القذافي: لدينا 90 مليار دولار نبحث عن استثمارها في أفريقيا
هوامش على ورقة موت مفاجئ
التعددية السياسية في مجتمع جماهيري
هل تعكس الكتابة والتعليقات بأسماء مستعارة الواقع الثقافي والنفسي لليبيين؟
أغنية : بلدي
العرب بين الريادة والسياسة وأشياء أخرى
الحجاب المكشوف
مدينتي بلا صحيفة
البيضاء – 1
نعم لملكة العقل والتمييز ولا للنقل الأعمى
هوامش على ورقة موت مفاجئ
رودلفو غراتسياني - 3
Rodolfo Graziani: La biografia e condotta
سيرة وسلوك .. حياته ونهايته
د. فرج نجم
2008/11/11
جرائم غراتسياني في الحبشة
ارتكب الطليان من الجرائم ما تشيب له الولدان وتتطاير منه الأبدان، ويندى له الجبين، وذلك باستخدامهم الواسع لغاز الخردل Mustard Gas في المدفعية وكذلك في مقذوفات السلاح الجوي. فقد بخوا الأحباش وبدون تفريق بمئات الأطنان من الغازات السامة، على الرغم من توقيعهم على معاهدة جنيف عام 1925م التي تحظر استخدام هكذا دمار. لقد وصل بهم الجرم لإرهاب الآمنين برش مخيمات الصليب الأحمر التي تؤوي أولئك المنكوبين، ولم تنجُ منهم حتى سيارات الإسعاف التي قصفوها بالغازات. وقد قام بهذا العمل الخسيس غراتسياني في مقدمة الجنرالات الطليان، وبرضى موسليني نفسه، وقال غراتسياني حينها هذا ultima ratio أي الحل النهائي للمقاومة.
وقد لاقت هذه الأعمال البشعة استهجاناً عالمياً لاسيما من المستقلين الذين يعملون ضمن أروقة الصليب الأحمر، وكان رد إيطاليا مضحكاً عندما وصفت تلك الأحداث بأنها أخطاء على الرغم من تكرارها ما يقرب من 19 مرة، ولم تقف بشاعة غراتسياني وخلانه إلى هذا الحد بل ذهب الرجل إلى قتل كل من يقبض عليه من مقاومي الأحباش، وكل من يتعاون معهم من المدنيين، وكرر تجاربه في ليبيا على الأحباش حين أقام لهم المعتقلات في بلدهم، ونصب لهم المشانق في الأماكن العامة، ومثل بالجثث الهامدة، وكأنه أراد أن يكرر نفس السبل والأدوات التي استخدمها مع آبائنا وأجدادنا في ليبيا، بل ذهب غراتسياني إلى رمي المعتقلين الأثيوبيين من الطائرات، وهي في جوف السماء، لتتمزق أشلاء عندما ترتطم بالأرض، ولم ينهر جنوده الذين كانوا يمثلون بمن يقبض عليه من المقاومة علناً، ومن ثم يتباهون بعد قتلهم بأخذهم صوراً مع الجثث الممزقة المغدورة.
ومن آثار حرب الحبشة على أهلنا ما رأيته في زيارة قمت بها لوطِن العبيدات، متقفياً أثر المجاهدين ومن نجى من المعتقلات والنفي، ولقيت البعض ممن بقوا على قيد الحياة بعدما رأوا الويلات في معتقلات إيطاليا، وممن تم تجنيدهم لحرب الأحباش في بر الحبشة، وكذلك الإنجليز في مصر، فقد تكدرت وأثرت في حالة بعضهم، وأخص بالذكر هنا الحاج محمد صابر بالغفود الرفادي، الذي قابلته في منطقة التميمي، ويا ليتني لم أفعل.
فالرجل من مواليد 1915م جُر إلى معتقل البريقة مع أبناء عمومته، وبعدما قضى ثلاث سنين عجاف في المعتقل ونجاته بأعجوبة من الموت، أطلق سراحه ليرجع إلى حياة البؤس والمرض والعوز، ومن ثم تجنده إيطاليا الفاشية مع آلاف من خيرة شباب ليبيا، ويُقذف بهم في حرب طاحون باسم إيطاليا ومجدها ضد الأحباش المساكين في بلدهم أثيوبيا، ويوصي الطليان شبابنا بأن ينتقموا لما فعله الأحباش المسيحيين بهم في ليبيا، ومن ثم يصاب الحاج محمد بضربة تُبتر على أثرها رجله سنة 1936م في الحبشة، ومن ثم يرجع به، ويركن في التميمي يكابد الإعاقة والفقر والعوز والمرض منذئذ.
* جرائم غراتسياني في ليبيا
أما عن ارتكاب غراتسياني مذابح في ليبيا، فحدث ولا حرج، ما أكسبه عن جدارة لقب سفاح فزان، وبنجاح سياساته الدموية في برقة ترقى، ليتوج بلقب "سفاح ليبيا"، عكس ما تمناه من لقب أسد الصحراء، الذي حاز عليه ضحيته ورمزنا، عمر المختار، وبالتي تمكن غراتسياني من خبا نار الجهاد، مع عدم إطفائها نهائياً، ولكنها سرعان ما اضطرمت ثانية من تحت الجمر الهادئ لتأكل غراتسياني وأحلامه الذي ما فتئ يحلم بإمبراطورية عظمى تعيد لروما أمجادها في إفريقيا.
ومن أوفى ما اطلعت عليه من كتابات الطليان عن أنفسهم كتابGli Italiani in Libia "الإيطاليون في ليبيا" للباحث والمؤرخ الإيطالي انجيلو ديل بوكا Angelo del Boca، الذي أول من نوه به إلي المرحوم حسين بيّ مازق، فقد قابله ديل بوكا شخصياً عندما كان يبحث مادة الكتاب، وقرأه بالإيطالية بعدما نُشر، وأُعجب به، وبما كتب ديل بوكا عن أفعال بني جلدته بنا، فقد تحدث فيه عن فظائع الفاشست في ليبيا، لا من الوثائق الرسمية فقط، وصحافة ومذكرات ساسة وعساكر إيطاليا، بل استقى كثيراً من الروايات الشفوية من الليبيين والمستوطنين الطليان في ليبيا.
* المؤرخ ديل بوكا يكشف الجرائم الفاشست
وهذه بعض الفقرات من ذاك الكتاب مستأنساً بعرض قام به الأستاذ تيسير بن موسى، مشكوراً مأجوراً، مع شيء من التصرف والإضافة من جانبنا:
ألف البرفسور انجلو ديل بوكا "الايطاليون في ليبيا" وترجمه للعربية الدكتور محمود علي التائب، الذي ذيله ببعض الهوامش التي لا تقل أهمية عن المتن، والذي أحييه على همته ودقته، كما أحيي البرفسور ديل بوكا الذي يعتبر من قلائل المؤرخين الشجعان المنصفين الذين ضيقت عليهم المؤسسة السياسية والصحافية في إيطاليا، وهو الذي كتب أكثر من 100 بحثاً وكتاباً في هذا الصدد، خاصة عندما كشف قليلاً من كثير الجرائم التي ارتكبها الطليان باسم إيطاليا ومجدها المزعوم في ليبيا والقرن الأفريقي، فقد هُدد الرجل بالقضاء عام 1956م، لأنه فضح إيطاليا، وأثبت أنها استخدمت الغاز الكيماوي ضد الأثيوبيين العزل، ولكن وزارة الدفاع برأت ساحته عام 1990م، وردت له اعتباره الأكاديمي باعترافها بأنها استخدمت هكذا غاز.
فانجيلو دي بوكا، هو باحث معاصر، بدأ حياته كاتباً صحفياً ثم عمل أستاذاً للتاريخ المعاصر في جامعة تورينو، كما تفرغ للتأليف، فأصدر مجموعة من الكتب بلغت أكثر من 25 كتاباً، وعدد لا يمكن حصره من الأبحاث والدراسات التي نشرت في كبريات الصحف والمجلات، كما ترجم معظم إنتاجه العلمي إلى عدة لغات منها الإنجليزية والألمانية والروسية والعربية أخرها كتاب عن المجاهد محمد بن خليفة فكيني، وقد ترأس معهد تاريخ المقاومة والعهد المعاصر بمدينة تورينو، وتتميز دراساته في تاريخ إيطاليا في العصور الحديثة برؤاها العصرية الباحثة عن الحقيقة المجردة، لذا فإن كتابه عن فترة الاستعمار الإيطالي لليبيا جاء موضوعياً ومحايداً، وإن لم يتخل في بعض المواضع عن النظرة الإيطالية للأحداث، فالمجاهدون الليبيون مثلاً يسميهم عصاة، كما يحاول أن يجد بعض الأعذار لهزائم الإيطاليين سواء أمام المجاهدين أو أمام جيوش البريطانيين وحلفائهم، ففي هذا الجانب الأخير مثلا يقول إن الجيش الإيطالي كان ينقصه السلاح والعتاد، بينما الوقائع تقول بأن هذا الجيش كان مزوداً حتى أسنانه بالسلاح، وبمئات الألوف من الجنود، وذلك لأن موسوليني وهتلر كانا يعتبران الجبهة الليبية من الجبهات الرئيسية في الحرب العالمية الثانية قبالة الإنجليز المتمركزين في مصر، وأن سقوط مصر بأيدهما واحتلال قناة السويس سيشكل ضربة قاصمة لظهر الإنجليز، ولجميع هذه الاعتبارات فلم يبخلا بالسلاح وبالرجال على هذه الجبهة، وان هزيمة الإيطاليين جاءت بسبب ضعف قيادتهم وعلى الأخص غراتسياني الذي كان قائداً عاماً للجبهة الليبية المصرية، ومع ذلك فإن هذه المواقف التعاطفية لم تلغ بأي شكل القيمة العلمية للكتاب، أو تمس موضوعيته، وأهمية المعلومات والتحليلات الناضجة التي تضمنها.
اعتمد المؤلف في تأليف كتابه على مجموعة مهمة من الوثائق، خاصة وثائق وزارة الخارجية والدفاع الإيطالية، وكذلك الألمانية والإنجليزية، مع مذكرات عدد من القادة الطليان الذين عملوا في ليبيا، وأيضاً شهادات بعض من شاركوا في المعارك، أو الذين عاشوا الأحداث، من بينهم عدد من الليبيين، كما استنار بآراء بعض الباحثين منهم على سبيل المثال الأستاذ فؤاد الكعبازي، والدكتور صلاح الدين السوري.
يتناول هذا الكتاب "الإيطاليون في ليبيا" والذي يعتبر الجزء الثاني من دراسة مطولة للمؤلف حول الاستعمار الإيطالي لليبيا الأحداث التي جرت على الأرض الليبية منذ وصول الحزب الفاشستي بزعامة موسليني إلى السلطة في إيطاليا عام 1922م وحتى انهيار إيطاليا وخروجها من ليبيا في الحرب العالمية الثانية أي حتى عام 1943م، ويمتاز هذا الكتاب بذلك العرض الموثق لفظائع الفاشست وقادتهم العسكريين التي ارتكبوها بحق الشعب الليبي، خصوصاً أن من يعرضها باحث إيطالي، ومن بلاد أولئك السفاحين، فلا عجب لان ذلك ما ذكره غراتسياني دون استحياء من شنائع حين ذكر أن رجاله ذبحوا أكثر من 200 من النساء والشيوخ والأطفال العزل في الكفرة، وقاموا بملاحقتهم للمنسحبين من الكفرة، وإفنائهم في الصحراء بكل ما أوتوا من جبروت، بإفراغ قوتهم المدمرة من طيرانهم، وكذلك نقله أكثر من 80 ألف من قبائل برقة، ووضعهم في معتقلات الدمار والموت.
لكن الذي يستوقف القارئ عند قراءته لهذا الكتاب هو تلك العدالة الربانية التي مكنت الليبيين، كما يعرض المؤلف، من أن يروا بأم أعينهم كيف تجرع الإيطاليون الفاشست كأس العذاب والقتل والتشريد والمهانة، التي سبق وجرعوها للشعب الليبي المسالم، فقد كان انتقاماً من الله عز وجل، وإن هذا الانتقام لم يتم على أيدي الليبيين، إنما على أيدي أناس من ملتهم ودينهم، وهم جنود الإنجليز وحلفائهم من أستراليين ونيوزيلنديين وغيرهم، بل إن الليبيين كما يذكر المؤلف، كانوا بأخلاقهم العربية والإسلامية رحماء بأولئك الفاشست الغزاة رغم كل ما فعلوه بهم من فظائع، ويذكر المؤلف بهذا الخصوص، كيف استضاف الليبيون في دورهم ونجوعهم مئات من نساء وأطفال الطليان الفارين المذعورين، وحموهم من القتل والاغتصاب من قبل جنود الإنجليز وحلفائهم المنتصرين في الحرب خاصة في ولاية طرابلس.
فقد عرض هذا الباحث الإيطالي بمنهجية علمية جانبين، أولها الأعمال والممارسات الوحشية التي مارسها الغزاة الفاشست على الشعب الليبي، حين شنقوا رجاله، ونكلوا بنسائه، وأطفاله وشيوخه، كما نهبوا ممتلكات هذا الشعب، وصادروا أراضيه، ودفعوا من سلم من قتلهم وبطشهم إلى الهيام في الصحارى القاحلة، ليدفنوا بين رمالها أو يلجأوا إلى البلدان المجاورة سيراً على الأقدام جياعاً حفاة ممزقي الثياب، ويستبدل مكانهم مزارعو منطقة فينيتو Veneto، وفقراء جزيرتي صقلية وسردينية، والجنوب الإيطالي، الذين عانوا من عنصرية الشمال واستعلائه وتهميشه لهم، فيُعطى لهم ما ليس ملكهم، بحجة التعمير، وأن المعمرين الإيطاليين هم أحق من أي أحد أخر، لأنهم يتقنون هذا العمل أكثر وأحسن من العرب على حسب تعبير غراتسياني.
أما الجانب الثاني فهو المصير المؤلم الذي حل بالإيطاليين بعد انهزام جيوشهم في الحرب العالمية الثانية داخل الأرض الليبية، والذي يشابه بشكل مذهل، كما سوف نرى، ما صنعه غراتسياني وأمثاله بالشعب الليبي.
1. Bernard Bridel, Les ambulances à Croix-Rouge du CICR sous les gaz en Ethiopie
2. Giorgio Candeloro (1981). Storia dell'Italia Moderna. Feltrinelli.
3. حوار مسجل أجريته مع الحاج محمد صابر بالغفود الرفادي ببيته بمنطقة التميمي بتاريخ 20/8/2006م.
وأنا هنا أخاطب إيطاليا شعباً وحكومة، لأن مؤسساتنا الليبية لا رجاء ولا أمل فيها، بأن يلتفتوا إلى هذا المسكين وأن يعوضوه، بعدما سلبوا أفضل ما كان يملك، وألقوا به على قارعة الطريق، هذا إذا ما أرادوا أن نصفح وننسى عن ما فعله أجدادهم المجرمين بأجدادنا المظلومين ..
4. ديل بوكا، انجيلو، الإيطاليون في ليبيا (الجزء الثاني)، ترجمة محمود علي التائب صـ 240.
5. نشرت هذه المراجعة للأستاذ تيسير بن موسى في جريدة العرب (لندن) بتاريخ 24/3/2000م.
6. تعترف المصادر العدوة بأن تسليح الجيش الايطالي كان بدائياً ولا يصلح في حرب حديثة، ولا يصلح إلا لمقاتلة السنوسيين كما قالت المصادر الألمانية الحليفة للايطاليين.
7. هذه قراءة أمينة لكتاب ديل بوكا الذي بحوزتي وكذلك ما وجدته من باب المصادفة الذي راجعه الأستاذ تيسير بن موسى بطريقة جميلة أغنتني، على الأقل، من إعادة مراجعته كلياً بعد قرأته .. فله الشكر.
8. غراتسياني، رودولفو، برقة الهادئة، ترجمة إبراهيم سالم بن عامر، صـ 212-214، 249، 251.
9. غراتسياني، رودولفو، برقة الهادئة، ترجمة إبراهيم سالم بن عامر، صـ 249.
اضغط هنا للاطلاع على الجزء الرابع
الإسم : برقاوي
2008/11/11
منور يانجم ،جابت فيك بنغازي المجاهدة،
استمر في الحلقات
الإسم : ليبي8
2008/11/11
لك ألف شكر يا سيد نجم لهذا السرد التاريخي.
الإسم : جبريل علي البرعصي
2008/11/11
نفهم من هذه الاحداث ان هناك الكثير من الليبيين جندتهم ايطاليا واصبحو جنود في الجيش الايطالي( الرفادي وغيره الآلاف) ياريت يا استاذنا فرج تبرهن للقراء أن الشي هضه صار غصبا عن اجدادنا وانهم بهذا العمل لم يتطلينو كما يضن الكثير من الليبيين
الإسم : فوزية العوكلي
2008/11/11
سلمت يمينك يا أمير المؤرخين
الإسم : البرعصي
2008/11/11
نتأمل دائما بمن يكتب منا أن يكون مساهما في تحديث المجتمع والتقدم به الى المعاصرة والحداثة.
ان تناول القضايا التاريخية ان لم يكن حداثيا يتوافق مع ما وصلت اليه البشرية من تمدن وتحديث فلن يتعدى كونه سردا للماضي.
على الكاتب هنا ان ينتبه لما يحمله - ربما لا شعوريا - من تشبث بمعاني بعض المصطلحات التي يرددها وبعض تأتي في غير محلها قد يكون مرجعها لعدم احاطته بمدلولاتها.
ماضي بلادنا نفتخر به وعلينا ان ندرسه وننقب عنه، لكن لا يكون استحضاره قصد احياء بعض مراحل تاريخه التي تجسد الفوضى والجهل الذين كانت عليه بلادنا لعدة اسباب.
فالتنبه يكون للمصطلحات المناطقية التي يرددها الكاتب وغيره والتي بالرغم من انها مرحلة تاريخية الا ان تناولها بدون عمق فكري يرسخ سلبياتها.
الإسم : فتحي العريبي
2008/11/11
ما يجي من السمح إلا المعرفة العميقة والثقافة الواعية والناضجة .. بانتظار المزيد
www.kraassi.com
الإسم : Aunpasso dalla forca
2008/11/11
الكتاب الأهم من مؤلفات المؤرخ الايطالي الشهير "انجلوا ديل بوكا" هو
Aunpasso dalla forca
اي "خطوة من المشنقة" والذي ترجم الى اللغة العربية بعنوان "على بعد خطوات من المشنقة" بفضل مذكرات المجاهد محمد فكيني التي حملها حفيده انور فكيني الى المؤرخ الايطالي حتى كانت مادة هذا المؤلف الاصلية
الكتاب نشر منذ عامين باللغة الايطالية في روما وتمت ترجمته الى العربية في فرنسا ولانعرف لماذا لم يصل الكتاب الى القارئ الليبي؟
ان ماتوصل اليه "ديل بوكا" في هذا المؤلف غاية في الأهمية ويمثل درسا في الكتابة التاريخية لاغنى عنه لكل مهتم ولكل مؤرخ
الإسم : الموضوعية و الحياد
2008/11/11
كون المجاهدين انتصروا في بعض المعارك بسبب نقص عتاد الطليان كما قال المؤلف لا يقلل في رأيي من قيمة هذه الانتصارات.
لماذا التشكيك دائما.يكفي ما كتبه عن الفاشية وانتقاده لجيش بلاده ، كيف سيكون الرد عليه لو كان منا ..؟
الإسم : Elhasi
2008/11/12
Hah Hah, look at the words which have been written by Al.Barasi
الإسم :
التعليق :
القذافي: لدينا 90 مليار دولار نبحث عن استثمارها في أفريقيا
هوامش على ورقة موت مفاجئ
التعددية السياسية في مجتمع جماهيري
هل تعكس الكتابة والتعليقات بأسماء مستعارة الواقع الثقافي والنفسي لليبيين؟
أغنية : بلدي
Home
|
About Us
|
Contact Us
Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة