jeel-libya.com
 
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري‮ ‬في‮ ‬ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
هل تفك أموال سيف الإسلام لغز الصدر؟
تونس تساند ليبيا في طلب المساعدات لمكافحة الهجرة
ليبيا تطالب بفتح تحقيق حول الوجود الامريكي في العراق
محللة: ثروة ليبيا النفطية قد تفوق التوقعات وأوروبا منجذبة
القذافي دفع أموالا للإيطاليات.. وفتيات يبعن هديته المقدسة
 
 
 
 
   
لماذا تتردد حتى الان أصداء اطلاق سراح المقرحي؟
 
رويترز
 
2010/07/21
 
 
 
 
ألقى اطلاق سراح ليبي أدين بتفجير طائرة ركاب أمريكية فوق لوكربي باسكتلندا والدور الذي يحتمل أن تكون شركة النفط البريطانية بي.بي قد لعبته في القضية بظلالهما على محادثات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مع الرئيس الامريكي باراك أوباما يوم الثلاثاء.

ويدقق الساسة الامريكيون في تصرفات بي.بي التي أثارت موجة استياء بسبب تلويث خليج المكسيك بنفط متسرب بعد انفجار في احدى الابار البحرية التابعة للشركة.

وفيما يلي بعض الاسئلة والاجوبة عن القضية.

- من هو عبد الباسط المقرحي؟

كان الليبي عبد الباسط المقرحي هو المدان الوحيد في تفجير طائرة الركاب الامريكية فوق لوكربي يوم 21 ديسمبر كانون الاول عام 1988 والذي اسفر عن مقتل 270 شخصا أغلبهم أمريكيون.

وثبت ان المقرحي قام "بدور رئيسي في تخطيط وتنفيذ" تفجير الطائرة التي كانت متجهة من لندن الى نيويورك وأدين بقتل 259 شخصا كانوا على متن الطائرة و11 شخصا على الارض قتلهم حطام الطائرة المتساقط.

وفي عام 2001 أصدرت محكمة خاصة في اسكتلندا حكما على المقرحي بالسجن مدى الحياة بحد أدنى للعقوبة 27 عاما.

وأطلقت اسكتلندا سراح المقرحي في أغسطس اب عام 2009 لاعتبارات انسانية بعدما علمت أنه مصاب بسرطان في البروستاتا وقد لا يعيش أكثر من ثلاثة أشهر. وعاد الى طرابلس ومازال حيا بعد مرور نحو عام.

- ما صلة قضية المقرحي بشركة بي.بي؟

وأقرت بي.بي أنها سعت لكسب موافقة الحكومة البريطانية أواخر عام 2007 على ابرام اتفاق مع ليبيا يسمح بنقل سجناء أي من الدولتين للعودة لقضاء فترة العقوبة في بلادهم.
وقالت بي.بي انها أبلغت الحكومة البريطانية بأنها "قلقة من بطء" المفاوضات على هذا الاتفاق. وأضافت انها كانت تعلم أن ذلك قد يضر باتفاق حفر بحري لشركة النفط يتطلب موافقة الحكومة الليبية.

وتابعت الشركة انها لم تشارك في أي مناقشات مع السلطات التنفيذية الاسكتلندية بشأن اطلاق سراح المقرحي. غير أن المقرحي كان أشهر مستفيد محتمل من اتفاق نقل السجناء الذي توصلت اليه ليبيا وبريطانيا في نهاية الامر.

- ما هو اتفاق نقل السجناء بين ليبيا وبريطانيا؟

يسمح الاتفاق الذي بدأ العمل به يوم 29 ابريل نيسان عام 2009 بامكانية أن يقضي ليبيون سجنوا في بريطانيا فترة عقوبتهم في ليبيا وأن يقضي بريطانيون سجنوا في ليبيا فترة عقوبتهم في بلادهم.

ويتطلب هذا النقل موافقة البلدين.

وتبنت بريطانيا موقفا يفيد بأن قرار نقل سجين محتجز في اسكتلندا بموجب هذا الاتفاق يرجع للسلطات الاسكتلندية وحدها والتي لها سلطتها القضائية المستقلة داخل النظام السياسي البريطاني.

ودارت بعض المناقشات الرسمية بشأن استثناء المقرحي من الاتفاق بما يعني ألا يكون من حقه أن ينقل لقضاء فترة عقوبته في ليبيا.

وكانت الحكومة الاسكتلندية تريد استثنائه من الاتفاق غير أن الحكومة البريطانية لم تطلب تطبيق هذا الاستثناء في قضية تفجير طائرة لوكربي.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية انه بعد أسبوع من بدء العمل باتفاق نقل السجناء طلبت ليبيا اعادة المقرحي لبلاده لاستكمال فترة العقوبة هناك.
وأضاف المتحدث الذي طلب عدم نشر اسمه ان اتفاق نقل السجناء يشمل ليبيين غير المقرحي وان هناك الان نحو 40 ليبيا في السجون البريطانية يمكن أن ينطبق عليهم الاتفاق.

ورفضت السلطات الاسكتلندية طلب ليبيا ارسال المقرحي بموجب الاتفاق وبدلا من ذلك اطلقت سراحه وأعادته لبلاده لاعتبارات انسانية.

- لماذا عاد الاهتمام بقضية المقرحي الآن؟

كتب أربعة من اعضاء مجلس الشيوخ الامريكي -هم فرانك لوتنبرج وروبرت مينينديز من نيوجيرزي وكريستين جيليبراند وتشارلز شومر من نيويورك- مجموعة خطابات للحكومتين الامريكية والبريطانية أشاروا فيها للقضية.

ويشغلهم الامر في جزء منه لان الكثيرين من الذين قتلوا في تفجير طائرة لوكربي كانوا من نيويورك ونيوجيرزي. واستاء بعض السكان من الافراج عن المقرحي لاعتبارات صحية واغضبهم أنه مازال على قيد الحياة وخارج السجن.

وتزامنت خطاباتهم مع موجة استياء بين الامريكيين من شركة النفط البريطانية العملاقة بعد أن تسببت بئرها في تسرب نفطي يلوث مياه خليج المكسيك منذ نحو ثلاثة أشهر.

وطالب أعضاء مجلس الشيوخ الاربعة الحكومة البريطانية ووزارة الخارجية الامريكية بالتحقيق في ظروف اطلاق سراح المقرحي لاعتبارات انسانية.

وقالت الحكومة البريطانية انها لا تعتزم اعادة دراسة اتفاق نقل السجناء مشيرة الى أن المقرحي افرج عنه لاعتبارات انسانية بسبب سوء حالته الصحية بموجب اجراء قانوني مختلف.

وأكد كاميرون الذي تولى رئاسة الوزراء في مايو أيار الماضي مرارا أنه يعتقد أن قرار الافراج عن المقرحي كان خاطئا. وطالب بمراجعة الوثائق البريطانية المتعلقة بالامر لمعرفة ما اذا كان يمكن اتاحة المزيد منها للنشر.
 
 
 
 
الإسم : خالد المقرحي   2010/07/22
بكل بساطة اسرائيل وراء الموضوع وهذا نتيجة سفينة الامل
الإسم : ليبى   2010/07/22
فى حال استمرت الضجة حول هدا الموضوع او احس القعيد بمشكلة تتهدده من وراء هدا الموضوع سوف يقوم بقتل هدا الانسان الضحية الدى ورطه القعيد نفسه
نظام لا اخلاق له ومايهمه هو بقائه وديمومته فقط
 
الإسم :  

التعليق :
 
   
     
     
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري‮ ‬في‮ ‬ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
 
 
 
 
 
 
 
         

   
    Home| About Us| Contact Us    
   
  Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة