jeel-libya.com
 
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري‮ ‬في‮ ‬ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
الجهاد في ظلال القرآن – 2
النبي محمد ودولة العدالة في الأرض
عيادي وأوجاع دائمة
وطني وخطر الصوملة
الصريط وتمورة ورباية الذايح
 
 
 
 
   
  هل تعكس الكتابة والتعليقات بأسماء مستعارة الواقع الثقافي والنفسي لليبيين؟
 
مفتاح اعبيد
 
2010/07/22
 
 
بدأ الليبيون بالكتابة للتعبير عن ما يدور في خلدهم وأفكارهم، فصارت مواقع الانترنت أشبه بحلبات للملاكمة، أو معارك تدور بالنبال، حيث الكتاب والمعلقون، المثقفون منهم وأشباه المثقفين، بل ومن هم بلا ثقافة، يتراشقون بصريح وبطريح العبارة، كل يدافع عما يراه صحيحا من وجهة نظره، مدججين بالغضب تارة، وبإتهام الآخر تارة أخرى، بل وبالشتيمة حين تعجز العبارة عن إقناع الآخر المتلقي لها، أما عن الصحف الإلكترونية وهي الحاضنة لهذه النزالات، فيهمها رأي القارئ حتى وإن حاد الموضوع عن الهدف وتوجه بالإهانة للمعلق أو الكاتب او حتى المحرر والصحيفة، بل القذف بأشياء يمنعها الشرع قبل القانون.

فالمنافسة قوية بين الصحف، لدرجة أنها شرعنت الشورعة في الألفاظ، وخاصة ان ترتيب الصحف من حيث الأهمية يقاس بعدد القراء، بغض النظر عن المحتوى، أو نوعية المتصفح، بالرغم من أن الانترنت أصبح نافذة يخشاها المسئول الذي لازال به قدر من الحياء، أما الذين فقدوا الحياء طبعا يفعلون ما يشاءون دون خجل، فلتقول ما شئت خلف القناع المستعار، قد تكون محقا في ذلك، فأحيانا يخشى الكاتب أن ينظر له على أنه متملقًا أو طبالاً، وربما رجعي أو عميل يجب قطع أصابعه، وبين هذه وتلك تضيع الكثير من الحقائق وتفرغ المقالات من مضامينها، وتتحول باحة المقال إلى حلبة صراع بين شاتم ومرحب وناصح ومعتدل ووطني واخرون يعلمهم الله.

المتتبع يفهم أن هناك من له كراهية شديدة للنظام في ليبيا تراكمت نتيجة مظالم عامة وخاصة، فبمجرد أن يشتم صراحة المهادنة أو المناصحة للنظام ينقلب على الكاتب شاتما ولاعنا، وآخرون قد يكتبون بأسمائهم، وربما حتى أرقام هواتفهم وعناوينهم تولوا الدفاع عن النظام بكل الوسائل المعلنة والمستعارة، فاختلط عندهم الحابل بالنابل بل أن بعضهم يثير المعتدلين ليهاجموه ويهاجموا من أوكلوا انفسهم للدفاع عنهم بلغة التقرب زلفى.

مع كل ما تقدم فتحت صفحة أو نافذة للحرية والانتقاد بتلقائية وبساطة إلى الدرجة التي قال معها احدهم يوما أن صحافة الانترنت مثل الحمام العمومي، ولاحقًا وجد نفسًا مضطرًا لارتياده وقد راقه وأطال به البقاء، وأنا اخط هذه السطور يصعب القول وبمثالية ما يجب فعله اتجاه هذه الظاهرة، ألا يمكن أن تكون مجرد بداية حماسية للوصول إلى ما هو أفضل؟ هل مر غيرنا ممن سبقونا عبر هذا النفق؟ ما هدف النشر وما هي حدود الحرية؟ وهل الوصول إلى العدد الكبير من القراء يبرر المبالغة في الأذية والتجريح؟ الم تسمعوا عن الأمم التي رقت لأنها عرفت طريق الحوار الجاد والمفيد؟ ألم يولي زمن الشتائم والتشكيك؟ أليست الشتائم والصوت الجهوري دليلاً على ضعف الحجة وغياب الوعي والثقافة؟ ألا يمكن أن يكون رأيك أكثر إقناعًا للمتلقي باستخدامك لمفردات دقيقة القصد حسنة التعبير؟ أليس في ديننا الحنيف أمر بحسن التعامل وآداب المخاطبة؟ ألم تأمرنا الآية الكريمة بالمجادلة بالتي هي أحسن، {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} (159) سورة آل عمران؟

ألستم معي في أن آلاف التعليقات والمناحرات الكلامية بين الليبيين تعكس واقعهم الثقافي والنفسي المترديين؟ ألا يعتقد القارئ بأن بعضًا ممن يكتبون تم تجنيدهم لإجهاض أفكار تعبر عن الرأي الآخر المقابل؟ ألم يكن سبب توقف بعض الكتاب الوطنيين نتيجة لهجمات هؤلاء غير المبررة، فكل الأشياء واردة وبنسب متفاوتة؟

إن طرح الأفكار للتحاور والتشاور والسمو بها وصولاً لخلق رأي عام يخدم قضايا الوطن ويكشف السلبيات ويحاول إصلاح ذات البين هو هدف نبيل يجزي قاصده، وللكتاب أقول تحروا ما ينفع الوطن وقدموه بلا جزاء ولا شكورا، واجتنبوا قدر ما استطعتم الأفكار الهادمة، ولمحرري الصحف الليبية أن النجاح لا يقاس بكثرة البضاعة ووفرتها، ولا بعدد المتسوقين؛ لأن الأسواق بعضها يبيع المسروقات والمخدرات والبضائع الفاسدة ومنتهية الصلاحية، وجميعنا يعرف بأن البضاعة الأصلية توفر الربح الكثير وإن بيعت بكميات قليلة لمتسوقين فقراء.

إن كل ما نتمناه ألا تحدد حرية التعبير بسقف التعليقات والردود، ويجب الابتعاد قليلاً عن الشك وقتل الأفكار في مهدها فقط لأنها لا تروقنا؛ أو لأنها محاولات جريئة لمحاربة الفساد، فحين ندرك أن الانحدار بالإعلام يعني مزيدًا من الانحراف عن الهدف والغاية الإنسانية المنشودة، ألا نعلم جميعنا أن العرب وعلى مر التاريخ لم تكن لهم حضارة إلا بعد إتباع من أدبه الله وأحسن تأديبه، سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام- وان صعب عليك الفهم فهاجم.
 
 
 
 
الإسم : سليم الرقعي   2010/07/22
بارك الله فيك على هذا الكلام الجميل الراقي. وبالفعل أن الكتابة بأسماء مستعارة خلقت فوضى كبيرة. قد نعذر الذين يريدون إنتقاد النظام ومس خطوطه الحمراء ممن يكتبون من داخل البلد فهم يخشون أن يجرهم إنتقادهم هذا بأن يجدوا أنفسهم في "دار خالتهم" وفي "سين وجيم". ولكن مابال الآخرون الذين يهاجمون الأشخاص ويتخذون من الإسم المستعار طريقة لعملية "إضرب وإهرب". من تجربتي أنني لاحظت أن أكثر من يعلقون يتركون صلب الموضوع ويركزون على شخص الكاتب والطعن في نواياه بل وأحيانا كثيرة تلبيسه ألف تهمة وتهمة! ولك تحياتي
الإسم : مواطن   2010/07/22
كلام طيب جدا ووالله نريد ان نتحاور وبتناقش بمسؤوليه ولكن هناك من يتربص وانا شخصيا تعرضت لمفردة بصق اجلكم الله من معلق اخر لم يرقه تعليقي وبصراحه اكثر ان المتواجدين خارج البلاد هم الاكثر بداءه طبعا برر السيد الرقعي عن عدم دكر الاسماء للدين هم داخل البلاد وهدا غير صحيح لانني موالي للنظام ولااكتب اسمي حتي لااتهم باللقاقه او النفعيه وحكاية دار خالته هده في عقل السيد الرقعي وانصحه ان يحدث refresh لان هذا الوضع اصبح من الماضي.
الإسم : ابن البطنان   2010/07/22
أحب ان اتطرق لهذا الموضوع من وجهة نظري الخاصة كما اردت ان انوه بأني لست كاتبآ بل هاوي هواية النقد عندم نرجع الي صلب الموضوع وهو استخدام الاسم المستعار انا لااري فيه اي مشكلة لكن المشكلة تكمن في موضوعية النقد الهادف وليس النقد السلبي يجب ان يكون النقد دال علي وعي الشخص وان يكون مرآة عاكسة للشخص الليبي الواعي الغيور علي بلاده نحن من خلال هذا الموقع الالكتروني نجد منفس لكل مايدور بخاطرنا من الفساد السائد في بلادنا الحبيبة كما اريد ان اوجه شكري لكاتب المقال لتطرقه ونقده لسلبيات الاسم المستعار.
الإسم : العبدلله   2010/07/22
ياأخواني الكتابة بأسماء مستعارة يجب ألاتفهم أنها شتائم فالداخل باسم مستعار للسب والشتم ذاك شأن ومن دخل بأسم مستعار لأنه مكبوت الفم ونعلم والجميع هذا لاوجود إستعمال الأسم المستعار إلا في الصحف العربية والبلاد التى تغلب عليها الدكتاتورية والدليل عدم الحرية ولي قريب كتب مقال بكل حرية يتحدث عن الفساد كانت النظام في بلد الجماهير السجن وحتى الساعة هو رهين القضبان منذ خمسة عشر سنة ألم يكن له أن كتب بأسم مستعار كغيره وترك الصراحة وقبع أفكاره والجميع يسمع ويرى قضيته وهو عبدالباسط الرباصي الورفلي وهذا خير دليل فأرجو أن الكثير لايتسرع والذين يكتبون مقالات تدعو لأظهار الأسماء أخشى مع أحترامي للكاتب ولاأقصده بعينه دعوة لمعرفة أمثال الرباصي للزج بهم في السجون فكيف تريد أخي الكاتب من بعد ذلك أن نكتب بأسماء غير مستعارة إنا لله وإنا إليه راجعون فنحن نعاني أزمة فكرية واضحة والسبب واضح للعيان والله يوفق الجميع
الإسم : العريفي   2010/07/22
ثقافة الأسماء المستعارة ثقافة جبناء تعكس الواقع المشين الذي نعيشه خصوصا عندنا في الجبل الأخضر.
الإسم : عزيز عبد الله   2010/07/22
الإنترنت هو فضاء إفتراضي ولا تحكمه قواعد الحقوق الشخصية الا في حالات المواقع المسجلة بأسماء مالكيها عدا ذلك لاتوجد وسبلة ما لمعرفة ماهية الطرف المقابل في حوار على صفحة حرة في الشبكة الدولية فهي لهذا جعلت وهكذا تستخدم وكل ما يدور فيها من حوارات وغيره متوقفة على ما تحمله من أفكار.
الإسم : ليبى   2010/07/22
انا من المعلقين الدين يكتبون باسم مستعار فقد كتبت باسم غير مستعار ووجهت الى شخصى اهانة لااطيقها ولا احتملها وهى اننى اطلب الشهرة وما الشهرة الا السلطة والمال وهدا يتنافى مع اخلاقى وطباعى التى تربيت عليها فللمال طرق غير طريق الكتابة لخطورتها
لدلك فضلت ان اكتب باسم مستعار واتهم بالجبن وهدا افضل من طلب المال والشهرة بطرق خسيسة اى ان اقول ما يامرنى به الاسياد ان اقوله
الإسم : ليبيه اصيله   2010/07/22
مش مهم الاسم اذا كان صحيح او مستعار المهم الفكره والرائ والاهم ان يكون قلبنا على بلادنا واهلنا وناسنا ومش مهم ان المعلق يكون مثقف او غير مثقف لان الحياة اكبر مدرسه وممكن تحصل فكره حلوه من مجنون او مختل اكرمكم الله ولقد علمتنى الحياه ان لا استهين بكلمه اسمعها فى حياتى ولا اصغر او اقلل من شاْن انسان مهما كان
الإسم : اعبيد مفتاح   2010/07/22
في البداية أود أن أسجل كامل تقديري للأستاذ ( مفتاح اعبيد ) إذا لم يكن اسم مستعار. أحيه على هذا الأسلوب الرفيع والطرح الهادي الجاد، وعلى اختياره لموضوع يشغلني كثيراً، ولكن بحكم ثقافتي المتواضعة لم استطيع أن اكتب بعمق حوله. وفي تقديري أن أسباب متعددة جعلت الكثيرين وأنا واحد منهم الكتابة بأسماء مستعارة ، واحد هذه الأسباب : ما خلفته السنوات الماضية من تراكمات في نفسية المواطن وعدم السماح له بكتابة ما يجول في النفس إلا بضوابط يحددها الرقيب حامي حما الحكومة ورجالاتها. إلى جانب آخر أن هذه الكتابات أصبحت مثل خطب حديقة "هايد بارك" لا تجد صدى للمسؤولين في الدولة إلا البعض القليل ( وأصبح نافذة يخشاها المسئول الذي لازالت به قدرا من الحياء، أما الذين فقدوا الحياء طبعا يفعلون ما يشاءون دون خجل ) مما خلق هذا الشعور أن كل الكتابات تجعلها الدولة في إطار التنفيس عن ما يحدث من احتناقات نفسية تصيب المواطن نتيجة شعوره بالخيبة والإحباط ، وهي ما أكثرها هذه الأيام. وهذا الشعور يخلق شخص شديد الحساسية ومفرط الانفعال ويكتب بعنف وقسوة وهو في هذا الأحوال لا يجد غير هذا الفعل ( وبين هذه وتلك تضيع الكثير من الحقائق وتفرغ المقالات من مضامينها، وتتحول باحة المقال إلى حلبه صراع بين شاتم ومرحب وناصح ومعتدل ووطني وآخرون يعلمهم الله) وفي تقديري إذا استمر هذا الحال من عدم الاهتمام بما يكتب في هذه المواقع سوف يهجرها معظم الأقلام الجادة والملتزمة وترك الساحة للبعض كما قال الكاتب وخاصة للذين ( تم تجنيدهم لإجهاض أفكار تعبر عن رأي الآخر المقابل، و توقف بعضً الكتاب الوطنيين نتيجة لهجمات هؤلاء غير المبررة ) وإنني على يقين إن كل ما يكتب هو تحت المنظار والتدقيق من مكاتب الأجهزة المختصة ـ وما اكثرها ـ ولكن الأمر يحتاج إلى قرار من الجهات المعنية لمتابعة ما يكتب والتدقيق فيه ومسألة الجهات المتجاوزة حتى يتأكد الكاتب والمواطن أن أرائه ومقترحاته تجد الرعاية والاهتمام. وما التوفيق إلا بالله ملاحظة: كل مابين قوسين مأخوذ من المقال سالف الذكر.
الإسم : مستعار   2010/07/22
ان مشهد اصحاب الراي الاخر من الليبيين وهم يتأرجحون على اعواد المشانق ، هو ما يدفع بالمعلقين الى استعمال اسماء مستعارة . وان مشهد الشباب الجامعي الليبيين وهم يعلقون على اعواد المشانق بايدي زملائهم من ميليشيا اللجان الثورية ، هو ما يجبر الكتاب الوطنيين الليبيين على الكتابة باسماء مستعارة . وان جريمة اغتيال الكاتب الليبي ضيف الغزال ، الذي ذهبت دماؤه الزكيه هدرا ولم تجد من يقتص له من الجناء اعضاء عصابة اللجان الارهابية ، هو ما يدفع بالجميع الى ان يعيشوا حياة مستعارة في دولة مستعارة لا ينجو فيها من البلاء غير المستعارين .
لا تحاول يا سبدي ان تستفزنا حتى نتعنتر ونكتب باسمائنا ، لاننا نعلم انه لن تكون لنا اسماء في السجل المدني للاحياء بعد ذلك ، فأن يكتب المرء باسم مستعار ويوصف بالجبن هو بالتاكيد افضل من ان ينتهي به المطاف الى الجديدة او الكويفية او بوسليم . وان نعيش يعيش المرء حياة مستعارة ويكتب باسم مستعار هو اولى من ان يجني على نفسه وعلى اهله وابنائه اذا ما تهور وتعنتر وتجرأ على ان يكون هو هو .
الإسم : اسلم   2010/07/22
اختار بين اسم مستعار أو أن يشطب اسمك من السجل المدني!!
الإسم : د. قيس عبد الله   2010/07/22
مقالة رائعة تحتاج أن تتبع بعدد من المقالات كما أنها تحتاج إى عرض الموضوع على محللين نفسيين لتوضيح الجانب النفسي للظاهرة.
شكرا جزيلا للكاتب
الإسم : اسم مستعار الي حين   2010/07/22
اعتقد ان المقالة تناقش التعبير وبقدر اكبر من مناقشتها الاسماء المستعارة فلاسماء المستعارة مبرر في الحالتين ولكن ما هو غير مبرر هو التعبير بالافاظ غير اخلاقية ام ناحية اخري اعتقد هي الاهم طريقة التعاطي مع الافكار وتطويرها وفن الحوار الذي اعتقد انه مازال بعيد المنال المهم نحتاج للمزيد والحق اقول ان اجمل تعليقات قراتها هي علي هذا المقال مما يعني اي كما قال د قيس نحتاج للمزيد
الإسم : ربيع الصافي   2010/07/22
هذه الثقافة تعكس الخوف من النظام الامني


الإسم : اسم مستعار   2010/07/22
مع احترامنا لكاتب المقال فانه نفسه يكتب باسم مستعار وفى نفس الوقت ينتقد من يكتب باسم مستعار فكيف تريد ياخى ان تشجع الناس على فكرتك وانت شخصيا لاتطبقها على نفسك
الإسم : الليبى100   2010/07/23
أعيد هنا تعليق الأخ (مستعار)، وأود أن أضيف إليه تعليق الأخت (ليبية أصيلة). ثم من أين لنا أن نعرف بأن كل من كتب بإسم كامل؛ فهو إسمه الحقيقى؟ ليس إسم الكاتب تحت المقالة هو المهم، بل ماذا تقول المقالة. كون أن هناك من يخرج عن "الخط" وينسى أحيانا تربية والديه؛ فهذه حقيقة عاشتها جميع دول العالم وتختفى تلقائيا؛ فعلى كل موقع إلكترونى ينفصل مع الوقت "التبن من الشعير". لا نريد أن نعرف محتوى جميع الرسائل والتعليقات التى تصل إلى موقع (جيل ليبيا) مثلا، وينتهى المطاف ـ بكل تأكيد ـ بقدر لا بأس به منها فى سلّة المهملات وما يخرج علينا إلا قدر بسيط فى (نطاق المحتمل)، وإخفائه نهائيا يتعارض مع واجب المهنة. أمر صعب جدا يتطلب مهنيّة عالية وأنامل حسّاسة لمعرفة أين، متى ومدى التوغل فى النطاق خارج حدود الثقافة والأخلاق والذوق من أجل الحقيقة والمصداقية. وهذا هو ما يميز المواقع عن بعضها؛ فلا يمكننا على سبيل المثال أن نقارن موقع (ليبيا وطننا) بموقع (جيل).
الإسم : ايمن عبدالسلام بنور   2010/07/23
ما قيمة الحياة، ان كانت لا تحوي الا الخوف انها لا تعني شيء يجب ان نتكلم يجب ان نحب بعضنا اليعض ونشعر بحرمان بعضنا البعض يجب ان ننفجر
الإسم : محمد الرجباني   2010/07/23
شكر يا شيخ مفتاح بارك الله فيك موفق
الإسم : جميلة محمد   2010/07/24
أولاً هذا اسمي وان بدا غير كاملاً ولكن للأسف أن الجميع ذهب بالمقال الى خانة واحدة فقط وناقش موضوع الأسماء المستعارةوأعطاها كل وقته وتفكيره في الوقت الذي طرح الكاتب فكرة أكثر أهمية وهي الحوار الجاد العقلاني الهادف الذي به وبه وحده نستطيع أن نصل الى حيث نريد عاجلاً أم آجلاً وتفهم وتقبل الرأي الآخر (وإنه والله أمر حري بالدولة أن تتبناه) .. ولأننا ننقسم في الغالب الى فئتين : فئة مستفيدة متملقة وفئة متضررة متقلقلة اذا جاز لي التعبير وبالطبع هناك الكثير ولكنهم يندرجون تحت احدى الفئتين ولن نبالغ اذا قلنا أن الأولى لا تهمها مصلحة الوطن فباعته بثمن زهيد والثانية نعرف جميعا ما تعانيه اعتذر عن الاطالة وأتمنى أن نرتقي بأسلوب طرحنا وحوارنا على صفحات الانترنت التي يراها كل مار بلا مواربة
تحيتي لكاتب المقال وللأخت ليبية أصيلة التي يبدوا واضحاً أنها أصيلة بالفعل. وشكرا
الإسم : احمد علي سعيد ابوبكر حسن القطعاني   2010/07/24
بالله قلي ماذا يفيدك ان عرفت اسمي كاملا او ناقصا اعتقد ان الامر فب جانب من الحرية الشخصية وجانب من الشعور بالامان لن طبيعة الانظمة العربية هي انظمة دكتاتورية تمارس التعذيب والارهاب كل يوم .
من وجهة نظري المتواضعة اعتبر ذلك ظاهرة صحية ومع الايام سوف تتهذب حتي تصل الي مرحلة النضج.
نقطة اخري مهمة جدا بعيد عن الحرية الشخصية والخوف من سلطان الحاكم الا وهي تحول النقاش الي شخص الكاتب او المعلق بدلا من المحتوي اما ان يقال ان هذه الكتابات قد تسبب مشاكل هنا وهناك فاعتقد انه امر مبالغ فيه بدرجة كبيرة لان لا احد ياخذ بها في هذا الجانب ويخاف منها الا صاحب الجرم وهذا يستحق ما يحدث له .
الإسم : علي بن مشيش   2010/07/24
اصابة جميلة ياجميلة
الإسم : حمد بوشوق اشتيوي ساسي / درنة المغار   2010/07/24
لقد تعمدت كتابة اسمي الحقيقي وهي ليست شجاعة مني بقدر ماهي أختبار بسيط لأرى في الأيام القادمة من يخبرني بأني شاهدت اسمك في موقع جيل هذا بخصوص الأشخاص أما بخصوص الأمن الداخلي والسلك الأمني فهم حتما يراقبون وينتهزون الفرص لكتابة تقارير وربما يصل الأمر الى الأحتجاز كما كان سائدا في الثمانينات و التسعينات من القرن الماضي
الإسم : القطعاني   2010/07/25
ال جميله محمد
يا اختي الفاضله نحن ناخذ بالعنوان وللاسف الكاتب طرح كلام اخر غير ماجاء في عنوان المقال وهذا يعتبر بالعامية(تخليط) او يفصل الموضوع الي قسمين وهذا اكد لي ان المقال نفسه يحمل اسم مستعار غير الاسم الصحيح له ولا ادري ماهوي العلاقه بين الاسماء المستعاره والواقع الثقافي؟
الإسم : ش . ش - بنعازي   2010/07/25
القضية ليست في استخدام في استخدام اسم مستعار أو أسلوب النقاش حيث لكل مقام مقال ولكل موضوع ونقاش اسلوبه الذي يحدده المعلق والمعلق فقط - خثي وان كان يبدوا بديئا - حسب تصنيفك أيها الكاتب ويجب أن تترك حرية التعبير دون تدخل من احد والا ما فائدة هذه الصحيفة ومن لا يعجبه الاسلوب والكلمات أو أنه يريد نشر مقال أو رأي لا يخاف فيه اجراءات الرقيب فيمكنه ان ينشره علي صحف اخري وليس بالنداء بوضع ضوابط الكلم والغاء الاسماء المستعارة اري انك قد يكون هدفك السعي وراء اقفال هذه الصحيفة أو أنك لا يروقك لك كشف الحقائق اما التستر علي الاسلوب فهذا بالتالي هو واقغنا ويجب ان لا ننافق نتعامل به في حياتنا اليومية ونتكره في كتاباتنا ورودنا وتعليقاتنا انت ربما لا تتذكر ما يحدث من تبادل الالفاظ النابئة والبديئة في مجالس ومنابر الحكومات ومنها بريطانيا وما يحدث داخا مجلس العموم البريطاني من تبادل بالالفاظ وقد تصل حتي التهجم اذا كنان لا يروق لك ذلك فلا تقرأها ولا تكتب فيها دعنا وشاننا والا فانت بمقالك هذا تريد ان تفسد علينا ونيتك هو اقفال هذه الصحيفة التي يراها اغلب بل كل الليبيين الهايد بارك الوحيد لهم علي الاقل ليفشوا غلهم فيه !!
الإسم : متابع   2010/07/25
الاخ ش ش
يمكن ان تكتب بدون شتم او سب ان كان لانجليز يسبون بعضهم فهم ليسوا قدوة لنا فقدوتنا في الدينا سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم فقد علمنا ان الحوار بالتي هي احسن هو الافضل وما احجنا هذه الايام العصيبة الي هذ النوع من الحوار
الإسم : صابر   2010/07/25
قل كلمتك وأمشى. ليس مهم إدا كان الأسم حقيقى أم مستعار ليس مهم من أنت ما دمت تقول الحقيقة ولا تفترى على أحد. أنت ليبى محروم من قول رائيك أنت ليبى ظَلمت وقَهرت ومازلت تعيش تحت دولة الأستبداد يحق لك أن تصرخ أن تلعن جلاديك أن تشتمهم. هم يعرفونك حتى بأسمك المستعار لأنهم يدركون أن جرائمهم أَرتكنت ضد شعب كامل وأنت من هدا الشعب &
الإسم : مجازف   2010/07/26
أحيانا يرتابني الشك في هذا الموقع فمثلا عندما يكتب احدا مثل هذا المقال ويطلب فيه لن يكشف الناس على هواياتهم الشخصية وكأنه اطلع على السجل المدني فلم يجد هذه الاسماء في سجل الاحوال الوطنية؟ لماذا يرتابني الشك لأنه قد يكون هذا الموقع هو موقع الاستخبارات الليبية وبالتالي قد بكون الجميع مخترقين دون علم أحد وهذه التعليقات ما يمنع ان تكون لشخص واحد !! ليس مهما من كتب ماذا المهم ان المكتوب له صدى في آذان الناس هذا هو المهم والاستعارة ليست غريبة على ليبيا فالثورة أول ما أعلنت بإسم مستعار !
الإسم : جميلة محمد   2010/07/26
الى الأخ القطعاني أقول معك حق
وللأخ صابر أبعث تحيتي لكلماته الصادقة التي هي دوما في الصميم
الإسم : مواطن ليبي   2010/07/26
من اي انسان يكتب باسم مستعار لاي سبب كان حتي لو كان خوف من حق الانسان يخاف حتي لو كان خوف وهمي بس جريان الدكتاتورية في عروقنا هي اللي خلت هده الهجومات علي الناس في فترة اصبحت نوع من الاعتداء في الادعات المرئيةوالمسموعة الليبية والا ن في الانترنت علي كل حال الكتابة بالاسم المستعار وانتشار هده الضاهرة معناها عدم الشعور بالاطمئنان لا اكثر ومن حق الانسان ان يكون غير مطمئن والا بتحاسبوا الناس علي مشاعرها هدا اللي ناقص
الإسم : ليبيانوا   2010/07/27
الكتابة بأسماء مستعارة فشة خلق مسموح بيها و يجب ان تعلموا بأن تستطيع ادارة الصحيفة ان تعرف اسماء كل من يكتب بأسماء مستعارة وهم يعرفوننا بالاسم عن طريق اولاً رقم الهاتف سواء الريفي او المدار او ليبيانا فهى شركات امنية وهذا شيئ مفروغ منة ثم هناك رقم لجهاز الكمبيوتر معروف يخرج لديهم حين ترسل اى مراسلة. اطمئنوا مافيش حاجة مخفية ولما يبوا ايجيبوك اتجى امك والسلام
الإسم : محرز خيرالله   2010/07/27
أنه الخوف من ممارسات فردية ممن ركبوا قطار الثورة من ضعاف النفوس والوصوليين المختبئين تحت شعار الثورية لأجل مناصب تمكنهم من الوصول لمنافع شخصية لا علاقة لها بأهداف الثورة.
والآن هم متقوقعين فى اصدافهم التى تنخرها أمواج ليبيا الغد وهى ستعريهم حتما.
الدولة الليبية لم تسجن أحد عبر بموضعية عن رايه بعيدا
عن مآرب دنئة هدامة.
والدليل ما تنأولته الصحفية شريفة الفسي عن الأسرى الليبيين ومشاكلهم بالصوت والصورة والاسماء التى لا أعتقد بأنها مستعارة ولا أعتقد بأنهم يكتبون من خارج ليبيا. أنه الخوف الذى لم يعد مبررا.
الإسم : ليبي   2010/07/27
لا يهم الكتابة باسم مستعار أو حقيقي المهم الكتابة بكلمة الحق والمنطق.
ثم أنصح بعدم الكتابة باسم حقيقي لأن زبانية الأمن الجهلة في الأنظمة العربية يسجنون كل من هب ودب خدمة للأنظمة الظالمة الدكتاتورية.
إذن المهم الفكرة كما قالت الأخت ليبية أصيلة.
الإسم : شريفة الفسي   2010/07/27
عملية أستخدام الأسم المستعار شئ يعود لشخص نفسه ربما تكون هناك أسباب تتعلق بضروف الكاتب تجعله لايستطيع التصريح بأسمه ولكن المهم أن من يكتب بأسم مستعار تكون كتابته فيه نوع من العقلنيةوالأبتعاد عن القذف والسب ويكون التعليق بشكل راقى ويتعلق بالمضمون والمادة المعروضة دون التعرض للكاتب وحياته الخاصة أما بنسبة للكاتب فأن الأعلان عن أسمه شئ يعود له هو نفسه كما أن الكثيرين ممن كتبوا بأسمائهم الحقيقية يتعرضون للضغوط والتحقيق نحن نعانى من عدم فهم أصحاب القرار لنا ومن ثقافة الجمهور نحن عندما نكتب عن موضوع فأنه لاعلاقة لنا به إلا إعلاميا فلماذا تتم محاسبتنا ومعاقبتنا وتعرض لنا فى أعمالنا وتضيق الخناق علينا وينسى السادة أنه من حقنا التعبير والكتابة وقول الحقيقة كما هى هذا الأمر قد يكون سبب فى دفع الكثيرين للكاتبة بأسماء مستعاره وغير حقيقية حتى لايتعرضوا لما تعرضنا له نحن
الإسم : الابيار   2010/07/27
لقد كتبت هذه الكلمات قبيل الفجر لأنني ساهر علي الميه لكي اعبي الماجن لأن المياه قليله وشحيحه وتأتي بعد ايام وضروري المضخه تكون محفور لها متر او مترين تحت الارض حتي اتجي الميه
ففتحت النت فوجدت هذا المقال فرغم نعاسي قلت ضروري ارد فااقول والله الذي جعلني اكتب هو اسلوبك الراقي في الطرح فااسكرك علي هذا الاسلوب ووفقك الله
الامر الثاني انالم اعمل استفتاء ولكن في ضني من اكثر الشباب العربي نقاشا وحوارا هم الليبيين لأنهم يشعرون بالحريه مثل الطائر الذي في اول طيرانه فهو لايركز علي الابداع في الطيران وانما كل همه ان ينجح في طيرانه فكانا هناك كبت وحرمان للشباب وهم اليوم في أول ايام الطيران
وللأنصاف فأن اغلب الشباب تشعر ان هناك وعي ديني في بعض عباراتهم واسلوبهم وهذا يبشر بخير وعند كتابت اخر هذه الكلمه اذن الفجر فااسأل الله ان يصلح شباب هذه الصفحه وكل الصفحات وجميع الشباب امين
الإسم : د. زقزاق   2010/07/28
لماذا التخلف في ليبيا مازال مستمرا إلى الأن ؟
الإسم : مستعار بن مستعار   2010/07/28
لا غضاضة في استخدام الاسم المستعار المهم ان يعبر الليبي عما بداخلة باي اسلوب كان الممارسة ستصقل مواهبهم دعوا ذلك للزمن.
الإسم : سقاد المراحيل   2010/07/29
والله يا جماعة قريت المقال اكثر من مرة الحقيقىة انه شامل عميق والحمدلله مازال في ليبيا خير اسلوب جميل غير ممل مع اشارت قوية مثل حمام عمومي انا شخصيا اعرف المسئول اللي قالها وبعدها معاش حصلنا امعاه حاجة لكن المهم اكتب الحق بس الحق عادي مستعار او معار المهم الهدف ومفيش سباب تحياتي
الإسم : عاقل   2010/07/30
يا ناس كفننا دروس وتنظير وانذرات وتحذيرات، لكل منا عقل وضمير والحق في أن يقول ما يشاء مادام لا يضر بالاخرين، كما أننا بشر مثل بقية الشعوب نخطيء ونصيب ونتعلم بالخبرة والممارسة والمشاركة. والاشياء تقاس بمدى مصلحتها وفائدتها العامة علما بأن لكل شيء مساوئه وسيئاته وسلبياته. باسلوبكم هذا أنتم كمن ينصح بمنع استعمال السيارات الخاصة (وحتى العامة وحتى القطارات والطيارات والسفن) لأنها تودي الى حوادث يذهب ضحيتها ابرياء، وكمن يطالب يمنع استعمال الكهربا وغاز الطبخ علما بانهما يؤديان الى ضحايا كثيرا منهم اطفال. المحاورة على النت تفيد الجميع ايما افادة وهذا ما يهمنا وسنكون جميعا خاسرين لو منعنا بحجة أن هكذا حوار يضر ببعض الافراد. واغلبية الناس عاقلة بطبيعتها وتحتمل وتتغضاى عن اخطاء الاخرين.
الإسم : محمد خلف   2010/07/30
الاخت الفيس نحن معك اني اعرف انه قد شنت عليك حربا كبيرة وخاصة من قبل الكاتب نصر الورفلي ولكن من اجل ليبيا اليوم والغد استمري
الإسم : ALI ALZNTANEE   2010/07/30
THANK SO MUCH
الإسم : محمد عمر الشياني   2010/07/30
اضم صوتي للاخ خلف لقد كتب ذلك الكاتب كتاب يحد علية ويجلد وتعرضت الفيسي للكثير من المضيقات لانها تناصر قضايا عادلة هابها بعض الرجال وتكاد تكون الوحيدة التي تكتب علي قضايا حساسة
 
الإسم :  

التعليق :
 
   
     
     
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري‮ ‬في‮ ‬ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
 
 
 
 
 
 
 
         

   
    Home| About Us| Contact Us    
   
  Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة