القذافي: لدينا 90 مليار دولار نبحث عن استثمارها في أفريقيا
هوامش على ورقة موت مفاجئ
التعددية السياسية في مجتمع جماهيري
هل تعكس الكتابة والتعليقات بأسماء مستعارة الواقع الثقافي والنفسي لليبيين؟
أغنية : بلدي
حوار مع د. إبراهيم قويدر
من داخل معرض تقنية المعلومات والإتصالات
فرقة حسن عريبي في مهرجان تستور الدولي
رسالة مانشستر: التنوع الثقافي مصدر للقوة ، وتمظهر للمدنية
حوار مع الكاتب والمترجم عطية الأوجلي
المدينة الوردية ووادي القمر والخليج
جنوب الأردن
رضا عيسى
2007/12/05
ما أن ولجت بقدمي طائرة الخطوط الملكية الأردنية متجهة بنا مطار الملكة علياء، حتى استقبلتني مضيفة الطائرة بابتسامة وبجانبها فتاة مرتدية الزي الأردني ترسم الابتسامة ذاتها، "أهلاً وسهلاً" هكذا نطقت مرحبة، واستهلت البرامج المرئية على متن الطائرة، بشريط وثائقي عن البتراء، البتراء وصيفة عجائب الدنيا السبع، حتى وان لم تكن مرام الرحلة الأول، كان لزاماً أن يشد إليها الرحال.
موسى.. الوادي والحجر والعين.
بعد إجراءات روتينية، انتهت بها المرحلة الأولى من الرحلة، امتطينا حافلة للاتجاه جنوباً حوالي 260 كيلو متراً لا يردنا عن البتراء إلا البتراء، ولأن الطريق إليها يلتوي تارة، ويرتفع تارة، وينخفض تارة أخرى، بحكم طبيعته الجبلية، ولان المسير في ليل لا نميز فيه من السواد إلا السواد، ما زاد من خوفنا طيلة ساعات ثلاث ازدحام الطريق بسيارات البضائع والنقل الثقيل، المتجهة من و إلى العقبة، والتي كان لنا معها شأن آخر بعد رحلتنا إلى البتراء، البتراء التي وصلناها أخيراً بعد طول المسير، وعلى بعد مئات أمتار منها كانت إقامتنا في فندق ماسة البتراء، وفي انتظار الصباح لنكشف عن أي ماسة هي البتراء، سلمنا أجساداً أنهكها التعب إلى نوم لم يدم طويلاً.
في الصباح، كانت تفصلني ساعة على موعد الإفطار، ساعة ما كان مانعاً يمنع التجول طيلة دقائقها الستين، وأمام مفترق طريق جبلي يهبط يميناً، ويصعد شمالاً، كان قرار الصعود، وهو القرار الذي لم أندم عليه بعد أن ظفرت بمشهد (الضيعة) التي يقتلها الهدوء، ويداعبها نسيم الجبل، ولا يحرك من ساكنها إلا طلاباً اتجهوا فرادى وجماعات صوب مدارسهم.
عدت أدراجي إلى ماسة البتراء، ولأنها لم تكن مرامي الأول، فلم يفصلني_ حسب البرنامج المعد_ عنها إلا بضعة أيام، كانت حافلة هي الأخرى بزيارات، نهلت في الأولى بماء عين موسى، حيث حجر ضرب بعصاه، وعين تنساب منها المياه منذ آلاف السنين.
فنجان قهوة.
نسيت أن أذكر هو أننا حالياً في محافظة معان، حسب التقسيم الإداري للأردن، التي تقسم بذلك إلى اثني عشر محافظة، وتعد معان أكبر محافظات الأردن مساحة، وهي العاصمة الأولى قبل العاصمة الحالية عمان، يسود معان مناخ صحراوي ترتفع درجة الحرارة فيه صيفاً إلى 35 درجة مئوية، ويبلغ عدد سكان المحافظة تقريباً 120 ألف نسمة، ويقسم سكانها إلى بدو وحضر، و لعل القاسم بينهم كرمهم، وحسن ضيافتهم، تفرض على المرء ألا يبادل الود إلا وداً.
التقاء الشقين أعلى السيق
أعود إلى حيث كنت، عند عين موسى، ولا يفصلنا عن البتراء إلا يوماً قُضيت ساعاته إلى قبيل الفجر في منطقة وادي رام، حيث أعلى نقطة في الأردن، وتبلغ 1734 على قمة جبل رام، والطريق الرئيسي إلى وادي رم وقرية رم الصغيرة ينحدر شرقا من الطريق الصحراوي، عند حوالي مائة كيلومتر إلى الجنوب من البتراء - مقر إقامتنا - ومن هناك يمتد الطريق بطول يصل إلى حوالي 35 كيلومترا عبر الصحراء وينتهي حتى وادي رام، الذي يسمى أيضاً وادي القمر نظراً لتشابه تضاريسه مع تضاريس القمر، وبين الجبال الشاهقة التي تنتصب في المنطقة يلمس الزائر صفاء الطبيعة في الصحراء العربية، فور الوصول الوادي يقدم فنجان من القهوة العربية المعطرة بالبهار، لا تنسى أن تهز الفنجان بعد شرب القهوة، وهي إشارة متعارف عليها يفهم منها الساقي انك لا تريد المزيد، وهو الأمر الذي فاتني، ففوجئت به يصب فنجان آخر.
المنسف على أنغام الدبكة.
الخزنة بطابقيها
وعلى الطريقة الحاتمية، أعد لنا العشاء، وعلى صدى صوت الموسيقى الشعبية، جلس كل منا إلى مائدة عامرة، كان الطبق الرئيسي فيها هو المنسف، وهو الوجبة الشعبية في الأردن، و يسمى في السعودية واليمن بالكبسة، وهو أرز بالمكسرات ولحم الضان، ويعتبر المنسف وليمة أساسية في الأفراح، كما أنه يعد رمز للتمسك بالأصول بالنسبة للعديد من الأردنيين.
وعلى أنغام الموسيقى الشعبية، وقف الرجال مرتديين الزي البدوي-وهو عبارة عن ثوب طويل أبيض اللون، عليه حزام عريض يمتد من الكتف إلى الخصر لونه احمر، ويتدلي من الخاصرة خنجر معلق، وعلى رؤوسهم الكوفية الحمراء المخططة بالأبيض- يشكلون صفاً بمحاذاة بعضهم، ويسيرون في حلقة، ترافقها حركات إيقاعيه من القدمين، وعندما تشتد الحركات الإيقاعية يقوم احد المؤدين بحركات سريعة غالباً ما يرافقها السيف، مشكلين بذلك ما يعرف بـ(الدبكة).
مما زاد من شهرة المكان-إضافة إلى الطبيعة الساحرة- العلاقة التي تربطه بالضابط البريطاني المبهم لورنس الذي استقر به المقام هنا خلال فترة الثورة العربية الكبرى (1917-1918)، وقد صورت-حسبما قيل لنا- العديد من مشاهد فيلم (لورنس العرب) في وادي رم، وبمشاهد لا تُنسى غادرنا وادي رام، ورجعنا قافلين إلى الفندق، وحسب المخطط الزمني، لن تكون هناك إلا ساعات ثلاث للنوم، تكفي أو لا تكفي، فسيكون الترجل قبل شروق الشمس إلى البتراء.
المدينة الوردية
البتراء، البتراء .. المدينة الوردية كما تسمى؛ لكونها حفرت في صخر "وادي موسى" الوردي، تدور بشأنها كثير من الأساطير، وما تناقلته عن بعض المصادر: ما يحكى عن رحالة سويسري، قرر ذات يوم أن يزور المدينة ويتعرف إلى حقيقتها، فتعلم اللغة العربية، ولبس ثوب بدوي، وحمل على كتفه عنزة سوداء، وصعد في عام 1812 نحو المسجد القديم فوق قبر هارون، وقدم عنزته ضحية. وفي رحلته هذه كتب ملاحظاته ورسوماته سراً، وبقي في المنطقة وتزوج وأعلن إسلامه وسمي فيما بعد بالشيخ إبراهيم، وبدأت منذئذ أسرار البتراء تكشف للعالم..وبعيداً عن كون هذه القصة حقيقة، أو أسطورة من نسج الخيال، تخطيت أسوار البتراء، مصغياً بأذني إلى دليلنا إسماعيل، وتاركاً للعين أن تحكم أي أعجوبة هي البتراء.
الطابق الثاني للخزنة
البتراء - كما تورد كتب التاريخ - هي عاصمة الأنباط الذين امتدت إمبراطوريتهم التجارية إلى حدود الفرات، قبل أكثر من ألفي سنة اخذ أعراب الأنباط القادمون من شبه الجزيرة العربية يحطون رحالهم فيها. وبالنظر لموقعها المنيع الذي يسهل الدفاع عنه، جعل الأنباط منها قلعة حصينة واتخذوها عاصمة ملكية لدولتهم. و الوصول إلى قلب المدينة الوردية، يكون إما مشيا على الأقدام، أو على ظهر جمل، أو جواد، مقابل ثلاثة دنانير- الدينار الأردني= 1.8 دينار ليبي- وتنتهي رحلة الجواد عند "السيق"، وهي كلمة سريانية وتعني الشق أو الزقاق أو المدخل ، وتصف هذه المعاني بمجموعها المدخل الرئيسي لمدينة البتراء وهو ممر بين صخرتين يبلغ طوله ألفاً ومائتي متر وعرضه في بعض الأماكن مترين وارتفاعه من ثمانين إلى مائة متر. وعلى يسار السيق حفر الأنباط قناة تحمل مياه عيون موسى إلى وسط المدينة. ويزدان جانبا المدخل بطبقات من الصخر تتراكب وتتمازج فيه الألوان مما يضفي عليه أجواء طبيعية ساحرة ومدهشة وتزيد الرياح وهبات النسيم العليلة نوعاً من الموسيقى الحالمة المطربة. وفجأة.. يجد الزائر نفسه خارجاً من هذا الممر ويرى أمامه تحفة أثرية ليس لها مثيل، إنها.. الخزنة.
العين التي تجري منها المياه
كنوز فرعون
الخزنة بناء منحوت في الصخر يرتفع تسعة وثلاثين متراً وخمسين سنتمتراً وعرضه ثمانية وعشرون متراً. سمي هذا البناء بخزنة فرعون لاعتقاد سكان المنطقة بأن فرعون وضع كنوزه في الجرة الموجودة في الطابق الثاني، لذا حاولوا ضربها بالعيارات النارية لكسرها وأخذ ما فيها من كنوز، و هذا الموقع- كما يقول دليلنا إسماعيل- ليس سوى قبر يتكون من طابقين، واجهة الطابق السفلي عبارة عن ستة أعمدة كورنثية ومنه نرى البوابة الرئيسة التي تحوي في كل من جانبيها غرفة صغيرة، وتزين شرفة الطابق الثاني رسومات الزهور والثمار والنسور، وليس ببعيد عن الخزنة، يقع المدرج الروماني، والذي يتكون من 33 صفاً منحوتة في صخر رملي رمادي ويتسع لأكثر من ثلاثة آلاف متفرج. ومقابل المدرج توجد مجموعة من القبور المنحوتة في الصخر، وعلى مقربة من القبور بلط الرومان الشارع الرئيسي ورفعوا الأعمدة على جانبي الشارع، فسمي بشارع الأعمدة والذي يؤدي إلى قصر البنت، هكذا يعرف بقصر البنت.. والبنت هي أميرة ذكرت في قصة خرافية كانت تسكن ذلك القصر وتتألم من عدم وجود مياه جارية فيه ومن ثم وعدت أن تتزوج من يحضر المياه للقصر. وعبر القصر هنالك درجات تقود إلى متحف البتراء الذي يضم مجموعة صغيرة من التذكارات. وبين خزنة فرعون والمدرج الروماني يقع المذبح، وله ساحة واسعة طولها 64 متراً وعرضها 20 مترا وفي هذه الساحة حفر الأنباط بئراً لتنظيف المذبح.
بدون تعليق !
إلى الخليج
وبعد جولة في بعض معالم البتراء، أعادنا تعب المسير أدراجنا إلى وادي موسى، حيث مقر إقامتنا، لا يفصلنا عن العودة إلى الديار إلا ما تبقى من يوم البتراء وليلته، قررنا أن نشد الرحال خلاله إلى العقبة حيث الضلع الثالث للمثلث الذهبي، حسبما يعرف في الأردن، وهو مثلث تشكل أضلاعه الثلاثة مناطق سياحية ثلاثة في جنوبه، هي البتراء، ووادي رم، والعقبة، وإليها كانت صوبتنا الأخيرة.
للوصول إلى العقبة استأجر مرافقنا-إسماعيل- حافلة صغيرة، امتطيناها وانطلق بنا إسماعيل إلى حيث نبغي، ولأنها لم تكن مدرجة أساساً في برنامجنا، كان علينا أن نتحمل ما تحمله الساعات القادمة من مفاجئات، وأحداث قد لا يحمد عقباها، ومنذ دخولنا الطريق الدولي الذي يربط عمان بالعقبة- تبعد العقبة عن عمان حوالي 380 كيلو متر جنوباً- وما هي إلا بضع كيلومترات حتى استوقفتنا دورية شرطة، وكان علينا أن نشرح لأفراد الأمن كيف جُمع أربع شباب ذكور ومثلهم من الإناث، من أربع جنسيات مع سائق أردني! وعندما أوهمنا بأنه اقتنع بروايتنا، أعاد لنا جوازات السفر مع مخالفة مرورية للسائق؛ لتركيبه كرسي إضافي.
باب الخزنة
وبعد ساعتين تقريباً، اجتزنا خلاها حاجزين، وصلنا إلى بوابة العقبة، والتي هي أشبه أن تكون ببوابة حدودية، بما تعج بحركة رجال الأمن فيها، وعلل مرافقنا ذلك بأنه قبل بضع أعوام، أقر مجلس النواب الأردني قانون منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والذي تم بموجبة منح العقبة استقلالاً إدارياً إلى حد كبير من الجهات الحكومية المختلفة في المملكة. ولأن المصائب لا تأتي فرادى، أعاد رجال الأمن في بوابة العقبة القصة ذاتها>
في الأعلى يمين القبة شلال مياه
ومكثنا حوالي ساعة كاملة في البوابة طفنا خلالها كافة مكاتب الأمن والبحث الجنائي، وكررت علينا خلالها بضع أسئلة مرات ومرات! وسمح لنا بعد ذلك بالدخول إلى العقبة، تعد العقبة ذات أهمية كبيرة للأردن؛ بصفتها المنفذ البحري الوحيد، وهي تقع على خليج العقبة، وحيث نجلس في مقهى تلامس أرجلنا مياه البحر الأحمر، وعلى مرمى حجر حيث نولي وجوهنا شاطيء ما إن سقط الاحتلال، وتحررت يوماً فتسمى بفلسطين.
دربت الحمير على صعود وهبوط المنحدرات بحرفية دون إنزلاق
أطلال ذكرى
تتميز العقبة المدينة بنظافتها، وانتظام حركة السير بها، وانتشار المحلات التجارية واكتظاظ الفنادق فيها، كما تضم العقبة العديد من المنشآت الصناعية الهامة، والمناطق التجارية الحرة، يبلغ عدد سكان المدينة حوالي 100.000 نسمة. ولكونها منطقة اقتصادية حرة، فهي تتميز بعدم استيفاء الضرائب والرسوم الجمركية بها. و من العقبة ثالث أضلاع المثلث الذهبي في جنوب الأردن.. انتهت لحظات المسير، ولم تبقى إلا الذكرى، وإذا كانت الذكرى للإنسان عمر ثاني، فان المثلث الذهبي أضاف لأعمارنا عمر ثالث.
مع شروق الشمس اتجه البدوي لكسب رزقه
* reda2233@yahoo.com
الإسم : نيفين الهونى
2007/12/05
رائع جدا تحياتى ومزيدا من الابداع
وباذن الله موفق دائما اخى رضا
الإسم : علاء نوفل
2007/12/06
يسلمو إيديك على الموضوع القيم والجميل هذا
الإسم : محاسن الإمام - رئيسة مركز الإعلاميات العربيات
2007/12/08
كتبيت يا رضا وأبدعت أكثر من الأردنيين لك منا كل التقدير - وتبقى ليبيا والأردن والمغرب العربي وسوريا والعراق وفلسطين بلادنا وكلهم وكلهن أخوتنا - فمركزنا هو مركز الإعلاميات العربيات
الإسم : أبوبكر الانصاري
2007/12/08
مشكور اخى رضا على التقرير الجميل والمميز من الاردن الشقيق والجميل فى التقرير ان المكان من اجمل الامكان عبر العالم وهو البترا واصل تميزك الرائع اخى .. وشكرا
الإسم : تقى البدور
2007/12/10
شكرا رضا .. مزجك الرائع لتجربتك الشخصية ولتاريخ مكان جعلني ارى بلدي الاردن اكثر جمالا.
ربما لانني لا اعتقد بجمال المكان من صخر وماء وسماء فقط، وانما بما تحمله من ذكريات رائعة تمزج جمال الروح وروعةالمكان معا..
الإسم : حنان كشبة
2007/12/11
ابدعت رضا في وصف البتراء والاردن ولك مني كل الاحترام والتوفيق
الإسم : علي المساعدة
2008/01/02
كل التقدير لشخصك الرائع ولاعطائك المدينة الوردية الوصف الجميل والتي تسحق اكثر ايضا.. اعجوبة الدنيا
الإسم :
2008/01/25
شكرا يا استاذ رضا على اابداع في الوصف و اختيار الصور الجميلة ، كما الاحظ من الصور انكم لم تزورو البتراء كاملة ، على فكرة انا واحد من الموظفين الذين كانوا في الفندق اثناء زيارتكم . تحياتي
الإسم : ناديه قطب
2008/01/27
جميل جدا تسلم ايدك
الإسم : عبد الحكيم معيتيق
2008/01/28
كعادتك متالق ايها النشط
الإسم : رابونزل لبنان
2008/02/29
شكرا على الموضوع الشيق
الإسم : جيسيكا بيروت
2008/03/01
عنجد شوقتوني ازور البتراء ميرسي كتتتيررر الك
الإسم : ابن وادي موسى
2008/04/03
السلام عليكم ..
مشكور عالوصف .من المستحيل ان يعرف الزائر اكثر من المقيم كما قرات في تعليق محاسن الامام
مثلا...
الشلال على يمين القبة صناعي ..مضخة ومواسير الى الاعللى ثم يصبح شلالا ههه
كوني اسكن بالقرب منه..
الإسم : jUsT_s0s0
2008/04/04
موضوع جميل صح الاردن من البلدان الجميلة وانا بحبها كثير ....
الإسم : لطيفة
2008/04/08
ماشاء الله علي اسلوبك رقية وجميل شكرا
الإسم : ahmad
2008/05/02
كتابة مبدعة عن المدينة الوريدية بل ممكن ان يكون اجمل ما كتب
الإسم : ام يزن
2008/05/08
ماشاء مدينه روعه
جد نفسي اشوفهاامنيتى اجى ع الاردن الله يبارك
الإسم : نور
2008/05/08
جدا مدينه جميله
مشكورين على الموضوع الرائع والمجهود الاروع
الإسم : ranin
2008/05/27
احلا مدون في العالم وادي رم والبتراء
الإسم : mariam
2008/06/02
thats really a good article
and i hope to visit albatraa
nice work
الإسم : خلود الطراونه
2008/06/03
أجمل مدينة منحوتة في الصخر
الإسم : مروة
2008/06/16
كتير حلو واسلوب بجنن في التعبير والكتابه كتير حلو وموفق
الإسم : ايمان
2008/07/22
انا كانى مشيت معاك يا رضا شكرا وممكن نتلاقو يوما ما
الإسم : سوسان
2008/10/21
انا احب كتييير مدينه البتراء ..
و اتمنى ان ازورها ..
الإسم : **25-*UAE GIRLE
2008/10/30
THANKS... THE ARTICAL
WAS BEATIFULL
شكرا على الوضوع الحلو ...^*
الإسم :
التعليق :
القذافي: لدينا 90 مليار دولار نبحث عن استثمارها في أفريقيا
هوامش على ورقة موت مفاجئ
التعددية السياسية في مجتمع جماهيري
هل تعكس الكتابة والتعليقات بأسماء مستعارة الواقع الثقافي والنفسي لليبيين؟
أغنية : بلدي
Home
|
About Us
|
Contact Us
Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة