jeel-libya.com
 
القذافي: لدينا 90 مليار دولار نبحث عن استثمارها في أفريقيا
هوامش على ورقة موت مفاجئ
التعددية السياسية في مجتمع جماهيري
هل تعكس الكتابة والتعليقات بأسماء مستعارة الواقع الثقافي والنفسي لليبيين؟
أغنية : بلدي
العرب بين الريادة والسياسة وأشياء أخرى
الحجاب المكشوف
مدينتي بلا صحيفة
البيضاء – 1
نعم لملكة العقل والتمييز ولا للنقل الأعمى
هوامش على ورقة موت مفاجئ
 
 
 
 
   
رودلفو غراتسياني 9/10
سيرة وسلوك .. حياته ونهايته
Rodolfo Graziani: La biografia e condotta
 
د. فرج نجم
 
2008/11/25
 
 
* نهاية الدوتشي موسوليني

أحياناً تصاب أمم بجنون جماعي تلهث فيه وراء بعض القادة الهلاميين غير العقلانيين، كما فعل الألمان مع هتلر، والطليان وراء موسوليني، واليهود وراء قادة الحركة الصهيونية وهكذا .. فقد توالت هزائم غراتسياني حتى بعدما أعيد بعد تنحيته، وأن بقي موالياً لموسوليني وفاشياً صادقاُ، ولكنه ألحق بسمعة إيطاليا العار، فالمرة الأخيرة التي قابل فيها هتلر كان في معية موسوليني عام 1944م.



قبلها قرر الطليان بقيادة الملك تنحية موسوليني وزمرته، وبالفعل قبضت الشرطة العسكرية على موسوليني ونقلته إلى مكان مجهول، وظل سجيناً حتى خطفه مظليو هتلر وأسسوا له جمهورية في شمال إيطاليا باسم Repubblica sociale italiana ، أما الماريشال دي بونو فكان حظه سيء، فأُدين وأُعدم في عام 1943م، (1) وكان غراتسياني ممن أخلص لموسوليني حتى النهاية، وبادله موسوليني التحية فعينه وزيراً لدفاع جمهورية إيطاليا الشمالية التي أعلنها الألمان لدعم موسوليني بعد هزيمته وزحزحته عن أكثر وسط وجنوب إيطاليا، (2) وقاد غراتسياني فرقة مختلطة من الإيطاليين والألمان عُرفت بـ Armee Ligurien.

ولكن انتهت المغامرات الهتروموسولينية البائسة بالقبض على موسوليني وهو يرتدي معطفاً ألمانياً في داخل سيارة جنود ألمانية في منطقة كومو في محاولة لتهريبه خارج إيطاليا، فكان كثيراً من الطليان قد أيقن - بالطبع بعد خراب مالطا كما تقول أمهاتنا - بأن موسليني قد ألقى بهم إلى الهاوية، فأصبح المصاب جللاً، فلم يجد الطليان إشكالاً ولا ضيراً في محاسبة موسليني، ومن ثم إعطائه العقاب الذي يستحق.



أُعدم موسوليني رمياً بالرصاص ثم عُلق مع أعوانه السبعة عشر في ميدان "دونجو" بميلانو على يد الشعب الايطالي عام 1945م، وقد حكى لي الدكتور وهبي البوري كيف رأى موسوليني وهو مشنوقاً من رجليه مع عشيقته كلارا بيتاكي، بعدما مثّل بالإثنين، (3) وقد فُعل بجسد كلارا وهي جثة مشوهة ما يستحي المرء من استعراضه أو ذكره لكم بالتفاصيل.





ولكن بعد غياب موسوليني وانهيار الحكم الفاشي، وخاصة بعدما كان غراتسياني آمراً للقوات الإيطالية في صقلية لصد الحلفاء، كان لغراتسياني موعداً جديداً مع الإهانة والفشل، فكانت صقلية أولى المداخل التي دخلت منها قوات الحلفاء بقيادة أمريكا لتحرير إيطاليا من حكمهم الفاشي، فـفر هو وجيشه أمامهم، وسرعان ما استلمه الأمريكان، ومن ثم أرجعوه للطليان الذين حاكموه، وأذلوه، ووضعوا الحديد في يديه، كما فعل مع عمر المختار.



* ماذا حل بطليان ليبيا

بعد تحرير ليبيا من الطليان ودخول قوات الحلفاء طرابلس وإعلان سيطرتهم النهائية على ليبيا في فبراير 1943م، كانت هناك بعض ردود الفعل من المواطنين وخاصة في برقة ضد من أساء إليهم، بالقتل والتشريد، وسلب منهم الأرض، فقد طُرد المستوطنون الطليان كلياً، حتى أن ديل بوكا ذكر أنه في عام 1948م تبقّى هناك 55 من الرهبان و"السوريلات" الذين كانوا يعملون في المشافي، وبقى الآلاف في ولاية طرابلس، بما فيها العاصمة والمدن والجبل حيث مزارعهم وأعمالهم. (4)

ومن لم يستطع الهروب إلى إيطاليا التي كانت في حالة حرب ودمار، فضّل البقاء في طرابلس، ولكن كسير الجناح، في فقر وعوز وذل، يخاف من انتقام الليبيين، حتى وصل الحال بأولئك الايطاليين وبأولادهم أن يتسولو مع أولاد العرب في الشوارع، وهم في حالة يرثى لها، بل حتى أن بعضاً من بنات الطليان تعهرن للعيش، وفي الماضي القريب كن يرفضن مضاجعة العرب، ولكن خوفهم كان أكثر من الإنجليز وحلفائهم الذين أمعنوا في إهانة جاليتهم في ليبيا، وكانوا يؤلّبون الليبيين عليهم، ليس حباً في العرب، ولكن كرهاً في الطليان الفاشست. (5)

وبعد أن مضى ديل بوكا في التحدث عن عدالة الله عز وجل والتي تجلت بما أصاب الطليان على أيدي الإنجليز وحلفائهم، فلقد اعتدى بعض البرقاويين على بعض الطليان، على الرغم من النداءات المتكررة من القيادات والوجهاء بعدم الجنوح إلى الانتقام، وتقدمهم الأمير إدريس ببياناته بعدم الإنجرار إلى ردود الفعل وغريزة الثأر، ولكن ما قامت به قوات الحلفاء وخاصة الإنجليز والأستراليين من اعتداءات على الطليان جر بعض الليبيين إلى شهوة الانتقام، حتى أنه قيل إن أحد رجال قبائل الحرابي في الجبل الأخضر وجد مستوطناً في أرضه، فأراد أن يهينه كما أهانه بانتهاك أرضه التي بمثابة عرضه، فقبض على ذلك المستوطن، وزين وجهه بزخارف الوشم، وألبسه رداءً، كما يفعل بالحسان البدويات، وأبقاه في بيته كالمرأة المحجور عليها.

وقد أخبرني الحاج محمد موسى بوخبز المنصوري - أحد رجال الجيش السنوسي ممن شارك في تفجير ناقلة الوقود الألمانية في ميناء بنغازي مع أفراد قوات كوماندوز الحلفاء - وقص علي كيف استنجد به أحد الطليان عندما دخل ثلاثة من الاستراليين واغتصبوا زوجة وابنة ذاك الايطالي في وسط بنغازي، فما كان من محمد بوخبز إلا أن يطلق الرصاص على أولئك الاستراليين المخمورين حتى الثمالة، فيلوذ ثلاثتهم بالهرب وهم يجرجرون سرواليهم تحت الركب. (6)


* غراتسياني أصبح أضحوكة

لقد لقي غراتسياني من الإهانة والأذى ما يجل عنه الوصف، ومات في أحد المستشفيات مذموماً مدحوراً، وكان أصدق وصف لهذا الدموي ما قاله عنه الملحق العسكري الألماني في روما، إينو فون رنتيلين، حيث كتب لحكومته يقول: "إن غراتسياني أقام شهرته في ليبيا والحبشة في معارك مع مقاومة شعبية سيئة التسليح، لكنها غنية في شجاعتها، لكن هذا الدعي حين وضع في مواجهة جيش نظامي مسلح بأحدث الأسلحة انكشفت قدراته الحربية الحقيقية، فإذا به يتحول من أسطورة إلى أضحوكة"، واختفى معه عن المسرح مقتولين أو مأسورين رفقاؤه أمثال ماليتي، وبيرقانزولي، وقالينا، وبيتاسي مانيلا، وتراكيا، الذين وصلوا مثله إلى أعلى الرتب بسهولة في ميادين استعمارية ضد المدنيين الأبرياء. (7)



* محاولة اغتيال غراتسياني

خاف الحلفاء على غراتسياني من الاغتيال في سجن الجزائر بعد استسلامه، وقد سبق له وأن تعرض لمحاولة اغتيال في أثيوبيا عندما ألقيت عليه رمانة من أحد الإرتريين، وقبلها محاولات عديدة قام بها عيسى الوكواك العرفي انتقاماً لعمر المختار، الذي كان من المخلصين له، وأحد رجال المهام الصعبة، فحاول اغتيال غراتسياني في مقر إقامته مرات عدة، فكانت تعترضه أحياناً الأسلاك الشائكة، وأحياناً الكاشفات الكهربائية أو كلاب الحراسة وغير ذلك من العوائق، وبعد ما أمنه دايوديتشي على حياته شريطة أن يسلم نفسه، حيث وصل الحال بالوكواك ما لا يطاق من جوع ومرض، حتى أنه قيل إن أظفاره التفت على أصابعه وغطى شعر رأسه ووجه جمجمته، ولكن غراتسياني لم يعجبه ذلك وكعادته في نكث العهود، أمر بأن عيسى إذا وجد ميتاً فإنه يجب إعدامه مرة أخرى من باب التمثيل به، وتزامن ذلك مع موجة من حملات الرأي العام الإيطالي في برقة ضد العفو عن الوكواك، فأخذ الوكواك وأعدم في الترية غرب بنغازي بعدما أُعفي عنه. (8)
1. ديل بوكا، انجيلو، الإيطاليون في ليبيا (الجزء الثاني)، ترجمة محمود علي التائب (الهامش) صـ 388.
2. Pisenti et. al. Piero, Graziani, p 365.
3. حوار مسجل أجريته مع الدكتور وهبي البوري ببيته ببنغازي بتاريخ 11/8/2008م.
4. ديل بوكا، انجيلو، الإيطاليون في ليبيا (الجزء الثاني)، ترجمة محمود علي التائب صـ 440.
5. ديل بوكا، انجيلو، الإيطاليون في ليبيا (الجزء الثاني)، ترجمة محمود علي التائب صـ 446-447.
6. حوار مسجل أجريته مع الحاج محمد موسى بوخبز العبيدي ببيته بطرابلس بتاريخ 21/7/2008م.
7. ديل بوكا، انجيلو، الإيطاليون في ليبيا (الجزء الثاني)، ترجمة محمود علي التائب صـ 396.
8. نجم، فرج عبد العزيز، أبطال وملاحم صـ 42-43.

اضغط هنا للاطلاع على الجزء العاشر والأخير
 
 
 
 
الإسم : الله اكبر   2008/11/25
هذا عشم الليبيين للي قتلوهم بمئات الالف
الإسم : son of the country   2008/11/25
حضرة الكاتب عنونت اصدارك (رودولفو غراتسياني .سيرة وسلوك .. حياته ونهايته) اي بصيغة النكرة والمبني للمجهول وترجمت جزء من عنوانك للايطالية بأداة التعريف la ولم تستخدم اداة النكرة una والترجمة الصحيحة لكامل الاصدار تكون
rodolfo graziani una biografia e una condotta la sua vita e la sua fine
الإسم : خالد الجهاني المصراتي- بنغازي الخالدة   2008/11/25
هذا فعلا اكثر من رائع, هكذا انت يادكتور فرج, لا تأتي الا بالمهم والغريب والنادر والجميل
الإسم : أخطاء فادحة مرة أخرى واخرى   2008/11/25
عاد نجم بالعديد من الأخطاء التي يعتبر بعضها فادحاً خاصة إذا ماترتب عليه قلب الوقائع التاريخية بدرجة 180 درجة، فقد بدأ نجم الحديث بعد المقدمة الإنشائية بالحديث عن أعتقال موسوليني حيث قال: ونقلته (يقصد موسوليني) إلى مكان مجهول، وظل سجيناً حتى خطفه مظليو هتلر وأسسوا له جمهورية في شمال إيطاليا باسم
Repubblica sociale italiana ، أما الماريشال دي بونو فكان حظه سيء، فأُدين وأُعدم في عام 1943م.
في الحقيقة أستغرب أن يعد شخصاً ما بحثا وهو غير مدرك لما حدث تماما بل وينقل الصورة مقلوبة رأساً على عقب فكلام نجم هنا يقول بأن المجرم دي بونو ووزير المستعمرات أعدم بتهمة الولاء لموسوليني وهذا واضح من سياق الكتابة والدليل بأنه أعتبر جراتزياني من ذوي الحظ الحسن لأنه نجا من الإعدام وهذه أول غلطة فادحة عند النقل للقراء فالمارشال دي بونو أعدم بعد عودة موسوليني لحكم ايطاليا كلها باستثناء سيشيلة المحتلة من الحلفاء(وليس الشمال فقط كما قال نجم)، أي أن من أعدم دي بونو هو موسوليني نفسه إنتقاما من ان كان ممن صوتوا ضد موسوليني بالتنحية يوم وهذا اول خطأ فادح وقع فيه نجم حيث ظن بأن دي بونو أعدم عام 1943 كما قال بسبب ولائه لموسوليني والصحيح هو أن دي بونو أعدم في عهد الجمهورية الإيطالية العميلة (لألمانيا) وكان ذلك في فيرونا عام 1944 (عهد الجمهورية) وليس عام 1943 (عهد باودوليو الملكي) كما قال نجم.
الخطأ الثاني سبق ذكره وهو ان موسوليني تسلم الحكم على إيطاليا كلها تحت أسم الجمهورية الإشتراكية الإيطالية وهو إنقلاب على الملكية وبالتالي أزيلت الملكية عكس ماقال نجم (صحيح أن الملك نحاه بناء على قرار التصويت ولكن موسوليني عاد بسرعة)، ولكن أعتبرت هذه الدولة عميلة لألمانيا وهي كذلك بالفعل. وبعد أن أزاح موسوليني الملك قام بأزالة الصليب الذي كان يتوسط العلم الإيطالي ليتشكل علم إيطاليا الحالي. لكن الفارق الوحيد في العهد الجديد الذي لم يستمر لأكثر من سنة ونص هو أن موسوليني أتخذ من ميلان مقراً له ضد رغبته لخشية المانيا من قربه من قوات الحلفاء التي تحتل سيشيلية رغم إستمرار روما كعاصمة سياسية للبلاد.
الخطأ الثالث يترتب على الخطأ الثاني وهو بأن جراتزياني أصبح وزير الدفاع في إيطاليا كلها وليس الشمال فقط (لانه لم يكن هناك وزير دفاع اخر في ايطاليا وقتها).
الخطأ الرابع وهو بأن موسوليني لم يسجن وإنما وضع قيد الأقامة الجبرية وأخرجه الألمان بعد أن أكتشفوا بأن بادوليو كان يعد العدة لتوقيع الإستسلام وإعلان الإنضمام للحلفاء وأخرجته من إقامته الجبرية قوات برية وليس مظليين وبسط موسليني يده على كامل إيطاليا بإستنثاء سيشيلية (ولم يزحزح عن وسط وجنوب إيطاليا كما قال نجم بل إن يده وصلت إلى منقديه ووصلت يده إلى منتقديه ومعارضيه في روما وأعدمهم رمياً بالرصاص ومنهم المجرم وسفاح ليبيا والحبشة دي بونو (مع جراتزياني بالطبع).
الخطأ الخامس ترتب على حلقة سابقة لنجم قال فيها بأن عهد جراتزياني كقائد عسكري أنتهى مع معركة سيدي البراني ولكن هذه مغالطة إذ انه تسلم وزارة الدفاع بالإضافة للمسؤولية المباشرة وقام بالعديد من العمليات العسكرية وجراتزياني شخصيا هو من وقع أستسلام القوات الإيطالية في 1 مايو عام 1945.
الخطأ السادس: قصة وضع الأغلال في يدي جراتزياني أنا حقيقة أتمنى أن أشاهد مثل هذه الصورة، على العكس تماما الصورة التي وضعها نجم تظهر يدا جراتزياني وهما طليقتان (وضع اليدين حتى وإن لم يظهر الكفين) كما إن الصور الأخرى الموجودة على الانترنت تظهر جراتزياني وكأنه في إجتماع رسمي وليس قيد الأعتقال أو التحقيق عليه نطلب من نجم موافاتنا بالصورة او بالمرجع الذي استند عليه في إدعائه هذا (الذي نتمنى أن يكون صادقاً).
الخطأ السابع: قصة محاكمة جراتزياني لا تتعلق بإنتمائه للحزب الفاشي او ولائه لموسوليني بل إن جراتزياني ظل طليقا (بعد نهاية الحرب) من 1 مايو 1945 تاريخ توقف إطلاق النار ولمدة 5 سنوات كاملة أي حتى مايو 1950 عندما قدم للقضاء بسبب تهم جرائم حرب في شمال إيطاليا، ومع ذلك لم يسجن جراتزياني لأكثر من شهر أو اثنين رغم الحكم عليه ب19 سنة فقد الغي عنه الحكم والدليل بأن تاريخ الحكم عليه كان في مايو 1950 وتكريمه وتلقيه وسام المحارب الشريف النبيل كان في أغسطس 1950 أي بعد اقل من 3 أشهر من صدور الحكم.
الخطأ الثامن: زعم نجم بأن جراتزياني نبذ في إيطاليا بعد سقوط موسوليني وبدأنا الحديث عن هذا عندما ذكرنا بأن جراتزياني تم تكريمه بوسام المقاتل النبيل الرمزي (أنظر الرابط http://www.fondazionersi.org/mediawiki/
index.php?title=Rodolfo_Graziani ) بل وتولى رئاسة الحزب الفاشي الجديد. ودلالة أخرى على تكريم الطليان لجراتزياني أقامة تأبين له في مكانين مختلفين بعد موته عام 1955 (في السطر الأخير من نفس الرابط) وكانا في روما ومنطقة أفيلي شرق روما بحوالي 70 كيلو متر.
الخطأ التاسع: لقطة تعليق كلارا بتاشي (وليس بتاكي) او كلاريتا متوفره حاليا على اليوتيوب وقد تم تعليقها مع موسوليني وأثنين أخرين وليس شخص واحد في محطة بنزين أيسو ثاني يوم أعدامهما بالرصاص جالسين على كرسي بالظهر واللقطة متوفرة في يوتيوب أيضاً ولا يوجد مايوحي بالتمثيل الجنسي الذي لمح له نجم هنا
الخطا العاشر: بالنسبة لمثل بعد خراب مالطا فهو مثل شهير ولم ينقل عن جداتنا فقط كما يقول نجم ويرجع لتعرض مالطا للخراب التام عدة مرات واعادة تعميرها بعد الخراب مثل عام 1565 ثم بعد ذلك على يد نابليون.
الإسم : بن عاشور   2008/11/26
فعلا اكثر من رائع امتعتنا و اقنعتنا ولك جزيل الشكر و اتمني ان تستمر في البحث في قصص ابطالنا
اتمني من ان تحول هذه القصص البطولية الي افلام كرتون الي ابنائنا بدلا من الموجود حليا
اخي صاحب اخطاء فادحة الواضح انك رجل مهتم او صاحب اختصاص في التاريخ فلا تحرمنا من معلوماتك و انشرها لتعم المعرفةو حقيقة المحتل الغاشم
الإسم : ناصر   2008/11/26
الأستاذ (بن عاشور) , ما هذا التناقض في رأيك , فهل أنت مقتنع بأن د. نجم رائع أم أنت مقتنع بأن الأستاذ (أخطاء فادحة مرة أخرى وأخرى) صاحب إختصاص .مع إن الثاني دائماً يصحح للأول أخطاءه .
الإسم : بن عاشورالي اخي الاستاد ناصر   2008/11/26
الدكتور نجم اسم علي مسمي و هو بحث فيه تعب و مشقة كبيرة تحسب للدكتور
و اخطاء فادحة الواضح انه مهتم بالموضوع وله وجهة نظر نحترمها
ردي علي سؤالك ان تاريخنا غير موثق بطريقة جيدة و طلبي منه لانه قد تكون هناك مراجع و ووثائق اخري لم يتمكن الدكتور من الحصول عليها لانه يبقي بحث و اكيد فيه ناس ثانية روت القصة من زاويتها فهناك المجاهدين و الطليان الذين عاشوا الفترة زملاء السفاح و اعوانه وهذا لتعم الفائده
عموما معروف ان اي بحث علمي يركز علي جزئية معينة في مجال كبير
غرضي ليس التشكيك بالدكتور و لكن زيادة المعرفة بالتاريخنا و بطولات اجدادنا
اخي الاستاد ناصر اكيد وصلتلك الفكرة وشكرا لاهتمامك
الإسم : توقف!   2008/11/27
أ.فرج نجم
أعد النظر في أدواتك..وفي منهجية البحث او الدراسة..ولتتوقف قليلا-او كثيرا- بعد هذه الارباكات المتعددة (...) في توظيف المعلومات الى جانب التحليل الخاطئ للأحداث ومواقف الشخصيات
هذه نصيحة من شخصية قريبة منك
الإسم : الى العلامة فرج نجم   2008/11/27
دكتور فرج نجم_ أثبتت لن انك مبدع, ننتظر الجزء العاشر على احر من جمر
صديق الحبيب لامين- صاحبك
الإسم : مراجعة النفس   2008/11/28
فعلا يجب على فرج نجم مراجعة نفسه لان فداحة الأخطاء التي ذكرها القراء في الحلقات التاسعة الماضية كبيرة فعلا وفادحة كما قال أحد القراء. لا عيب من مراجعة النفس عند الخطأ والغاية ليس هو الكتابة والظهور فقط وإنما الغاية ماتكتب وماهي الحقيقة التي يريد الكاتب إظهارها من خلال الكتابة
الإسم : المؤرخ   2008/11/28
كنت قد كتبت تعليقا للاستاذ "نجم" حول اعتماده على كتب إيطالية مترجمة الى اللغة العربية منذ 30عاما!!!... وهي بين أيدي القراء ومتاحة للجميع..ولاشك ان اعتماده -شبه- الكلي عليها..جعل الهدف من الدراسة او البحث لاغيا!..وهو تقديم معلومات جديدة لم تصل اليها جهود المؤرخين سابقا.
كما ان منهجية البحث العلمي فيما نشره غير واضحة المعالم..فالمنهجية هي بمثابة الخارطة الهندسية قبل الشروع في البناء..فكانت نتيجة عدم وجود رسم محدد مسبق ..التخبط فيما كتب..فهو يصيب حينا ويخطئ في اغلب الاحيان.
ايضا هو لم يستعن بالوثائق في مقار الارشيف الايطالي المتعددة -لاداعي لذكرها -كما انه اهمل مصدر هام للمعلومات وهي الدوريات التي كانت تصدر في ليبيا سواء العربية او الايطالية لمعرفة صدى هذه الأحداث في الصحافة التي تمثل الرأي العام في تلك المرحلة ..وهي متوافرة في مجموعاتها مابين مكتبة جامعة قاريونس ومكتبة مركز الجهاد وفي مكتبات ايطاليا..ولكننا نعتقد بأن حاجز اللغة الايطالية قد وقف حائلا بينه وبينها..فما كان منه الا الاستعانة بالمؤلفات الايطالية-كتابين تقريبا- تمت ترجمتهما الى الانجليزية التي يتقنها!..وكان حري به الاستعانة بخدمات الترجمة الى العربية في الارشيف الايطالي أسوة بغيره من الباحثين.

كما انني ممن يستهجنون اطلاق تسميات "الإمارة" في الشعر..فمابالك في التاريخ!..وان كان خطأ اطلاق وصف "أمير الشعراء" على "أحمد شوقي" بسبب انتمائه لأسرة ارستقراطية..فلا نظن ان الصواب يوافق إطلاق التسمية المضحكة لمن يخوض كتاباته التاريخية.

لاشك ان صدق النوايا والرغبة الحقيقية لها أهمية في البحث الجاد..لكن خلو أيدي الباحث من "خطة بحث" ومن "منهجية علمية" ينتج عنه بناء مخلخلا ومتهالكا لقلة الأسس غير المتينة.
لانريد إيذائك او توقفك..لكننا نلفت انتباهك انطلاقا من واجب المسؤولية تجاه المشتغلين بكتابة التاريخ ..وبهمومه ايضا.
تريث قبل نشر ماكتبته هنا في كتاب ..واستفد من ملاحظات القراء التي بهرتني في بعضها مما تحويه من معلومات قيمة.
اخيرا...ندعو لك بالتوفيق ..
الإسم : الخطأ الحادي عشر   2008/11/29
أين يقع ميدان دونجو الذي تحدث عنه نجم؟ لا أعلم أين يقع ميدان دونجو الذي يتحدث عنه نجم. لمعلومات نجم والقراء بأنه لايوجد في ميلان ميدان أسمه دونجو، ولكن نجم كعادته أختلط عليه الأمر فدونجو (Dongo) هذه قرية حدودية تعدادها الحالي لايتجاوز 4 الاف نسمة وهي القرية التي قبض فيها على موسوليني وكلارا مع 17 من المخلصين لموسوليني، أما من علق في مكان مرتفع جدا في محطة أيسو في ميلان فهو موسليني وكلارا بيتاشي واثنين أخرين من أتباع موسوليني. أذا فمن أين أتى نجم بقصة شنقهما مقلوبين مع 17 من أتباع في ميدان دونجو وتم إعدامهما في مزيقرا بعد أن أقنع مقاتلي الحزب الشيوعي موسلويني بأنهم قادمون لأنقاذه وأخذوه من بيت عائلة دي ماريا الذي قضى فيه ليلتي 27 و28 أبريل وأعدموه في قرية دي مازيقرا (وليس دونجو) تجد صورة للنصب التذكاري للمكان الذي أعدم فيه موسوليني في ها الرابط http://content.answers.com/main/content/
wp/en/thumb/9/9a/175px-Cross_mezzegra.jpg) إذا دونجو هي القرية الصغيرة التي قبض فيها على موسوليني من أتباع الحزب الشيوعي وليست ميدان في ميلان كما قال نجم
الإسم : الى :أخطاء فادحة مرة أخرى واخرى   2008/12/02
يا صاحب التحليل الكميائي لمقال الدكتور نجم قد تكون مصيب فينا كتبت لكن ارجو ان ترجع الى افلام الجزيرة الوثائقية و تشاهد برنامج الخطط الحربية و عملية انقاد موسيليني بواسطة القوات الخاصة الالمانية و الذين انزلو بالمضلات..
الإسم : يا بو الخطايا السبع   2008/12/02
حكاية شنق موسيليني سمعها الدكتور نجم مشافهة من شاهد عيان و هو حي يرزق السيد وهبي البوري اطال الله في عمره و لك ان تتأكد من حضرته اذا احببت
الإسم : الى :مراجعة النفس   2008/12/02
اتقي الله اتسمي تصحيح مصدر لمثل شعبي (خراب مالطة)ورد عرضا في مجمل النص تصحيحا .. اتقي الله يا رجل و ان لم يكن لذيك عمل فدع الناس تعمل
الإسم : يا مؤرخ   2008/12/02
ليش ما تتحفنا بتأريخك و تكتب على تاريخ بلادك .. على الاقل السيد نجم اجتهد و اصاب اجر .. لمن انت شن اصبت؟
الإسم : ردود   2008/12/07
1-إلى من تحدث عن طريقة إنقاذ موسوليني وإخراجه من إقامته الجبرية أنصحك بمطالعة المراجع التي تحدثت عن فرار الملك ايمانويل الثالث وبترو باوديلو مما خلق فراغ سياسي وعسكري في إيطاليا نتج عنه دخول قوات الفيرماشوت الألمانية (وليس الباراشوت) لتخرج موسوليني من معتقله أو أقامته الجبرية. ويمكن فقط بالتفكير المنطقي أن تعلم بان موسوليني (نصب رئيساً) ولم يفعل به مافعل بنوريغا وأقصد بأنه لم يختطف خارج البلاد بل تم تنصبه رئيسا للبلاد وهذا لا يمكن أن يفعله مظليون بل يحتاج لإجتياح عسكري للبلاد لأن أقصى مايمكن أن يفعله المظليون هو خطف شخص والهروب به بعيدا نظراً لقصور فعالية وقصور قوات المظليين من حيث العدد والتسلح فهم لايمكن يتجاوز عددهم المئات ولا يمكن أن يحملوا اكثر من اسلحة خفيفة جدا وبالتالي يصعب عليهم السيطرة على البلاد حتى على قرية صغيرة وليس بلاد بأكملها.
2-إلى الأخ الذي رأى في الحديث عن خراب مالطا بأنه خروج عن تقوى الله فلا أظن بأن تقوى الله تتطلب مني السكوت على ماأراه خطأ وإذا لم تعجبك هذه فلديك على الأقل عشرة أخطاء غيرها سردتها لك ويمكن أن أسوق لك الدليل والحجة، ولكن نجم نسب هذا المثل لآمهاتنا وهذا ليس صحيح وسبق لنا الحديث عن هذا، أما بالنسبة لنيتي وعملي فأنا أدرى بهما منك ، إلا إذا كنت تزعم بأنك ممن يطلعون على الغيب والعياذ بالله.
3-إلى الشخص الذي وصفني بابو الخطايا السبع فأقول لك إن وصفك هذا يدل على كرم أخلاقك وهنيئاً لك عقيدتك الجديدة إذا كنت ممن يؤمنون بوجود هذه الخطايا السبع، وصدق المثل القائل الإناء بما فيه ينضح، وأظنك تعرف جيدا ماهي الخطايا السبع والا لما أستعملت هذا المصطلح. أنا تحدثت عن أخطاء وردت بدون شخصنة ومنها ماقاله نجم وهو قوله بالنص (أُعدم موسوليني رمياً بالرصاص ثم عُلق مع أعوانه السبعة عشر في ميدان "دونجو" بميلانو على يد الشعب الايطالي عام 1945م) وهذا غير صحيح "في مجمله باستنثاء اعدام موسوليني بالرصاص" وقمت بتصويب ما قاله نجم هنا بدون التطرق لشاهد العيان وشهادته التي لا أعرف فحواها، ولا أظن بأن شاهد عيان (أي شاهد عيان) يمكن أن يكون قد شاهد موسوليني معلق في ميدان دونجو في ميلان مع 17 عشر من أعوانه لانه ببساطة لايوجد ميدان بأسم ميدان دونجو وسبق لنا أن ذكرنا بأن دونجو هي القرية التي قبض فيها على موسوليني (وهذا الخطأ الأول) ولم يشنق موسوليني مع 17 من أتباعه وإنما علق مع كلارا و4 من أتباعه في محطة البنزين أي أن من أعدم في مزيقرا هما 17 شخص ولكن من تم تعليقه او شنقه مقلوبا هما فقط 6 اشخاص (وهذا الخطأ الثاني) وقمنا بالتصويب بالقول مع تحديد بأن موسوليني وكلارا و4 من أعوانه تم تعليقهم في محطة بنزين أيسو في ميلان (ووضعنا روابط الصور في الجزء العاشر). إذا ما قيل يجافي الحقيقة ويستحق التصويب لأنه صلب الموضوع فيما ورد في الحلقات العشر.
الإسم : ليبي عربي   2010/07/24
لماذا لم تكتب عن ملاحم البطولات الجهادية والمعارك الشرسة والتي خاضها أجدادنا العرب الأقحاح ضد جحافل الإستعمار التركي البغيض - قبح الله ذكره - في كل مدينة وفي كل قرية والمذابح والقبور الجماعية التي إرتكبوها الأتراك الحقراء في حق أجدادنا ومن أشهر تلك الثورات والتي يعلم بيها القاصي والذاني حثي حناي التي لا تعرف القراءة ولا الكتابة كانت تعرف الكثير عن جرائم القتل والتعذيب والنفي ثم التهجير الجماعي لقبائل وعشيرات بأكملها من أراضيهم ومقر سكناهم السؤال المطروح علي الكاتب نتعجب في عدم تعرضك حثي بالقليل عن تلك الحقبة السوداء من تاريخ ليبيا أم أن الذين زودوه بما يريدون أن يكتب لهم تحت إسمه لا ولن يسمحوا له ولا لغيره أن يتعرض أو يذكر حقائق جرائم الإستعمار التركي؟ أرجو من الكاتب إن كان فعلا هو من يبحث بنفسه وليس غيره ممن يزودنه للكتابة عنهم حثي لا نشك في مصداقيته ولا نشك في أن يكون مدفوع الأجر مقابل نشر هذه المقالات بإسمه
 
الإسم :  

التعليق :
 
   
     
     
القذافي: لدينا 90 مليار دولار نبحث عن استثمارها في أفريقيا
هوامش على ورقة موت مفاجئ
التعددية السياسية في مجتمع جماهيري
هل تعكس الكتابة والتعليقات بأسماء مستعارة الواقع الثقافي والنفسي لليبيين؟
أغنية : بلدي
 
 
 
 
 
 
 
         

   
    Home| About Us| Contact Us    
   
  Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة