الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
لنبدأ بأسلمة ليبيا
المهم .. ما يخون القائد والثورة
سياسة الاستفزاز
الثورة الليبية في ذكراها الـ41: الأواصر القبلية ما زالت أقوى من الروابط السياسية - ج2
من وحى الفتوحات «القذافية»!
حتى يستمر التعاون الفني بين عبد الله منصور ومحمد حسن
العرب
الحبيب الأسود
2010/07/26
من أخصب وأثرى التجارب الفنية في الساحة الليبية والعربية، تلك التجربة المتميزة التي جمعت بين الشاعر الغنائي الكبير عبد الله منصور والملحن والمطرب محمد حسن والتي أنتجت عشرات الأغاني الفردية الجميلة والراقية مثل «جرح الحبيب» و«غوالي عيني» و«ليش بطا» و«حلم وإلا علم» إضافة إلى الأعمال الملحمية الكبرى «النجع» و«الواحة» و«سيرة أولاد هلال» التي أصبحت تمثل اليوم مرجعية أصيلة في فهم خصوصيات الموروث الشعبي العربي الليبي من حيث الايقاعات والنغمات وفنون الأداء ومن حيث وصف العادات والتقاليد والطقوس الحضارية المتوارثة عن الآباء والأجداد.
ومن يعرف الشاعر الكبير عبد الله منصور والفنان الكبير محمد حسن عن قرب، يدرك أنهما شخصيتان تتميزان بالرقي في الفكر والتعامل، وبقيم عربية جليلة ونبيلة ازدادت ألقا وعبقا بروحية الانتماء إلى قناعات واحدة منها ضرورة المحافظة على التراث وإحيائه وحماية مصادره وينابيعه وجمعه وحفظه للأجيال القادمة واعتباره أمانة في أعناق القادرين على رعايتها والاعتناء بها.
كما أن غيرة الأستاذ عبد الله منصور على الفن والتراث والأصالة الليبية جعلته طيلة سنوات إشرافه على الهيئة العامة لإذاعات الجماهيرية المرئية والمسموعة، قلبا كبيرا ويدا سخية، تساعدان «الخيمة الغنائية» على الانطلاق بمشروعها في كل الاتجاهات من قرطاج إلى لندن إلى باريس وفي أرجاء ليبيا، حيث استطاع الفنان محمد حسن ورفاقه أن يلوّنوا ربيع الأغنية بحضورهم وابداعهم، وبأغانيهم الجميلة التي تتغنى بـ«السمحة» و«الفارس» وبالحب والحياة والوطن والثورة والقائد والجماهير.
ومحمد حسن الفنان المعبر عن أصالة الفن وعن دوره الحضاري في المجتمع الجماهيري يعتبر خير سفير للأغنية الليبية وهو الأقدر على ترويجها ونشرها، وخصوصا عندما يجتمع نغمه وصوته مع الشاعر عبد الله منصور، وعندما يلتقي الفارسان، فارس الموسيقى والأداء مع فارس الكلمة المعبرة والصادقة وفارس الصورة الشعرية المبتكرة والرائعة.
وعندما يحصل الفراق الفني بين الفارسين محمد حسن وعبد الله منصور، تخسر الثقافة الليبية ويخسر الفن الليبي ويخسر المتلقي في داخل الجماهيرية وخارجها الكثير، فمحمد حسن لن يجد شاعرا راقيا وأصيلا ونبيلا ومبدعا مثل عبد الله منصور، وعبد الله منصور لن يجد ملحنا ومطربا وحامل معان ومفردات مثل محمد حسن يصل بكلماته إلى أبعد مدى.
وعندما أكتب هذه السطور من هنا، من تونس، إنما أذكر للتاريخ أنه لولا جرأة وكرم ومبادرة الأستاذ عبد الله منصور ما كان لمحمد حسن وخيمته الغنائية أن يضيئا مسارح قرطاج وصفاقس والحمامات وقابس في العام 2000 ثم مسرح دوز بوابة الصحراء، وأعرف أنه دون التعاون بين عبد الله منصور ومحمد حسن لن نرى محمد حسن نخلة تغني في المسارح الكبرى وخاصة خارج الجماهيرية العظمى.
لذلك، وباسم كل محبي فارسي الكلم والنعم، أتمنى أن يعود التعاون بينهما إلى سالف نشاطه وحيويته، لأن كل يوم يمر دون أغنية جديدة يكتبها عبد الله منصور ويلحنها محمد حسن، انما يمثل خسارة لا تعوَّض للفن والذوق والجمال ولذاكرة الأيام وأصالة الابداع سواء في ليبيا أو في الوطن العربي
الإسم : عضو المحفل الماسوني فرع ليبيا
2010/07/26
لا من اثرى التجارب العالمية. ما تقصر. للاسف مع كل هذا الجهد لم تصل بعد اليه (...)
الإسم : ليبي
2010/07/26
ان ماذكره كاتب المقال في حق عبدالله منصور شاعرا مرهفا جادت قريحته بكلمات رددها الكبير والصغير (...)
الإسم : أبو صدام المدني الحجازي
2010/07/26
محمد حسن أصبح مجرد إسطوانة مشروخة،حصر نفسه في لون واحد فهجره الجمهور. وعبدالله منصور شاعر كلماته مبتذلة سوى بعض الأغاني القليلة جدا، ناهيك عما يشاع من أنه لص شعري لا يعرف كيف يخفي مسروقاته. ويا سيادة الناقد الكبير، أنصحك أن تتوظف لديهما على وظيفة ضارب دفوف لأنها مهنة تناسبك تماما، أنت يا بطل مجرد آكل عيش
الإسم : فارس
2010/07/26
رغم التعاون الغنائي الكبير و المشوار الفني الطويل التي ربطت محمد حسن بفارس الأغنية الليبية الراحل فضل المبروك الذي تغنى ذات يوم بكل حبة رمل من التراب الليبي و صدح بعذب الكلام لبواديها و نجوعها و أنبت لصحاريها كل القيم و أقسم ذات زمن بدماء الأجداد في ملاحمه ، فتغنت معه الأرض و تمايلت علي كلماته أزاهير الورد ، و تردد صدى غناويه في وادي الكوف و الكفرة و في الجغبوب في رحلته النغمية الشهيرة . رغم كل ذلك من العطاء و البذل إلا أن محمد حسن قلب لفضل المبروك ظهر المجن حتى في مماته فأستكبر أن يحضر إحياءا معنويا لذكراه بع أن وجهت له الدعوة متذرعا بالإنشغالات فأضاع محمد حسن فرصة ثمينة يعزز و يكسب بها قاعدة عريضة من جمهور ألمه بحق هذا النكران بل و صدم بهذا الجفاء مهما كانت الأسباب أو الخلفيات و المبررات .
الإسم : خالد الغول
2010/07/26
لااعرف عبدالله منصور وماذا كتب، لكن حضرت ذات مرة وبقسم الموسيقى محمد حسن ( يجري) وراء مسعود القبلاوي ويقول محمد حسن له "والنبي صلحي هالبيت" ومسعود القبلاوي (يهرب منه) وايقوله (شئ ماني امصلحه). والله إلا يجري في جرته الآ اجري ، والقبلاوي امقلع منه. محمد حسن مرة على مااذكر قال في مقابلة "انه من طرابلس للخمس ايطلع لحن". هذا هو الإبداع ماشاء. من النكت التي كنا نقولها. ان محمد حسن سمع عبدالحليم حافظ يقول " تعالى تعالى تعالى" فقال له محمد حسن " جيتك شايلك غلا رباني) وكان فيه واحد في طرابلس افهم معنى رباني في هذاكا الوقت
الإسم : الصامت الرهيب
2010/07/26
مما لاشك فيه أن عبدالله منصور فنان وشاعر لايختلف عليه اثنان من اهل الفن وأن محمد حسن كذلك فنان لايختف فيه اثنان من أهل الفن وقد قدما اثنان اغني فى منتهي الروعة ولكن دائماً لايدوم التعاون بين المبدعين دائماً وذلك لاسباب عدة.
الإسم : مجدي
2010/07/27
اكبر شذوذ في هذا العصر ان يتغنى رجل على رجل مثله.
الإسم : شاعر غنائي
2010/07/27
اتحدى عبدالله منصور أن يتحدث عن أغانية التي يدعي أنه مؤلفها ولولا أن السلاح جاء في يد ذلال لقلت له نماذج من قصائده المنسوبة له وهي في حقيقة الأمر من نظمي أنا شخصيا ولم اتقاض عنها مليما واحد. نسبها إليه بقوة السلطلة وببرود الوجه ودار حوار بيني وبينه عنها وفي نهاية الأمر سلمت أمري لله وصمتت. وليس لدي ما افعله حيال جبروته ولكن حسبي الله ونعم الوكيل.
الإسم : مراقب
2010/07/27
هل تعلم بأن ولد حسن غير منتسب الي رابطة الفنانين ابدآ ولم يحضر اجتماع واحد يخص الفن. فمن ناحية قانونية يعتبر فنان اعراس. اليس هكذا يا بوجريد.
الإسم : الغارف
2010/07/27
الفنان الكبير محمد حسن مدرسة فنية يجب الاستفادة منها فهو مبدع واعماله خير دليل على ذلك
ومع احترامي للاخوة اصحاب التعليقات السلبية انهم لايفقهون لغة الفن وعليهم ان يعيدوا القراءة لاعمال المبدع الفنان محمد حسن والله الموفق
الإسم : ليبي في افريقيا
2010/07/27
محمد حسن مطرب ايديولوجي يغني لفكر معمر القذافي ولا يغني للوطن ليبيا. هناك فرق كبير بين أن تكافح من أجل إبراز جماليات وفنون وطنك وبين ان تكون مجرد بوق ينعق بأفكار أسياده مقابل أموال ومصاريف ورحلات وتسجيلات. كما أن إدعاء محمد حسن بأنه لحن (رحلة نغم) التي طاف بها ليبيا هو تجني على الالحان الليبية التراثية فالفنان المبدع هو الذي يضيف للتراث وليس من ينسب الالحان الشعبية الفلوكلورية التراتية لنفسه ويدعي أنها من تلحينه. كما أننا لا نجد لمحمد حسن أي لحن في مستوى اللحن الذي يدعي أنه لحنه للفنانة وردة الجزائرية (ليالي الغربة) فكل درجات الايقاع في ألحانه تختلف كلياً عن إيقاع هذا العمل مما يشكك في أنه قام بتلحينه. كما أن علاقاته مع مطربات الصف الرابع في الوطن العربي يشوبها الكثير من الغموض فليس إبداعاً أن تدفع لمطرب عربي أموالاً من خزينة الشعب حتى يقبل أن يتغنى بأحد ألحانك والتي سرعان ما تموت بمجرد أن يتحول الصك المالي إلى رصيد المطرب العربي. هل تذكرون نعمة وعليا ومحمد حمزة وسعاد محمد وغيرهم من المطربين العرب كانوا يطلبون اللحن الليبي بدون مقابل بينما الان محمد حسن وعلي الكيلاني وعبدالله منصور يدفعون أموالا طائلة من خزينة الليبيين للمطربات العرب مقابل أن يتغنوا بأعمالهم ومقابل السهرات الخاصة التي تنظم في قصورهم واستراحاتهم ومزارعهم.
الإسم : عارف حقاني
2010/07/28
أوكد للجميع ان الإعلام الليبي مصاب بمرض خطير إسمه جماعة الحكومه يدسون أنوفهم في كل شيئ ويفسدون كل شيئ جميل وينسبون لأنفسهم ماليس لهم وكأن ليبيا ولدت بالأمس على ايديهم فهؤلإءلا يستحون من الكذب والتدليس سرقوا كل اموال الوطن بإسم الإبداع وعم ابعد مايمكن عن الفن والإبداع ولكن ماذا يمكننا عمله ونحن نستمع الى كذبهم كخطبة الجمعة إن تكلمنا او علقنا بطلت صلواتنا فالله يرحمنا من امثال هؤلاء !
الإسم : المدار
2010/07/28
واضح إن كاتب الموضوع يشتغل بنظام الدفع المسبق .
الإسم :
2010/07/28
عفوا الكاتب الحبيب الاسود. تونسي والا ليبي
الإسم : ليبي
2010/07/30
مع احترامناً وتقديري لكل من اعطي ولكن الحياة أساسها التنوع فلايجوز ان تخلي الساحة الفنية لمحمد حسن وعبدالله منصور وعلي الكيلاني وكأن ليبيا التي انجبت الكثير من المبدعين أمثال المرحوم كاظم نذيم وسلام قدري أبراهيم أشرف وغيرهم ولكن للأسف تجدهم يتذمرون من عدم الاهتمام والتقدير فى الوقت الذي شبعنا من سماع محمد حسن وعلي الكيلاني وعبدالله منصور هل يعقل ذلك لبييا التي كانت تصدر الفن إلي تونس وغيرها تصبح نكرة فى شتي المجالات خسارة
الإسم :
التعليق :
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
Home
|
About Us
|
Contact Us
Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة