jeel-libya.com
 
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري‮ ‬في‮ ‬ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
الـشيخ نصر بن حسين
المؤرخ الشيخ محمد بن خليل بن غـلبون
الأعلام الليبية – 3
الأعلام الليبية – 2
الأعلام الليبية – 1
 
 
 
 
   
الأعلام الليبية – 1
 
سالم الكبتي
 
2010/07/06
 
 
مشروع كتاب يقع في (10) أجزاء يعده الكاتب حالياً للطبع، ويحتوي على تراجم لشخصيات ليبية، في حقب مختلفة، قامت بأدوار في السياسة والثقافة والاجتماع والاقتصاد والعسكرية والفن والرياضة، وهو مرفق بصور نادرة ووثائق كثيرة ونماذج لكتابات تلك الشخصيات وإمضاءاتها، واعتمد فيه الكاتب على مصادر موثقة ستذكر في حينها، وروايات عنهم، ولقاءات مع مجموعات عديدة منهم، وسيكون تنسيق الكتاب وفقاً للترتيب الألف بائي.


إبراهيم الرفاعي
(1900 ـ 1967م)


إبراهيم أدهم بن محمود الرفاعي، معلّم وشاعر، وُلِدَ في الخمس عام 1900م تقريباً، وحفظ القرآن الكريم في إحدى زواياها الدينية، ثم درس في بعض المدارس النظامية التركية بالمنطقة، وذهب إلى مصر لمواصلة تعليمه إبان الاحتلال الإيطالي لليبيا، وتخرّج في الأزهر ومعهد التربية هناك.

عمل بعد تخرّجه معلماً بالمدارس الثانوية في القاهرة والإسكندرية، حيث أقام مدة من الزمن، ثم في مدارس طرابلس بعد عودته في الأربعينيات الماضية، وعيّن في بداية أعوام الخمسينيات من القرن العشرين ناظراً لمدرسة مصراته الثانوية، وفي عام 1957م شغل منصب سكرتير عام الجامعة الليبية، فوكيلاً لكلية الآداب والتربية وأدارها في بعض المرات، كما درّس بها مادة الشريعة الإسلامية وكانت مادة مشتركة بين طلبتي كلية الحقوق وقسم اللغة العربية.

اهتمّ بالتاريخ الليبـي فترجم بعض الكتب الإيطالية المتصلة به إلى العربية وفي مقدمتها كتاب (نحو فزان) للجنرال (رودلفو غرتسياني)، وذلك خلال وجوده في مصر، وهي ترجمة سبقت التي أنجزها لاحقاً (طه فوزي) للكتاب، كما نظم بعض القصائد ونشرها في الصحف الليبية.

توفي ببنغازي عشية الخميس 29/6/1967م عن عمر ناهز الستين عاماً، وشيعت جنازته يوم الجمعة الموافق 30/6/1967م. وقررت إدارة كلية الآداب أن يكون يوم السبت 1/7/1967 يوم حداد عليه بالكلية، وتوقفت بها الامتحانات النهائية الجارية آنذاك في ذلك اليوم، وأُقيمت له حفلة تأبينية تحية لجهوده في مساء اليوم نفسه.

   

إبراهيم حويو
(...... ـ 1936م)


إبراهيم فرج حويو، عالم وقاض، وُلِدَ في بنغازي أواخر القرن التاسع عشر، وبها تعلّم الدروس الدينية والشرعية في مساجد المدينة وعلى يد مجموعة من فقهائها، كما هو الشأن الغالب في تلك الفترة، ونبغ في هذه العلوم، وولّي من بعد القضاء الشرعي في بنغازي والمرج وطبرق.

له مواقف وطنية مشهورة تصدّى بها أكثر من مرة لسلطات الاحتلال الإيطالي، وقد أفتى مرة بعدم جواز الدعاء لملك إيطاليا (فيكتور عمانويل الثالث) من فوق منابر مساجد المسلمين.

تُوفي ودُفن بمدينة المرج عام 1936م عن عمر ناهز السبعين عاماً . وقد كان في زيارة لأحد أقاربه، ورثاه الشاعر أحمد رفيق المهدوي بقصيدة حيّا فيها مواقفه، منها:

عــزّ، والله، علينا فقده .. عالم، فـاق على أمثـاله
حاكم، كان مثال العدل في .. حكمـه، يجري على منواله
كـان للدين، والحقّ معاً .. خالص النية، في أعمالـه
كان شهماً، لا يبالي لومة .. في سبيل الحق، من عذاله
في سبيل الحق،لم يرهب أذى .. من خصوم الحق، أو جهاله
رحم الله (حويواً) إنـنـا .. لم نـؤد الفرض من إجلاله
حفظ التـاريـخ، ما سجّله .. من جليل الذكر في أجياله
يا لقومي ! كل يوم فاضل .. تحرم الاوطان من أفضاله
ما لنا في وطن، منهم خلا .. غير سحّ الدمع، في أطلاله

   

إبراهيم السنوسي
(1900 ـ 1970م)


إبراهيم بن أحمد الشريف السنوسي، سفير ليبـي، أكبر أبناء السيد أحمد الشريف. وُلِدَ في الكفرة عام 1900م وحفظ بها القرآن الكريم على يد الشيخ أحمد السوسي، هاجر مع أشقائه الستة إلى مصر عقب مغادرة والدهم إلى تركيا ثم استقراره في المدينة المنورة، وأقاموا في مرسى مطروح، وكانت له ولإخوته مكانة مميزة، واحترام وتقدير خاصان لدى أفراد قبائل أولاد علي، ترأس جمعية خيرية تألّفت في مطروح من مجموعة من أعيان المهاجرين الليبيين، وكان من ضمن الذين شاركوا في اجتماع فيكتوريا بالإسكندرية أواخر عام 1939م الذي جددت فيه البيعة للأمير إدريس السنوسي، وتقرر التحالف مع بريطانيا لمواجهة الاحتلال الإيطالي مع ظهور علامات الحرب العالمية الثانية، ثم اجتماع 9 أغسطس 1940م بالقاهرة الذي تقرر فيه تكوين (الجيش السنوسي) واختاره الأمير إدريس وكيلاً له، وتولّى إدارة المكتب السنوسي في القاهرة لمتابعة أمور وشؤون الجيش وما يتعلق بأفراده.

في أعوام الأربعينيات عاد أخوته إلى ليبيا، وبقي في مطروح، وعقب استقلال ليبيا عام 1951م، عين أول سفير لها في القاهرة، وربطته علاقات طيبة برجال الثورة في مصر، ومكث في هذا المنصب إلى أكتوبر 1954م، حيث اغتيل إبراهيم الشلحي ناظر الخاصة الملكية على يد الشريف محيي الدين (ابن أخيه)، فحدث تصدّع في العائلة وترك منصبه وظلّ مقيماً في مرسى مطروح، إلى أن تدخّل السيد محمود المنتصر رئيس الديوان الملكي لإعادة الأمور إلى سابق عهدها بينه وبين قريبه وزوج أخته الملك إدريس، فحضر في زيارة إلى ليبيا عام 1968م، دامت فترة من الوقت.

توفي إثـر حادث سيارة وقع له بين براني ومطروح صيف 1970م، ودُفِنَ بالمقبرة الغربية في مطروح.

   

إبراهيم بوعبد الجيـّد
(..... ـ .....)


إبراهيم عبد الجيد الحبوني، فقيه وشاعر، من قبيلة حبون شرق ليبيا، وُلِدَ في منطقة البردي خلال القرن السابع عشر الميلادي، حفظ القرآن الكريم، وكان فقيهاً مشهوراً في قومه، وقام بتعليم أولادهم الدروس الدينية واللغوية . نظم الشعر الشعبـي، وله أشعار كثيرة ومهمة ضاع أغلبها بحكم قدم فترته الزمنية، وقد برع بصورة خاصة في الشعر الديني والوعظ والحكمة.

اشتهر بقصيدته التي تنبأ فيها بمجيء المصلح السيد محمد بن علي السنوسي إلى ليبيا بمدة طويلة، ومنها :

يشيع نور من نور النبـي وأعلامه .. ويصيـروا خيار اللي قروا قدامــه
*
يشيع نور من نور النبـي يضّاوي .. خيار الطرق بانت عليها هـاوي
قامت الدنيا كـلـهـا تـسّـاوى .. بعد جورهـا باتت هنـا وسلامـه
*
يشيع نور من نور النبـي يتهايا .. لهن زمان فيه يذكّرنْ لـمـنـايـا
يطَري يـجـي بين طْرق وثْنايا .. الرابع بعد سبعين عام تـمامـــه
*
الرابـع بعد سبعين عام حضـوره .. يجي م الحجاز وع الجريد اظهوره
سمر الجلود لهم معـاه البـوره .. يجوه م اليمن والغرب تحت ملامه
*
يشيع نور من نور النبي وشهوده .. على قول حبوني رووه اجدوده
يجدّد الديـن ويشهره بحدوده .. في ثلاث محمـد وفيه علامـه
*
في ثلاث مـحمد وقيل الرابع .. غـزيـر الحواجب فيه كفه طـابع
أدعج العينين رقيق روس لاصابع .. سبحان عـالم خـافيات حكـامـه
*
يشيع نور من نور الرسول وضيه .. عليه الطريق الصـافيـة مبنيـــه
ثمانين والميتـيـن هـي البطيه .. بعد لالف يظّاهر يبان ارسامــه

   
إبراهيم إطويـر
(1932 ـ 2006م)


إبراهيم عمر إطوير، رجل إعلام وخبير إذاعي، ولد في بنغازي عام 1932م، تعلم في مدرسة الأبيار الداخلية . التحق بالعمل في الإذاعة المحلية ببنغازي أيام وجودها في معسكر الريمي بالبركة، مذيعاً ومقدّماً لبرنامج عنوانه (زاوية المستمعين)، ولوحظ أنها كانت تنطق خطأ من الناحية اللغوية في مقدمة البرنامج (زاوية المستمعون)، وكان من زملائه في الإذاعة : محمد بن صويد، ومحمود دهيميش، وحميدة بن عامر، ومفتاح السيد الشريف، وفرج الشويهدي، ومحمد علي التاجوري، وبلقاسم بن دادو، وعبدالله عبدالمولى، وعبداللطيف عيد، وفنيون ألمان لإدارة الأجهزة والتسجيلات.

شارك في دورات إذاعية، وتولّى إدارة ومراقبة الإذاعة في محطتها الثانية براس عبيدة عام 1957م، وإلى انتقالها في مقرها الجديد على كورنيش بنغازي عام 1961م، ثم مديراً للإذاعة الليبية، فوكيلاً لوزارة الإعلام والثقافة إلى أغسطس 1969م.

كان وراء اكتشاف وتشجيع ومساندة العديد من المواهب الفنية والإذاعية مثل : خديجة الجهمي التي أطلق عليها لقب (بنت الوطن)، وفرج الشريف، ويوسف العالم وغيرهم، كما كانت له صلات واسعة مع خبرات إذاعية معروفة .. عربية وأجنبية، وعمل بإخلاص مع مجايليه في تطوير المهنة الإذاعية في ليبيا، واحترام أذواق المستمعين على اختلاف ثقافاتهم، وكان يعتبر الإذاعة على الدوام مدرسة متكاملة للشعب.

نظم مجموعة من الأغاني التي أداها مطربون ليبيون وعرب باسم (إبراهيم عمر)، وأحيل إلى التقاعد ومارس بعض الأعمال الحرة في بنغازي، وزار كثيراً من دول العالم، وقد عانى أواخر حياته من مرض عضال لمدة عامين إثـر خطأ طبـي وقع له أثناء علاجه في أحد مستشفيات مصر، ثم واصله في النمسا، وظلَّ حبيس الفراش في بيته إلى وفاته مساء يوم الجمعة 21 رمضان الموافق 13/10/2006م.

   

أحمـد السوسـي
(1871 ـ 1937م)


أحمد بن محمد السوسي، فقيه، أصله من السوس في بلاد المغرب، من قبيلة (غوغاية)، حضر من موطنه لأداء فريضة الحج، وعقب رجوعه مكث في زاوية توكرة لتعليم القرآن، وكان ذلك في حدود عام 1896م، ثم انتقل إلى زاوية مسوس جنوب سلوق لنفس الغاية، وكان من بين طلبته بها : الشيخ الشاعر السنوسي بوصفحة العقيلي، والشيخ أبوشنيف الكزة.

في عام 1326هـ ـ 1908م، استدعاه السيد أحمد الريفي إلى الكفرة ليقوم بتعليم أبناء السيد أحمد الشريف . وحينها لم يبلغ أي منهم سنَّ الكتـّاب سوى ابنه الأكبر إبراهيم، ومحيي الدين، أما الآخرون فالتحقوا بالكتـّاب فيما بعد :(أحمد بن إدريس، العربي، الزبير، عبدالله، أبو القاسم).

حين غادر السيد أحمد الشريف عام 1912م لقيادة الجهاد ضد الاحتلال الإيطالي في مناطق الساحل تركه فقيهاً لأبنائه، ثم لمّا استقرّ في دوره المعروف في مساعد وما حولها أرسل إلى وكيله في الكفرة (سعد خيرالله) ليصحب والدته السيدة (خديجة عمران بن بركة) إلى الجغبوب، وكلّف السوسي بالوكالة على الأسرة والأملاك في الكفرة إلى جانب مهمته الأصلية وهي تعليم القرآن الكريم، فالتزم بذلك وحفظ أبناء السيد أحمد الشريف، السبعة، القرآن على يديه إلى أن تمّت الهجرة إلى مصر.

السوسي من سن السيد أحمد الشريف، وهو والد الشاعر حسن السوسي (ت2007م)، وقد توفي ودُفِنَ بمطروح عام 1256هـ الموافق ديسمبر 1937م.

   

إحميدة المحجوب
(1889 ـ 1956م)


إحميدة بن مصطفى المحجوب، من الأعيان، وُلِدَ في زاوية الطيلمون عام 1307هـ الموافق 1889م، وبها حفظ القرآن الكريم، وتلقّى حصيلة من العلوم الدينية والعربية، ومكث بها إلى حين وصول الإيطاليين في غزوهم للمناطق الشرقية من ليبيا، فانتقل منها مع أسرته إلى جالو وبقي هناك حتى انعقاد مفاوضات الزويتينة بين الأمير إدريس السنوسي والسلطات الإيطالية عام 1916م فعين على إثـر تشكيل حكومة إجدابيا قائم مقاماً للواحات وجالو وملحقاتها، ثم التحق بمعية الأمير إدريس وظلّ ملازماً له، وعندما سافر الأمير إلى إيطاليا في زيارة عام 1920م لإتمام المحادثات هناك رافقه ضمن الوفد الأميري.

بعد احتلال إجدابيا عام 1923م هاجر إلى القطر المصري، واستقرَّ في مرسى مطروح، ولما تكونت في المهجر أول جمعية ليبية لجمع شتات المهاجرين ورعاية شؤونهم كان عضواً بها، وكانت تعرف باسم (الجمعية الخيرية لرعاية شؤون المهاجرين الليبيين).

عاد إلى الوطن عام 1943م، وحضر الاجتماع الوطني الكبير الذي عقد في الفويهات ببنغازي 1944م، كما حضر الاجتماع الثاني الذي تأسست فيه (الجبهة الوطنية) وعُيّن عضواً بها، ثم انتخب نائباً لرئيسها، وكان (عمر فائق شنيب) مستشاراً سياسياً لتلك الجبهة، وعندما حلّت الجبهة المذكورة وتكوّن (المؤتمر الوطني البرقاوي) كان من بين أعضائه العاملين في لجنته التنفيذية، وبعد تأليف (حكومة برقة) عام 1949م وتنظيم إدارتها عين نائباً لرئيس إدارة الشؤون القنصلية، ثم عضواً بمجلس نواب برقة عام 1950م ثم عضواً بالجمعية الوطنية (جمعية الستين)، واختير عضواً في لجنة وضع الدستور بها، وبعد إعلان الاستقلال في عام 1951م وتأليف مجلس الأمة صار عضواً بمجلس الشيوخ.

توفي عشية السبت 11 أغسطس 1956م بمدينة البيضاء ودُفِنَ بها عن عمر ناهز السبعين عاماً.

   

بن شنيشنه
(..... ـ .....)


بن شنيشنه الجماعي، شاعر، من إحدى عائلات قبيلة الجماعات بالمنطقة الوسطى من ليبيا، وُلِدَ وعاش في المناطق الواقعة بين بادية سرت والجفرة، ويعتقد بأنه كان موجوداً في الفترة الزمنية التي سبقت فترة الشاعرين : الشريف قنانه، وعبدالمطلب الجماعي، (القرن الثامن عشر الميلادي)، وثمة روايات تؤكد بأنه عاش في فترة مبكرة من أيام العهد العثماني الثاني في ليبيا.

اشتغل بتجارة القوافل، وكان كثير التنقّل والأسفار تبعاً لذلك إلى تشاد ومناطقها، وقد توفي في إحدى جولاته ودُفِنَ هناك، وقد روي عنه فيما ورد من أخبار أنه كان موسر الحال، وكان يهوى طرد النعام وصيده على ظهور الخيل طيلة نهاره، وهذه العادة (عادة صيد النعام) مشهورة في الغالب لدى أهالي تشاد، ولا يعرف أن ذلك قام به في ليبيا أم هناك في تشاد، لكن من المرجح أنه كان يقوم به خلال إقامته في تشاد، وقد وقعت له حادثة شهيرة جرّاء الاهتمام بهذا الصيد : حيث هلك حصانه ذات مرة من قوة الجهد الذي بذله وكثرة الطرد وهو راكب عليه، فعزّ عليه هذا الموقف، ورثي حصانه، وربما يكون كفّ عن الصيد عقب هذه الحادثة.

ومن قصيدته في هذا الموقف :

إيكـال العيش بادام القريش .. يخلـي ليد من صرع اللجام
واخلي دار من طامع يعيش .. منكـن يا زكاكيـر النعـام

وشعره كثير وضائع لأن فترته التاريخية بعيدة عن متناول رواة الفترة الحاضرة في كل المناطق من ليبيا، وربما لو تمّ حصره أو الوصول إلى بعضه لتأكد بأنه كان من الشعراء الشعبيين الأوائل قبل كبار الشعراء المشهورين مثل قنانه، وقريبه عبدالمطلب الجماعي. وتذكر الروايات بأنه لا يوجد (بيت) في قبيلة الجماعات يعرف بهذا اللقب الآن، فالشاعر لم يترك ذرية معروفة ولعله يكون قد خلّف لكن هذا العقب اندمج في غيره من عائلات القبيلة واندثر بذلك هذا اللقب (بن شنيشنه).

   

توفيق البرقاوي
(1902 ـ 1965م)


توفيق محمد بن نوري البرقاوي، صحفي وإداري، ولد في بنغازي عام 1902م في محلة غريبيل، وأصوله تركية، ووالدته من قبيلة العبيدات، درس في بنغازي ثم في الكلية الحربية بإسطانبول، كما درس هناك مبادئ الصحافة والإعلام . عاد إلى البلاد وقضى فترة في إمساعد أيام وجود دور السيد أحمد الشريف وتنقل في مناطق مختلفة، وعمل مديراً في العقيلة، وهو يجيد بعض اللغات إلى جانب العربية.

غادر ليبيا في بداية ثلاثينيات القرن العشرين وعاش في الشام والحجاز واليمن والعراق، ومارس نشاطه الصحفي في صحيفة (صوت الحق) في بغداد، وكتب عدة مؤلفات في تلك الفترة لم تزل مخطوطة، في التاريخ والجغرافيا والسياسة، منها : العهود المديدة في تاريخ ليبيا العتيدة، فص الياقوت في تاريخ وجغرافية حضرموت، المن في تاريخ وجغرافية عدن، الدم والإحن في تاريخ اليمن، الهلال في تاريخ وجغرافية بلاد الدنكال والصومال، شذى الند في تاريخ وجغرافية أقطار الهند . وبعد عودته أسّس في بنغازي صحيفة (الجبل الأخضر) عام 1949م، وصدرت في بضعة أعداد وكان يرسم بها لوحات ساخرة، ثم توقفت لظروف الطباعة والورق.

عمل في وظائف ومناصب عديدة، فعمل متصرفاً للكفرة ودرنة وطبرق وبنغازي، ومديراً لمصلحة المطبوعات في ولاية برقة، ومديراً لمصلحة الأملاك الحكومية في بنغازي، ثم مستشاراً للتسجيل العقاري.

كتب بعض المقالات المتعلقة بالتاريخ الليبـي ونشرها في صحيفة (برقة الجديدة)، وعدّ قوائم طويلة باسم (شهداؤنا) من واقع متابعته الشخصية تضمنت أسماء المجاهدين الشهداء في معارك كثيرة على امتداد الوطن الليبـي ضد الاحتلال الإيطالي، وتعتبر مرجعاً مهماً في هذا الإطار لنشرها في فترة مبكرة، وقد كان على علاقة وطيدة بالشاعر أحمد رفيق، وذكره مداعباً في جملة من قصائده أشهرها (صلّى عليك الحوت يا برقاوي).

أصدر عن مطبعة الفرات في بغداد عام 1942م كتاباً عنوانه (البطش والكرب في برقة وطرابلس الغرب)، كما له من المخطوطات أيضاً : اللآلي البهية في العلوم الكونية، وسفينة الطرائف في بحر اللطائف، وله في الرسائل واحدة بعنوان (كيف تحيا العظام وهي رميم).

تُوفي ودُفن ببنغازي، وكان أيامها متصرفاً لها، في 18/10/1965م.

   

جعجوع الهوني
(..... ـ .....)


جعجوع العكعك الهوني، شاعر، وُلِدَ في هون بالجفرة وعاش بها أيام شبابه فترة الحكم القره مانلي لليبيا، ويبدو أن فترته الزمنية تماثل السنوات التي عاشها الشاعران المعروفان : قنانه الزيداني وعبدالمطلب الجماعي.
تميزت حياته بالفقر والعيش في ظروف صعبة، فهو من أسرة غير ميسورة الحال اقتصادياً، وكانت تمتهن الزراعة ببذل الجهد وقوة طوال النهار، ورغم ذلك فقد نشأت له علاقة عاطفية قوية مع فتاة من هون تُدعى (باشا) وكان يود الزواج منها، لكنه لم يتمكن لظروفه الاجتماعية والمادية التي فصلت بينهما ؛ ولهذا جاء شعره غزلاً بها على مدار الأيام.

له شعر كثير عن تجاربه ومعاناته، وقد خلط العديد من الرواة والإخباريين بين شعره وشعر قنانه حتى إنهم نسبوه للأخير في كثير من الروايات، وكان لجعجوع مساجلات شعرية مشهورة مع الشاعر اليهودي (نسيم) الذي عرف بملازمته ليوسف باشا القرم مانلي أيام حكمه في طرابلس، وقد عُرف عن (نسيم) هذا تفننه في نظم شعره بالألغاز والرموز، ومن ذلك :

لا يرحـلـن لا يقيمـن .. ولا يـمنـنْ لا يخافـن
ولا ياكلن لا يصيمن .. ولا يشربـن لا يعــافـــن

وقد استعصى على كثير من الشعراء آنذاك فك هذه الرموز الشعرية، لكن جعجوع تمكّن من الإجابة وحلّها بقوله في حضور يوسف باشا :

لا يرحـلـن لا يقيمن .. إلاَّ الجبال الرواسـي
ولا يـمنـنْ لا يخافن .. إلاَّ القبـور المناسـي
ولا ياكلن لا يصيمن .. إلاَّ القـرب والطواسي
ولا يشربـن لا يعافن .. إلاَّ الـزنـد والكراسي

تُوفي ودُفن في بني وليد التي رحل إليها وأقام بها بقية أيام حياته عقب فشله في الزواج ممن أحبّها في هون، واشتهر شعره بعد ذلك شهرةً واسعة الذي ما يزال يتردد في أغاني الأفراح والمناسبات.

   

خالد القيـه
(..... ـ 1945م)


خالد القيصة الجازوي، من الأعيان، وُلد في نواحي قمينس أواخر القرن التاسع عشر، وشارك في بعض معارك الجهاد المبكرة ضد الغزو الإيطالي في نهايات عام 1911م، وفي فترة المفاوضات التي تمت بين الأمير إدريس السنوسي والإيطاليين عمل مستشاراً لقبيلته في حكومة إجدابيا،ثم طوال فترة الإدارة الإيطالية والبريطانية حتى وفاته عن عمر قارب الثمانين عام 1945م.

   

خليل الكوافي
(1895 ـ 1962م)


خليل بن عبدالجواد خليل الكوافي، عالم وفقيه، وُلد في بنغازي عام 1895م في بيئة دينية، فقد كان جده لأبيه العالم المعروف (خليل بوبريق الكوافي) فقيهاً رسمياً لبنغازي وقاضيها الشرعي في بعض الأحيان في النصف الأخير من القرن الثالث عشر الهجري الموافق للقرن التاسع عشر الميلادي ؛ ولهذا نشأ نشأةً دينية خالصة وتلقّى تعليمه بالمدارس النظامية التركية في بنغازي، وحين وقع الغزو الإيطالي عام 1911م انقطع عن مواصلة دراسته وقام بمزاولة التجارة ثم ذهب إلى مصر والتحق بالأزهر للدراسة وتحصّل منه على الشهادة العالمية للأغراب، وعند عودته إلى بنغازي قام بتأدية رسالته، رغم ظروف الاحتلال الإيطالي، عالماً دينياً ووطنياً تجاه مواطنيه، فجعل من بيته مدرسة للشباب ومكاناً لتبادل الآراء ونشر الوعي الوطني، وأسهم في تأسيس جمعية لرعاية البنات المسلمات في زقاق الكوافي مع الشيخ محمد بن عامر، وإبراهيم كانون، وحميدة العنيزي، في فترة الحرب العالمية الأولى، وقد نقل نتيجة لنشاطه الديني والوطني إلى منطقة البردي بوظيفة نائب قاضٍ شرعي، ثم أُعيد إلى بنغازي بالوظيفة نفسها وواصل نشاطه مع تلاميذه القدامى، ففُصِل من وظيفته وحُدّدت إقامته في بيته، وبقي كذلك مدة العامين اللذين سبقا قيام الحرب العالمية الثانية ومدة أعوام الحرب، وفي فترة الإدارة البريطانية لبرقة عاد إلى منصبه القضائي فعين قاضياً شرعياً لبنغازي عام 1943م، واختير رئيساً لجمعية عمر المختار حين تشكيلها عام 1944م، وأسهم في رعاية العديد من الأنشطة الوطنية والاجتماعية في مدينة بنغازي، وفي عام 1954م عُيـّن مستشاراً لمحكمة الجنايات في بنغازي، ثم رئيساً لمحكمة الاستئناف بولاية برقة، واختير بموجب مرسوم ملكي عضواً في المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية منذ تكوينها في البيضاء عام 1961م إلى وفاته في بنغازي يوم الإثنين 7 رمضان 1381هـ الموافق 12 فبراير 1962م.

   

خليل القلال
(1900 ـ 1965م)


خليل عمر القلال، وزير وسفير، وُلد في بنغازي عام 1900م، ودرس علومه الابتدائية قبل الغزو الإيطالي للبلاد في المدارس التركية، وواصل تعليمه وثقافته بمجهوداته الخاصة، ثم اشتغل بالتعليم وتركه ليزاول عملاً حرّاً في بنغازي وأصبح محرراً للعقود رغم الصعوبات في تلك الفترة، حيث أقفلت الأبواب في وجه العمالة الوطنية، وقد أجاد اللغة الإيطالية تكلّماً وكتابةً وبرز في النشاط الاجتماعي مع أعيان مدينة بنغازي.

في عهد الإدارة العسكرية البريطانية عام 1943م عُيـّن مديراً لإدارة الأوقاف الإسلامية في برقة ونجح في تنظيم إدارتها، وانتخب في بعض اللجان عام 1944م، ثم كان عضواً عاملاً في الجبهة الوطنية البرقاوية، وفي المؤتمر الوطني البرقاوي الذي حلّ محلها، وكان يتولى تحرير محاضر جلساته، كما أضحى في فترة لاحقة عضواً عاملاً في جمعية عمر المختار، وفي عام 1949م اختير ليكون عضواً في الوفد البرقاوي الذي ذهب إلى أمريكا مرتين برئاسة المرحوم عمر فائق شنيب للمطالبة بالاستقلال، وبذل مع زملائه في الوفدين جهوداً كبيراً لخدمة القضية الوطنية في وقت كان يعج بالعواصف الدولية وقاربت أن تجعل ليبيا في مهب الريح.

عُيّن وزيراً للصحة في أول حكومة في برقة شكّلها د.فتحي الكيخيا عام 1949م واستمرّ في المنصب نفسه في الحكومة الثانية التي شكّلها عمر باشا الكيخيا حتى عام 1950م فاختير عضواً بالجمعية الوطنية (لجنة الستين) التي وضعت دستور ليبيا في أكتوبر عام 1951م، وكان من أعضائها البارزين مناقشةً وحواراً في اللجنة الخاصة بالدستور.

انتخب عضواً في أول برلمان ليبـي بعد الاستقلال عقب الانتخابات النيابية الأولى التي جرت في فبراير 1952م، وفي شهر فبراير 1954م عيّن وزيراً للدفاع في ثاني حكومة ليبيا برئاسة السيد محمد الساقزلي، وفي أكتوبر من العام نفسه ترأّس الوفد الليبـي الذي سافر إلى تركيا تلبيةً لدعوة موجهة من حكومتها لحضور احتفالات عيدها القومي، ثم عيّن سفيراً لليبيا في مصر ثم في المغرب، وبعدها في إيطاليا حيث توفي بروما في 7/3/1965م ودُفن بمقبرة سيدي منيذر بطرابلس.

   

الشريف محيي الدين
(1932 ـ 1955م)


الشريف بن محيي الدين أحمد الشريف السنوسي، من العائلة السنوسية، رابع أبناء السيد محيي الدين من الذكور، وُلد في مرسى مطروح عام 1932م، وتلقّى تعليمه الأول هناك، ثم عاد مع أسرته بعد الهجرة والإقامة في مصر إلى بنغازي منتصف الأربعينات من القرن العشرين. واصل دراسته في بنغازي ثم سافر إلى بيروت أوائل الخمسينيات، والتحق للدراسة في الصيدلة بكلية المقاصد الإسلامية، ثم في الجامعة الأمريكية، وهناك يبدو أنه تأثر بافكار حركة القوميين العرب التي شكّلها د.جورج حبش مع مجموعة من رفاقه : أحمد الخطيب وهاني الهندي ... وغيرهما، وكان يرسل بنشرة (الثأر) التي تصدرها تلك الحركة إلى بعض الشباب من أقاربه وأصدقائه في بنغازي.

في عام 1954م قدم إلى بنغازي في إجازته السنوية الصيفية وقام باغتيال إبراهيم الشلحي ناظر الخاصة الملكية أمام رئاسة مجلس الوزراء في بنغازي يوم 5/10/1954م، وهو الحادث الذي اضطرّ الملك إدريس معه إلى إبعاد أفراد من العائلة السنوسية وأسرهم في مناطق مختلفة من البلاد، خاصة الشباب، وقد استغلّ الحادث من أطراف وقوى داخلية في تأجيج جانب من هذا الصراع بين العائلة انحيازاً إلى أبناء الشلحي، والواقع أن الشريف لم يكن في ارتكابه لحادث الاغتيال مدفوعاً من أحد من العائلة السنوسية، ولكنه في الغالب كان عملاً فردياً محضاً ربما أشارت به إليه أطراف محلية معارضة للشلحي، ووجدت في نفسه هوى للقيام بالاغتيال .

أُلقي القبض عليه عقب الحادث مباشرةً، وأُودع السجن المركزي في بنغازي عدة أشهر، وعُقدت له محكمة في عدة جلسات قضت بإعدامه ونُفِّذ فيه الحكم بالسجن المذكور في فبراير 1955م، ودُفِن بمقبرة السيد عبيد القديمة، ثم أُعيد دفنه في مقبرة عبيد الثانية عند إزالة الأولى عام 1990م.
* الأعلام الليبية – 1
* الأعلام الليبية – 2
* الأعلام الليبية – 3
 
 
 
 
الإسم : خالد المقصبي - بنغازي   2010/07/06
أنت دائما نشيط ومبدع استاذ سالم نتمنى لك التوفيق.
الإسم : من طرابلس   2010/07/06
جميل هذا المؤلف الذي يغطي النقص الفادح في تراجم أعلام ليبيا. دمت ايها الاستاذ الفاضل ولك كل الاحترام والتقدير دائما
الإسم : خير الدين الكوافي   2010/07/07
بوركت استاذ سالم كما عودتنا دائما انت في الطليعة
الإسم : غازي   2010/07/07
أبدعت يأستاذنا الله يعطيك الصحة وطولة العمر لتغطي هذه الفجوة المتروكة عن عمد.
الإسم : الشين   2010/07/07
ننتظر بقية السلسلة بشوق يا استاذ سالم.
الإسم : الفاخري   2010/07/07
موضوع فوق من الرائع لكن للأسف تعوزه الصور فهي مهمه جدا في مثل هكذا تحقيقات تاريخيه.
الإسم : البحر   2010/07/08
جزاكم الله خيرا استاذ سالم هكذا يفعل المثقف الوطني يحفظ الذاكرة الوطنية ويحفظ للاجداد حقهم ويحفظ للاجيال تاريخ عطر وهو على كل حال متوقع من هكذا مثقف من هكذا مدينة مع التأكيد على مكتب السيد الفاخري بخصوص الصور
الإسم : المهندس الحاسي   2010/07/08
نتمنى ان يشمل المؤلف علماء ليبيا في الداحل والخارج
الإسم : ليبي من الداخل   2010/07/08
جهد رائع جدا من الاستاذ سالم الكبتي فما احوجنا نحن الى تدوين تاريخ اعلامنا في ليبيا الذي يكاد يتعرض الى التهميش والاهمال
الإسم : خالد المحجوبي   2010/07/08
أحسنت ياسالم وأنت أهل لمثل هذا ولانكران لفضلك على الذاكرة الليبية وثقافتهافمزيدا من الجهد والإبداع.
الإسم :   2010/07/09
ربي اوفقك ونحن بانتظار هذا العمل الموسوعي الذي حتما سيترك أثار إيجابية كبيرة للحياة الثقافية الليبية
الإسم : محمود الفيتوري   2010/07/09
أستاذ سالم كنت أنتظر هكذا عمل منذ فترة طويلة وقد تمنيت في أحد تعليقاتي العابرة على مقالاتك في أحد المواقع الليبية الموقرة أن تقوم بإصدار أبحاثك ومقالاتك ومقابلاتك في كتاب وها قد تحققت أمنيتي وأملى الآن هو أن أحصل على نسخة من هذا الكتاب بأجزائه العشرة فأرجو أن يتم الإعلان عن دار النشر وكيفية الحصول على الكتاب عاجلا. بارك الله فيك وأطال في عمرك ومتعك بالصحة والعافية ودعائي لك بدوام التوفيق والإزدهار.
الإسم : خالد زيو-بنغازي   2010/07/09
عمل خارق وجهد غير عادي واعتقدان مثل هذا العمل ومن مثل هذا الكاتب سيسدان فقرا مدقعا في تاريخ ليبيا الحديث وسالم الكبتي اهل لذلك انشاء الله. موفق استاذنا وبوركت
الإسم : الهادى جمعه   2010/07/12
رائع اتمنى ان تشمل كل اعلامنا فى ليبيا.
الإسم : حمدى امريض   2010/07/15
جدى مظلوم ليش مش مذكور نا عندى اوراق من عمر المختار والمجاهدين يثنو على جدى هذه رقمى ارجوك يامسؤل الموقع اطلب منى الاوراق يوصلن عندك 0924360102
الإسم : خالد فرج بركة أسكيليل   2010/07/22
أستاذ سالم عمل خارق موفق استاذنا وبوركت
الإسم : ابوبكر الورفلى   2010/07/23
مشكور يا استاد سالم عمل جبار وهذا مش غريب

الإسم : ابن المجاهد   2010/07/28
عمل رائع الاانه لايحتوي على رفاق عمر المختار من امثال الفضيل بوعمر ،هيوب المرهون الحاسي ،سعيدجربوع ،صالح الاطيوش ،عبد العاطي بوبعيدة الحاسي --نأمل من الاستاذ الاضافة وشكرا
الإسم : ابراهيم بن عمران   2010/07/31
أستاذ سالم اسميه ذاكرة بنغازي أعتز بالاستماع للمعلومات التاريخية والتراثية. والثقافية والرياضبة لاينس تواريخ وفيات ورحيل عملاقة الفن والادب والرياضة موثق لمسيرة الحياة الثقافية ومجدها وانطلاقلتها البنغازية الاستاذ سالم موسوعة لابد ان نفتخر بها نعرض للكثير من المضايقات وشنوا ضده أنصاف المتغلمين ومحاربي ثقافتنا الاصيلة ولكنه سيبقى رمزا لمعانن البذل والعطاء وتسجيل مسيرة الخالدين واعتبره بحق ورارة للثقافة الوطنية وربي يوفقه في هذه الاضاءات والانارات.
الإسم : فرج عبد السلام   2010/08/20
الشكر الجزيل للاستاد سالم الكبتي
الإسم : أنور الكبتي   2010/09/01
جهد طيب وعمل رائع، ومزيد من التعريف بالشخصيات الليبية التي اثرت المسيرة الثقافية لبلادنا، وبارك الله في جهدك.
 
الإسم :  

التعليق :
 
   
     
     
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري‮ ‬في‮ ‬ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
 
 
 
 
 
 
 
         

   
    Home| About Us| Contact Us    
   
  Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة