2008/11/09
طالعت أغلب كتبك القيمة. التي نشرتها خارج البلاد، لماذا لم ينشرها مركز الجهاد، أرجو الإجابة .
الإسم : فيروز الجدال-كندا
2008/11/09
المحترم فرج نجم، ليست سهلة مهمة كتابة التاريخ، لما تتطلبه من عناء التوثيق والنحقق من الحدث. أعانك الله، وحفظك. أبدعت رغم رأيي في بعض كتاباتك.
الإسم : كمال ابوزيد
2008/11/09
اشكرك دكتور دراسة قيمة لقد افدتنا كثيرا لك الاجر
تسلم
لك مودتى
الإسم : علي
2008/11/10
والله عندما تنظر الي الواقع في ليبيا يجعلني لا اصدق البطولاات الغابره ولا اصدق باننااحفاد اولئك الرجال المجاهدين ان الشعب اليبي هو شعب خليط مابين عرب واتراك وافارقه وامزيغ وبدو
الإسم : مختار محمد كعبار
2008/11/10
بارك الله فيك استاذنا الفاضل فرج، وجزاك الله خير الجزاء على هذا المجهود الطيب والكبير، والعرض التاريخى الشيق، والدراسة البحثيه القيمه، عن سفاح الفاسشت جرتسيانى الذى اعلم عن جرائمه بشكل شخصى، فهو الذى اعتقل احد اجدادى الهادى كعبار رحمه الله فى مدينة غريان، ونقله سجيناً لمدينة الخمس، ثم رتب وحضر بصفة شخصية محاكمته فى مدينة مصراته، كما كان حريصاً على حضور لحظة اعدامه مع ابنه محمد فى ميدان مدينة مصراته، وقام كما ذكر فى كتابه (نحو فزان) بملاحقة جدى مختار كعبار وجدى احمد كعبار، ثم بعد ذلك قام بنفى احمد كعبار الى احدى الجزر الإيطاليه.
ان هذه الدراسة التاريخيه البحثيه، بلا شك ستثرى مكتبتنا التاريخية الوطنيه، وتضاف الى اعمالك ودراساتك وابحاثك التاريخيه الجاده والموثقه والتى سبق وان نشرت، ويجدر بنا نحن معاشر الليبيين واهل العواقير منهم خاصة، ان نفتخر بك رائداً فى مجالك، وبوطنيتك وباعمالك وكل جهودك المخلصه فى إماطة اللثام عن كثير من خفايا كنوز تاريخنا الجهادى الوطنى وابطاله ورجالاته وظروفه، واذكر هنا بالخصوص كتابك وبحثك القيم عن الشيخ الشارف الغريانى رحمه الله، هذا الرجل الوطنى الذى شُوه تاريخه ومواقفه، وزيفت قصص خياليه كاذبه للاساءة لشخصه، واعتز بصفة شخصية بك، وبتلك النسخة التى اهديتها لى من ذلك الكتاب خلال زيارتى لكم، ومالها من ذكريات فى قلبى ونفسى ساحتفظ بها كل عمرى، وسوف نبقى دائماً نترقب منك المزيد من الاعمال التاريخية القيمه، بُوركتم وبارك الله فيكم.
الإسم : سعد الفيتوري
2008/11/10
اهو الي ايقول نا مؤرخ صحيح والباقي ليش الظلم بس
الإسم : شايب حاضر الطليان
2008/11/10
شكرا يا دكتور فرج ، لكن لي ملاجظة بسيطة وهي أن كلمة كوليجو Collegio لا تعني ملجأ بالإيطالية ولكن تعني كلية، ألتمس لك العذر فربما نقلت ، التمسية خطأ، وهذا لا ينقص من جهدك
الإسم : عوض البرعصي
2008/11/10
نرجو يا دكتور ان تحدثنا عن القبائل التي زوجت بناتها للطليان في المرج وما جورها, ولك الشكر والتقدير
الإسم :
التعليق :
القذافي: لدينا 90 مليار دولار نبحث عن استثمارها في أفريقيا
هوامش على ورقة موت مفاجئ
التعددية السياسية في مجتمع جماهيري
هل تعكس الكتابة والتعليقات بأسماء مستعارة الواقع الثقافي والنفسي لليبيين؟
أغنية : بلدي
Home
|
About Us
|
Contact Us
Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة