jeel-libya.com
 
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري‮ ‬في‮ ‬ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
متى يعي العرب إن صدام حسين كان ديكتاتوراً مستبداً؟
ملابسات محاولة اغتيال الصريط
سياسة الاستفزاز
لنبدأ بأسلمة ليبيا
المهم .. ما يخون القائد والثورة
 
 
 
 
   
الأدب المسرحي في ليبيا
الشمس
 
د. الصيد أبوديب
 
2010/07/29
 
 
الكثيرون منا يخلطون بين دراسة تاريخ المسرح ودراسة أدب المسرح رغم الوشائح الوثيقة التي تربط بينهما فالدراسة الأولى معنية بسرد الأحداث التي مر بها المسرح وتصنيف مراحله وتوثيق فترات خموده وتطوره وتدوين مسير إعلامه وشخصياته في حين أن الدراسة الثانية تعالج النص المسرحي النثري والشعري.

بالأمس نوقشت أطروحة دكتوراه تناولت بالدراسة والتحليل موضوع الأدب المسرحي في ليبيا، خلال الفترة الواقعة بين 1938 الذي شهد نشر أول نص مسرحي ليبي بعنوان (عمر بن أبي ربيعة) في العدد الأول من مجلة (ليبيا المصورة) وعام 2007 الذي شهد نشر نصوص متميزة من حيث الشكل والمضمون وإذا كانت هذه الاطروحة تعد حلقة من حلقات اهتمام طلابنا بالأدب الليبي فانها تشكل أيضاً أضافة علمية حيث تناولت البنية النصية للأدب الليبي المسرحي في ليبيا خلال فترة تزيد على نصف قرن وتحلل عناصرها الفنية، لقد ركزت على النص المسرحي النثري لانه - كما جاء في المقدمة - الاغزر انتاجاً والاكثر تطوراً والارحب مجالاً للنقد والتحليل - ولأنه لون أدبي يتبنى أسس المسرحية وأصولها من حبكة وصراع وشخصيات وحوار وفي الوقت نفسه لاينسى أنتماءه لفن المسرح بتقنياته وشروطه ومواصفاته.

ورغم تعدد جزئيات موضوع هذه الاطروحة وحصر دراستها في إطار زمني محدد، فإنها اهملت جزئية تاريخ المسرح في ليبيا التي تم تناولها في أكثر من كتاب وعمل اكاديمي لقد ظل النص المسرحي لفترة طويلة بعيداً عن مجال البحث العلمي وأن الدراسة النقدية الجادة اذا استثنينا بعض المقالات السيارة التي نشرت في بعض الصحف والدوريات ومن هنا تبرز اهمية هذه الأطروحة التي اهتمت بتحليل النص المسرحي النثري الليبي المطبوع في كتاب و المنشور في الدوريات المحلية فهي محاولة جادة لسد النقص في الدراسات العلمية التي اعتمدت الادب الليبي مجالاً للنقد والبحث...واللافت للنظر ان هذه الاطروحة واجهت معضلة عدم توافر المادة العلمية المناسبة والصالحة للدراسة والتحليل نتيجة غياب المجموعات الكاملة للصحف والمسلسلات الليبية وقلة المطبوع من النصوص المسرحية وندرة الموجود منه واستحالة العثور على المحاولات المسرحية الأولى نتيجة الاهمال وعدم التوثيق ونظراً للظروف السياسية والاجتماعية التي مر بها المجتمع الليبي بخاصة في العقود السابقة على استقلال ليبيا الرسمي، أن أهمال توثيق النص المسرحي الليبي حتى داخل المؤسسات الثقافية يفقد الدراسة جزءاً مهماً من المادة العلمية اللازمة لمناقشة بدايات النص المسرحي الليبي المكتوب ودراسة مضمونة والوقوف على مستواه الفني ولولا ما ضمته أرفف بعض المكتبات الخاصة وما حرص على حفظه بعض المؤلفين والمخرجين والمهتمين بالشأن المسرحي لما كان هناك قاعدة مناسبة يمكن الانطلاق منها في الدراسة النقدية التحليلية للنص المسرحي ولاشك أن المكتبة الليبية النقدية تخلو تماماً من أية دراسة علمية تتم بتحليل بنية النص المسرحي في ليبيا وتناول هذا اللون من الانتاج الأدبي الليبي إلا وهو الأدب المسرحي من زاوية محددة وفي اتجاه معين يأخذ بالدراسات النقدية الحديثة ومن هنا تكمن جديه الموضوع وطرافته الأمر الذي يدعونا إلى ضررة بذل المزيد من الاهتمام بمثل هذه الدراسات العلمية التي تحتاجها حركتنا الثقافية التي تشهد حراكاً متميزاً برعاية المؤسسة العامة للثقافة آملين أن يحظى الأدب المسرحي تأليفاً وطباعة ونشراً بعناية خاصة وتشجيع كبير كبقية الاجناس الأدبية الأخرى فالنص المسرحي - حقيقة - يعاني تجاهلاً واضحاً سواء بإهمال توثيقه أو بتجاهل النقد له أو على الاقل إعادة طباعة المنشور منه والحث على جمع ماهو مشتت في الصحف والمجلات.
 
 
 
 
الإسم : hawa alzubi -_from canada   2010/07/29
هتف القلب وقدهل بطرف الحلم وجه للوطن. يحط بي الوجد فوق مرافي السنين اني انست في غربتي وسعيدةجدا عندما تصفحت اسمك علي صفحات النت وانا اري مقالاتك
القيمةواسلوبك الرائع والكاتب
الهذب تحياتي الحارة لك وانا فخورة بك (ابنة اختك) hawa from canada
mississauga
facebook
hawazubi
الإسم : مريم علي العجيلي   2010/07/29
اشكرك سيدي على ما كتبت أنا اعاني من قلة النصوص المكتوبة بالرغم إن المرحلة التي اخترتها للمجتمع لدرستي عن المسرح في ليبيا قريب جدا وهي المسرحيات التي تم عرضها منذ عام 2000 الي 2009 واعاني الامرين للحصول على النصوص لأقوم بتحليلها كمسح شامل ، وأيضا قلة المصادر في بلادنا عن المسرح في ليبيا حيث لا تتجاوز الخمس مراجع وكتاب من اعداد البوصيري عبدالله وبالتالي يجد الطالب الصعوبات للخوض في مثل هذه الامور ولكنه يبقي الشكر له لمحاولته دراسة المسرح رغم كل الصعوبات وعدم التوثيق من قبل الكتاب لنصوصهم
اشكرك من جديد
الإسم : خالد المحجوبي   2010/07/29
أحسنت يادكتور ودمت نشطاً ومبدعاً
الإسم : الكاتب : حسن بوقباعة المجبرى   2010/07/30
احييك من خلال هذا الرابط
واحترامى
 
الإسم :  

التعليق :
 
   
     
     
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري‮ ‬في‮ ‬ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
 
 
 
 
 
 
 
         

   
    Home| About Us| Contact Us    
   
  Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة