الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
لنبدأ بأسلمة ليبيا
المهم .. ما يخون القائد والثورة
سياسة الاستفزاز
الثورة الليبية في ذكراها الـ41: الأواصر القبلية ما زالت أقوى من الروابط السياسية - ج2
من وحى الفتوحات «القذافية»!
المراجعات والإصلاح السياسي في ليبيا
أخبار ليبيا
علي رمضان أبوزعكوك
2010/07/26
أولا: خصوصية الوضع الليبي
الوصول إلى الطريق المسدود: بعد الفترة الطويلة التي عاشتها ليبيا قي ظل النظام الأحادي النظرة وصلت البلاد إلى طريق مسدود مما جعل أطرافا من أصحاب الرأي المعارض التي انعدمت أمامها وسائل التعبير السلمية في البلاد تضطر إلى حمل السلاح في مواجهة النظام، وكان من بين هذه الحركات الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، والتي خاضت عددا من الصدامات الداميةمع الأجهزة الأمنية، والتي انتهت بعد عدة سنوات باعتقال معظم أعضاء الجماعة.
ثانيا: التجربة الليبية في المراجعات
لا يمكن دراسة المراجعات التي قامت بها الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة بدون الحديث عن دور المهندس سيف الإسلام القذافي، الرجل الذي صرح في أكثر من موقف برغبته في إيجاد تيار إصلاحي في ليبيا، وقد قام عن طريق المؤسسة التي يرأسها بالعديد من الخطوات الإيجابية في عملية إصلاح الحال الداخلي، وقد وفق في تحقيق بعض الأعمال المتعلقة بتحسين علاقة ليبيا بالخارج. وما يهمنا في هذا اللقاء هو دوره الإيجابي في تحسين أوضاع حقوق الإنسان في ليبيا وعلى رأسها تحسين أوضاع المعتقلين السياسيين وقد قام بعدة خطوات كان منها:
قيامه بمبادرات فك الارتباط بين الدولة والمعتقلين السياسيين ومن بينها:
1- الإفراج عن المعتقلين من أعضاء الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا سنة 2003
2- الإفراج عن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين 2005 سنة
3- الدخول في عملية المراجعات مع أعضاء الجماعة المقاتلة، والتي ابتدأت سنة 2007، وقد رتب سيف الإسلام دعوة كل من نعمان بن عثمان عضو منتدى ليبيا لتنمية البشرية والسياسية، والشيخ على الصلابي المفكر والكاتب الليبي المعروف للقيام بالوساطة بين الدولة الليبية ممثلة في أجهزة الأمن الليبية وقيادة الجماعة المقاتلة الموجو ة في السجن، وبمتابعة وإشراف مباشر من سيف الإسلام نفسه، وقد استمر هذا الجهد لأكثر من 3 سنوات إلى أن بدأت أعداد من أعضاء الجماعة المقاتلة المعتقلين الخروج من السجن، وقد تكللت العملية أخيرا بالنجاح في إصدار الجماعة للوثيقة المهمة "دراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس" التي نختصرها تجاوزا بالمراجعات، والتي وجدت صدى طيبا في أوساط العديد من المهتمين بالشأن الليبي على وجه خاص، وبالشأن الإسلامي على وجه عام. و كتب عنها العديد من المشايخ والعلماء المسلمين، وقد وفقنا إلى جمع عدد من هذه الكتابات في ملف خاص بالعدد الأخير من مجلة المنتدى الليبي "السنة الثالثة العدد الثاني".
4- تصديه للعقبات التي كانت تضعها الأجهزة والمؤسسات الأمنية المتشككة في إمكانية نجاح الحوار وإصدار المراجعات وحرصه على نجاح إتمام العملية بخروج قياديي الجماعة المقاتلة من السجن ومشاركتهم في المؤتمر الصحفي الذي عقده سيف الإسلام في طرابلس بهذه المناسبة.
رأي في عدم رفع السلاح ضد الدولة
لقد كانت لنا في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيافي فترة الثمانينيات من القرن الماضي تجربة محدودة في محاولة تغيير الوضع الليبي بالقوة، وبعد تجربة عملية شاقة ومضنية توصل بعض الأعضاء المؤسسين للجبهة إلى عدم جدوى محاولة تغيير الوضع بالقوة، ووصلت شخصيا إلى قناعة بأن منهج الدعوة إلى إصلاح الشأن العام بالحسنى هو أقرب إلى روح ديننا الحنيف والذي تجلت مظاهره في رسالة الأنبياء. وهو أمر مهم في العمل على حقن دماء الناس وتكريم النفس الإنسانية التي حرمها الله سبحانه وتعالى.
الدولة يجب عليها مراجعة نفسها
المصالحة والتسوية السياسية بين الدولة والمعارضة الداخلية والخارجية
من المهم هنا ذكر أن مشروع المصالحة والتسوية السياسية بين الدولة وبين المعارضين وبرغم دعم سيف الإسلام لهذا المشروع ورعايته له، إلا أن الأجهزة الأمنية في ليبيا كانت هي الجهة التي قامت وتقوم على إدارة المشروع. ويظهر أن هذا الموقف هو موقف متجذر في المؤسسات الحاكمة العربية التي تسعى دائما بأن تكون العلاقة مع أصحاب الرأي الآخر في بلدانها محكومة بالأجهزة الأمنية صاحبة النفوذ في داخل الفسيفساء العربية الحاكمة ( إن لم نقل داخل معظم بلدان العالم الثالث). ومن غير المعقول في الحالة الليبية أن تقوم هذه الأجهزة الأمنية بمثل هذه النشاطات إن لم تكن برضى أو بالموافقة الضمنية أو الصريحة من قيادة الدولة.
المراجعات طريق ذو اتجاهين
لعل الفقرة الإولى من مدخل المراجعات توضح الأمر الذي استدعي قيام الجماعة المقاتلة بهذا العمل الجليل، والتي جعلتهم يقولون في مدخل المراجعات بأن هناك:
"مسافة طويلة بين حمل السلاح لتغيير الأوضاع السياسية، تنظيرا وتحريضا وتطبيقا وممارسة، وبين الاستعداد للمساهمة في البناء والتنمية، رغبة وطموحا ونصحا، مساحة تحمل بين طياتها الكثير من الأسئلة التي تزداد عددا ونوعا، كلما ازداد غياب العلم بمنطلقات ودوافع من حمل السلاح سابقا ومن رغب في البناء مستقبلا" (من مدخل المراجعات ص 11)
وهذا الأمر يستدعي قيام النظام الليبي نفسه بمراجعة سياساته تجاه المعارضين له. فكما بدأ المعارضون بقطع هذه المسافة (النفسية) الطويلة ،فإن الأمر يستدعي قيام النظام الليبي بخطوة تبين تثمينه لهذا الموقف. وهذا الأمر لا زال يمثل للآسف الشدسد البعد الغائب في جل المحاولات التي قامت بها الجماعات الإسلامية التي حملت السلاح ضد الأنظمة السياسية الحاكمة. وقد ذكرت في أثناء لقائي بالمهندس سيف الإسلام أن على الدولة الليبية أن تبادر في هذا المجال على الإقدام على خطوات تؤكد بها رغبتها وحرصها على المصالحة الوطنية مع معارضيها في الداخل والخارج، وهذا الأمر لا يمكن أن يؤدي نتائجه المرجوة إذا لم تقم الدولة أولا بالإفراج على المعتقلين السياسيين والذين لا يمكن بأي حال ومن الأحوال أن يشكلوا خطرا على النظام في ليبيا. وثانيا بإيجاد هيئة للإنصاف والمصالحة تقوم بالعمل على حل الملفات الشائكة كقضية المغيبين وقضايا ضحايا سجن أبوسليم.
ولقد أصبح من الضرورة الخروج من الإطار المغلق الذي صنعه المناخ الثقافي والسياسي الذي لا يسمح بوجود حراك اجتماعي وسياسي مستقل (خارج إطار المؤسسات الرسمية الحاكمة) من أجل وجود سياسة جديدة ذات منظور منفتح على الجميع، ولذا فإن خروج قيادة وأعضاء الجماعة المقاتلة ومن قبلها جماعة الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا
وكذلك جماعة الإخوان المسلمين، الذين قضوا جل شبابهم في العمل السياسي المنظم، من المعتقلات بدون إيجاد مجالات للنشاط السياسي المشروع داحل مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات السياسية، سيقلل من إمكانية استفادة الوطن من إمكانيات هذه الفئات المهمة من أبناء الوطن.
وكذلك فإن وصول الدولة إلى هذا التفاهم مع من حملوا السلاح في يوم ما ضدها يجعل من الضروري أن تنفتح الدولة الآن على بقية المعارضين الذين يرغبون في مصالحة وطنية عامة تشمل جميع من يرغب في ذلك.
الاستراتيجية التي ينبغي على الدولة أن تتبناها في التعامل مع الشباب الإسلامي:
ترتبط هذه القضية بأهمية فتح المجال لكل المواطنين بإيجاد مساحة من الحرية في
التعبير عن الرأي في مختلف وسائل التعبير، وإيجاد الوسائل التي تتيح الحركة للشباب بصفة عامة والشباب الإسلامي بصفة خاصة، وهو أمر ضروري، وهو المطلوب لتهيئة الفرصة لهذا الشباب للابتعاد عن التفكير في مجابهة ضغوط السلطة بالقوة، إذا وجدوا أن المجال مفتوح أمامهم للعمل في إطار مؤسسات شرعية ومشروعة داخل ليبيا كمؤسسات المجتمع المدني، والنقابات والاتحادات، إضافة إلى الحاجة الماسة لفتح المجال أمامهم للتعبير السياسي، والمشاركة السياسية. وهو ما يعني فتح المجال لتفعيل دور المواطنة (من زاوية أن المواطنة حق للجميع )، والتأكيد على أن روح المواطنة تعني بالدرجة الأولى قيام المواطنين بواجباتهم التي يتطلبها الوطن قبل الحديث عن الحقوق.
وهذا الأمر يتطلب النظر في التشريعات والقوانين التي صدرت بغرض إلغاء الصوت المعارض وتكميمه وإسكاته، مرة بدعوى حماية الثورة وأخرى بدعوى تجريم الحزبية، أو بمقولة لا حرية لأعداء الشعب (حتى وإن كانوا من أبناء الشعب). فقد خلق الله الناس مختلفين ومتباينين في المعرفة وفي العلم وفي المواقف. وأراد الله سبحانه ألا يكون واحدا سواه وأما عداه فهو متعدد ومتنوع.
أهمية دور الإسلاميين في برامج التنمية البشرية في المجتمع الليبي:
بينت تقارير الأمم المتحدة للتنمية أن المشكلة الكبرى التي تعاني منها شعوب المنطقة تتلخص في البطالة التي تصل في ليبيا بين الشباب إلى 30%، وإذا عرفنا أن معظم سكان ليبيا من الفئة العمرية (الأقل من 30 سنة)، وقد التقيت أثناء زيارتي لليبيا بعدد من الشباب الذين كان يشكون من البطالة وسوء الآحوال المعيشية وانتشار الفساد والمحسوبية بدرجة تجعلهم ساخطين على الأمور بشكل عام، وقد كانت نصيحتي لهم أن أول خطوات محاربة الفساد هو أن يعمل كل فرد على ألا يشارك فيه مهما كانت المغريات، ولعل الدولة تقوم بما وعدت به أكثر من مرة في برامج محاربة الفساد الذي أخذ ينخر في جسد ليبيا والذي ضيع عليها فرصها في التنمية مما جعلها تتأخر عن غيرها من الدول العربية غير النفطية في التنمية. وعلى الدولة القيام بمراجعات شاملة في سياساتها التعليمية والاقتصادية. وأن تبدأ في مراجعات شفافة ودقيقة لما ثم إنجازه في العقود الأربعة السابقة، على أن تتوجه باستراتيجية جديدة وجدية للاستفادة من قدرات الشباب بصفة عامة والشباب الإسلامي خصوصا، وذلك لأهمية مشاركة الشباب الإسلامي في عمليات التنمية لقطع الطريق على الدعوات التي تستخدم القيم والمفاهيم الإسلامية وتفسرها تفسيرات إيديولوجية لمواجهة سوء الأوضاع المعيشية، ولتجنيد الشباب للقيام بمواجهة هذه الأوضاع بالقوة.
إن أهم الدروس التي بإمكان ليبيا أن تستفيد منها هو أن نجاحها بقيامها بالريادة في عملية المصالحة والإصلاح مع المعارضين لها هو النموذح الذي بإمكانها أن تقدمه لغيرها من الأشقاء والجيران ولعل ذلك يكون تصديقا لمقولة : (من ليبيا يأتي الجديد!)
الإسم : Dr. Abaidi / Washington
2010/07/27
Thanks Mr. Ali. well done
الإسم : عزيز
2010/07/27
كلما تصادف المواطن بامثال كاتب المقال، يحز في نفسه أنه حتى بعد اربعين عاما من القهر والاذلال والحرمان والتكبيل والتكميم لازال هناك مواطنون همهم وشغلهم الشاغل تزيين وتكريس وترسيخ الوضع القائم. هذا الكاتب مثلا يخاطب مواطنيه كما لو كانوا جميعا قاصرين او معاقين او عبيدا للعائلة.
الإسم : عبد القادر
2010/07/27
محاولة تحليل تقفز وتتغافل عن الاسئلة المحورية للازمة والمتخلصة لمنطلقات اطراف العملية وتراتيبة المآل او حتى تشخيص الفاعلين بصورة واقعية.
بما اننا نتقن فن الاشادة بما نحن عليه والانبهار بالمنظور فلن نصل لتحليل صحيح ولن نقدم جديدا.
على اية حال هي محاولة ربما تفضي لشيء وسط الفوضى
الإسم : عزيز عبدالله
2010/07/27
مقال طويل ليصل الى " من ليبيا يأتي الجديد " أي نعن ولكن اي جديد؟ الجديد القادم سوف لن يعجب كثيرين وبالأخص اللذين تنكروا لذاتهم وخيل لهم ان ما قاموا يه ينفع لدول الجوار وكأنهم قاموا بشئ!!
ان الدول الجوار هي جميعها من النيجر الى تشاد وتونس هم أفضل حالا وأكثر تقدما من ليبيا! وبدلا من ان تعرض تجربة ليبيا وكل تجاربها البائسة على الأخرين عليك تسأل كيف وصلت الأمور الى ما وصلت اليه؟ وتكون شجاعا في سرد السياسات التي انتهجتها الدولة حتى أرزت هذا الواقع المزدري الهش يسيطر عليه الفساد الاداري والاسيداد القبلي والاستعلاء والاستكبار على خدمة الوطن وإهدار المليارات وراء المليارات في مشاريع فاشلة لم تحقق للمواطن اية شئي سوى الحسرة واللم الضياع والظلم انتشار الفوضى والرعب الجريمة والمخدرات إنعدام خدمات التعليم والصحة والمواصلات حواذت المرور والدماء التي تسل في الطرقات ولا من يساءل كيف ولماذا، الناس ملت وزهقت من اللهث وراء السراب من دغدغة مشاعرها بحلو الكلام وهي تتجرع علقم الايام كل لحظة حين تمرض وحين تفرح وحين تشيخ حين تشتري وتبتاع حين تمشي في الطريق حين تنظر فيما حولها حين تمر عليها ارتال سيارات الأمناء وحين تقترب وقصور ومزارع التوريين الأغنياء.
كفانا ظلماوحرمانا كفانا زورا وبهتانا.
الإسم : ليبي
2010/07/27
السيد كاتب المقال مع احترامي لشخصك ولكنك لم تتمكن من التشخيص الصحيح للازمة الليبية . فالمشكل فالاصل في وجود القدافي الدي لا يؤمن بحق الآخر في الحرية ويعتبر الجميع عبيدا له ناهيك عن سبب وجوده في الحكم مند انقلاب سبتمبر 1969 بواسطة المخابرات الامريكية والبريطانية ووساطة شركة نفط عالمية فالقدافي صنيعة المخابرات الغربية جاء به الاستعمار لنهب البترول الليبي واسأل شركة اكسدينتل البترولية ومرحلة تجنيد القدافي عام 1968 في بريطانيا واعداده لحكم ليبيا فليبيا والشعب الليبي ضحية للتآمر عالمي.
الإسم : عمر دبوب - صديقك القديم
2010/07/27
أوراق لها ذيل ولا رأس لها !!
يكفي أربعة عقود من الزمان للقذافي وأولاده، والله أنا شخصياً قد كرهت حتى رؤية وجهه وأصبح حديثه - بالنسبة لي على الأقل - بمثابة الصداع النصفي (الشقيقه بالليبي) أما أفعاله فقد ضاق نارها وعذابها ومراراتها وضيمها كل الليبيين. من حقنا أن نقول للقذافي: أرحل عنا فأن عهدك طال أكثر من ألزوم، فحتى الرؤساء الذين حققوا لأمريكا قوتها وتقدمها ونهضتها وسعادة شعبها، لم يحكم أحد منهم أكثر من ثمانية سنوات على أعلى تقدير حيث حكم معظمهم دورة واحدة وهي 4 سنوات فقط. أما نحن فالذي يحكمنا بلادنا ويكتم على أنفاسنا فهو يحكمنا باسم إنجازات كاذبة وواقعنا عذاب مرير حيث تصنف بلادنا في قائمة أكثر بلدان العالم تخلفاً وقمعاً وفساداً، وفي سبتمبر القادم يكون قد اتمم هذا الدكتاتور 41 عام، وأنت ومجموعتك تريد من هذا النظام أن يصلح قليلاً ويستمر في الحكم ويورث السلطة لسيف أبنه رقم اثنين. عجيب حالك يا أستاذ على.
بالله عليك يا أستاذ على وأنت تعيش في أمريكا منذ أكثر من ثلاثين عام، وعملت في مؤسسات دوليه من أجل نشر الديمقراطية وثقافة حقوق الإنسان، وعاصرت أكثر الأحداث دموية مرت بليبيا في عهد معمر القذافي، هل يعقل أن تقدم النصائح لهذا النظام العفن الآن وكأنك تريده أن يبقى ويستمر في الحكم، بل والأدهى أنك تدعو للالتفاف حول (سيف) أبن الدكتاتور، وتأمل من هذا النظام أن يصلح وينهض ببلادنا، وترى في (سيف) شخصية واعدة وصادق فيما يقول !؟
أنت يا أستاذ علي من سنتين فقط قد زرت البلاد ورأيت حجم الدمار والهلاك الذي فعله القذافي وحاشيته وأبنائه ببلادنا الجريحة وهي التي كانت في عهد الملك إدريس تتمتع بالخير والأمانة والسعادة والإنجاز وكانت أفضل بلدان العالم العربي حريةً ورخاءً وتقدماً.
يهديك الله يا أستاذ علي، وأعلم أننا في الخارج لا نملك أكثر من موقفنا الأخلاقي والوطني وغير مطالبنا بإنجاز إزاحة القذافي عن السلطة فتلك هي مسئولية الشعب الليبي في الداخل وليست مسئوليتنا.
الإسم : فرج بوزعكوك
2010/07/27
ما يمميز الدكتور على أبوزعكوك نظرته الإستشرافية للمستقبل أي أن يلتقي الجميع على المحبه و التعاون المثمر للوصول الى التدافع الإيجابي من أجل ليبيا وطنا و شعبا ومهما أختلفنا مع أبوزعكوك أو أتفقنا معه فإننا يجب أن ندعم الجهود الرامية لإتمام المصالحة الوطنية كأرضية صلبة لإنطلاق الجهد الكبير نحو تطور ليبيا و إزدهارها لقد أشاد الشيخ راشد الغنوشي بالمصالحة الوطنية في ليبيا و كذلك الشيخ سلمان العودة و غيرهم من الشخصيات الإسلامية المؤثرة في العالم الإسلامي مما يعني أن الحراك الذي قاده سيف الإسلام قد أتى أكله فلنعمل سويا من أجل رقي و إزدهار بلدنا و ليكن الحوار و تبادل الأفكار طريقنا الذي يجب أن لا نحيد عنه.
الإسم : العبيدي
2010/07/27
نحبك في الله يا استاذ بوزعكوك ليت شعبي يفهم ماتصبو اليه
الإسم : طبرقي
2010/07/27
كلام جميل من استاذ رائع وجميل.
الإسم : ضمير مستتر http://mindamir.blogspot.com
2010/07/27
هنا نجد الإسلامي علي أبو زعكوك يؤكد كالعادة أن الإسلاميين كائنات لا يمكنها العيش على أرضية مستوية وأن علاقتهم بالسلطة هي دائما وأبدا علاقة الإرتماء: إما أن تكون ارتماء بالأحزمة الناسفة أو ارتماء بالألسنة اللاعقة. وما يسمونه مراجعات لا يزيد عن انتقال من النسف إلى اللعق. السيد بوزعكوك يرقص ويستعرض، وفي سبيل الاستعراض وخطب ود السلطة لا يهمه أن ينقلب من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، من مواقفه في منظمة (ألفا) إلى مواقفه الحالية في منظمة (ملتبس). أنظروا إلى سلسلة الإنجازات التي ينسبها (لصاحب الحذاء) ولن تجدوا ذكرا لفتحي الجهمي أو ما يمثله الجهمي. لا، الجهمي كان مناسبا للإرتماء على مصادر الدعم المالي في واشنطن، ولكن يجب التخلي عنه في سياق الإرتماء على حذاء سيف القذافي. أبوزعكوك لا يهمه رفاق الأمس، من الإرهابي العمودي أو حتى من رفاق جبهة الإنقاذ. لاحظ كيف يساوي أعلاه بين أعمال الجبهة وبين أعمال الإرهابيين في جماعة المقاتلة. يعتقد المسكين أنه يقدم نفسه كأول المراجعين، ولا يعي أنه في نفس الوقت يقدم نفسه كأول التائبين عن صناعة الإرهاب. لو أن السيد علي بوزعكوك يحمل (...) لأفصح عن مصادر دعمه المالي قبل أن يطلب الشفافية من الآخرين، ولو أنه يفهم معني الإلتزام الأخلاقي لأعترف لداعميه في NED بجميع أسباب اقفال براريكه المدعومة من NED والتي اخفى منها أنه كان يستعمل دعم الحكومة الفيدرالية للإعتداء على أملاك الآخرين. السيد بوزعكوك والشامس وأمثالهم يسمون أعمالهم معارضة أحيانا، وجهادا أحيانا أخرى، ثم تنمية بشرية، وفي غضون كل هذه التقلبات الثابت الوحيد هو أن أعمالهم جميعا مجرد (أكل عيش).
الإسم : غسان الغساني
2010/07/27
هل قرأتم معلقة مملة مليئة بالتملق في مدح سمو الامير سيف الاسلام القذافي اكثر فجاجة وتهافتا وتفاهة من هذه المقالة (او بالاحرى : المقاولة) الالتفافية ؟
منذ ان بدأ سيف يلوّح لهؤلاء الدائحين المغرضين (ولا اقول المهاجرين المعارضين) بمغانم ليبيا الغد الاغبر - من مناصب وامتيازات - حتى بدأوا يتساقطون على كعكة ليبيا الغد ، كل يقدم اوراق اعتماده باقصى ما في قاموس التزلف والرياء من عبارات العهر السياسي والفكري ، وكل يسعى للفوز باكبر نصيب يتيسر له من الكعكة الملوثة .
نعم انها كعكة ملوثة تلك التي تتزاحمون عليها ايها الاسلامويون الكذبة ، انها ملوثة بمشاهد الليبيين الشرفاء وهم يتأرجحون على اعواد المشانق ، انها ملوثة بآلام مئات المثقفين الليبيين وهم يقتادون الى السجون ليرفعوا ارجلهم أذلة للفلقة بدلا من ان يرفعوا رؤوسهم أعزة للشمس ، انها ملوثة بدماء مئات الشهداء الذين سقطوا برصاص الدكتاتورية والغدر الثورجي ، انها ملوثة باهدار المليارات من ثروة الشعب الليبي في المغامرات الصبيانية الدونكيشوتية والصفقات اللصوصية والسفه الداعر. انها ملوثة بما لا تستطيع مياه كل المحيطات تطهيره.
اية مراجعات تتحدثون عنها ايها المتاجرون بقضايا الوطن، ايها المتاجرون بدماء اخوانكم ورفاقكم، ايها المتاجرون بالاسلام؟
نحن لا نلوم على من غررتم بهم من البسطاء باسم الاسلام ، نحن لا نلوم على البسطاء الذين انخدعوا باضاليل (الاسلام الاميركي) الذي دفع بهم الى القتال ضد السوفييت في افغانستان تاركين وراءهم ساحة الجهاد الحقيقي في فلسطين المحتلة ؛ ليجدوا انفسهم بعد ذلك وقد خسروا الدين والدنيا معا. بل ندينكم انتم من استغل بساطتهم فخدعهم وقادهم في طريق الضلال الى سوء المصير ، ليقبض الثمن من العم سام في البداية ثم ليقبض الثمن من سيف الاسلام في نهاية اللعبة القذرة.
اي جنس من البشر انتم ايها الحربائيون المتلونون اللابسون لكل مرحلة لبوسها التنكري ؟ اية وجوه ممسوخة لا ملامح لها تلك التي لا تستحون ان تتطلعوا بها في عيوننا نحن الضحايا ؟
اي عهر هذا الذي تتقيأءونه محاولين ان تلذغوا شعبنا من نفس الجحر للمرة المليون ؟
" صمتا صمتا يا غستابو ، نحن الشعب "
الإسم : ص . ح
2010/07/27
السيد بو زعكوك الاكاديمي المعروف لم اتوقع منك ان تخطئ في التريخ مرتين الاولى في فهمك للمشهد القدافي والثاني لختمك مقالتك بقول لمؤرخ مشهور (من ليبيا يأتي الجديد) فهى قيلت مسبة لا مدحا في ليبيا فراجع سبب قولها ولا اظنك تجهله
الإسم : ناصح أمين
2010/07/27
للأسف أنت أحد الذين سقطوا وعليك أن تراجع نفسك يا دكتور علي
الإسم : ع . ك
2010/07/27
الى على بزعكوك وابن عمه فرج بزعكوك، أنا كمواطن ليبي مثلكم، واعتقد أني اعبر عن لسان حال كل ليبي ذي بصيرة وعزة وكرامة، اقول لو كان لي حرية الاختيار سأختار أي مواطن اخر عدا اعضاء العائلة لحكم ليبيا.
الإسم : ليبى ما قبل التاريخ
2010/07/27
تحلم الجاجة ببيضة من ذهب السلطة تظل هى السلة ولا احد من حكام العرب ان يتنازل عليها فاما الشلطة واما العدم ولا تالت لهما كيف يمكن لشعب لازال يخاف من ظله ان تكون له سلطة الحرية لاتمنح للموتى
الإسم : عزيز عبدالله
2010/07/28
سبحان الله سمعنا إن إنسانا طور نفسه، عقلنا أن شخصا غير سلوكه، ولكن أن يتنكر بشرا لمبادئه وثوابته فتلك طامة، لا أكاد أفهم في ماذا كان السيد علي يعارض النظام السنين تلوى السنين ؟ أمن اجل هذا الذي يقول عليه قد تحقق ؟ أسرابا هو أم ماذا؟
بات واضحا جليا إن هؤلاء ومن على شاكلتهم هم مضاربون في بورصة الدمار والعار ويبدوا أنهم قد حققوا إرباحا حارقة ( بالحاء) من صفقات أسهمهم تلك فلم يعد شيئا يشفي غليلهم سوى طرح أسهم أخرى وصفقات أخرى لمتوجات أخرى والمضاربة من جديد وحصد الإرباح قبل العيد.
يشهد على هذا حال المعارضين السابقين للثورة الذي هو اليوم هو أفضل ملايين المرات من حال أخلص الموطنين الليبيين اللذين خاضوا جميع معارك الثورة وقضاياها الخاسرة ! هم (أي المعارضين الكلاب الضالة سابقا) تم تعويضهم وسمح لهم باسترجاع أملاكهم وضمنوا مناصب سامية في الدولة وحصلوا على امتيازات كبيرة ولا غريب قي تبادل الود والمساندة والدعم على غرار ما نلحظه من، من كانوا حتى عهدا قريب رموزا للمعارضة الوطنية أو هكذا سموا أنفسهم.
إذا فالقضية منذ أن نشأت أو ظهرت هي صراع مصالح بين فريق الثوريين وفريق المحافظين استغل كل منهما خلالها الجماهير الشعبية كبش فدى في معركته ضد الطرف الأخر، والآن وصلوا إلى قناعة التقاسم والتعايش وفق قاعدة المصالح بعد أن ضمن كل طرف نصيبه ومنابة.
المشهد الآن الثوريين والمحافظين اتفقوا على تقاسم السلطات والصلاحيات بحيث يكون الفريق الأول تحت رعاية ورهن شارت " الرمز " ويكون الفريق الثاني تحت رعاية ومسؤولية " الغد"؟ المهم في الأمر أن اتفاق أركان هذان الجناحان على تداول السلطة بهذا المفهوم يحظى بمباركة دول عربية وأجنيه وحتما أدى هذا إلى تغييب الجماهير الشعبية وشطبها من المعادلة وستكون كافة المناصب في الدولة موزعة بين الجناحيين بنسبة وتناسب مع الأفضلية الكبيرة لفريق الرمز على حساب فريق الغد.
ليس عيبا أن يسعى أي طرف وراء مصالحه فيحققها ولكن من الظلم والبهتان أن يستحوذ أي طرف على مقدرات وطموح وغايات شعبا بأسره ويسخرها في نيل مآربه وإشباع شهواته وملذاته.
أعرف أن كثيرا من الناس قد لا يصدق ولا يفهم ما يحدث ، كذلك هو الحال في كل شيء فمن حكمة الحق أن لا يراه الجميع ولكنه ينفع الجميع حتى أولائك الذين يطيقونه.
الإسم : Abaidi / USA
2010/07/28
Thanks Mr. Ali, many thanks
الإسم : سليم الرقعي
2010/07/28
الأخ "على بوزعكوك" والله إني لأحترم تاريخك النضالي وأحترم أيضا خياراتك السياسية ولا أشكك في وطنيتك ولا أزايد عليك مع أنني لا أوافقك على هذا الموقف التصالحي الإصلاحي لا من حيث المبدأ ولا من حيث رغبتك في الإصلاح فكلنا مع الإصلاح من حيث المبدأ ولكن لا أوافقك من حيث جدوى ونفع هذا الخطاب والنهج الإصلاحي مع هكذا نظام مثل نظام القذافي ! فصدقني أيها العزيز بل أقسم لك بالله أنه مادام هذا العقيد معمر القذافي على رأس هذا النظام وفي هرم القيادة - معمر القذافي الذي خبرناه كل هذه العقود! – لا يمكن حدوث أي إصلاح سياسي حقيقي وجاد ولا مصالحة وطنية سياسية جادة ! أما ما يحصل الآن فهذا لا ينطبق عليه المفهوم الحقيقي والعلمي والموضوعي والسياسي للإصلاح والمصالحة بل هي عمليات تزيين وتحسين الصورة الخارجية للنظام أمام السادة في الغرب وهو مطلب غربي عام من كل النظم العربية حتى لا تجد الحكومات الغربية نفسها في حرج أمام الرأي العام الغربي بسبب صداقتها وتحالفها مع هذه النظم الديكتاتورية والبوليسية التي تمارس البطش والقمع والتعذيب. أي أن المطلوب فقط هو أن تحسن صورتها فيما يتعلق بحقوق الإنسان وخصوصا وضع السجناء السياسيين ومسألة التعذيب ! ولكن هل يعني هذا حدوث إصلاح سياسي حقيقي وحصول مصالحة وطنية حقيقية تؤدي إلى وجود نظام سياسي ديموقراطي يسع جميع "الأطراف السياسية" ويسمح للناس بالتعبير عن أرائهم ويختارون قياداتهم السياسية؟! لا والله إنه ليس كذلك وفضلا ًعن غرض "تحسين الصورة أمام السادة في الغرب" فالغرض الآخر لهذه التغيرات في المظهر والخطاب الرسمي معروف وهو تمرير "مشروع توريث الحكم والسلطة والقيادة" من القذافي الأب إلى القذافي الإبن تحت غطاء هذه التحسينات الشكلية "الخادعة" التي لا تمس جوهر المشكلة الحقيقي! المشكلة التي لأجلها هاجر المعارضون أوطانهم وحمل الغاضبون السلاح وأستشهد الشهداء! أما موضوع "مراجعات المقاتلة" فهو أمر جيد من الناحية الفكرية حتى مع وجود شبهة "الإضطرار" ولكن بلا شك تم الطنطنة والشنشنه حوله إلى درجة مبالغ فيها جدا ً من قبل النظام ومن قبل الوسطاء وإلى درجة أن بعضهم أراد تصويره لنا وكأنه هو "المصالحة الوطنية" بالفعل ونهاية المطاف!! وهذا نوع من الخداع والتزييف. كما لا ننسى هنا أيضا ًفيما يخص هذا الموضوع أن هناك "رغبة إمريكية" في حصول هذه التراجعات والمراجعات العلنية في إطار محاربة "القاعدة" فكريا وسياسيا ونفسيا ًمع أن الجماعة المقاتلة وأنا أزعم أنني من المتابعين الجيدين لأخبارها عن كثب منذ ظهورها على السطح فقد كانت في حكم المنتهى فعليا ًحتى من قبل القبض على قياداتها من قبل المخابرات الإمريكية وتسليمهم لمخابرات النظام! فقد تعرضت هذه الجماعة إلى إنشقاقات كبيرة وإنسحابات كثيرة فضلا ً عن أن أكبر وأخطر العمليات القتالية التي حدثت في ليبيا – المنطقة الشرقية تحديدا – لم تقم بها هذه الجماعة بل قامت بها مجموعات وتشكيلات جهادية صغيرة – بعضها يحمل فكرا ً جهاديا وتكفيريا ًأشد تطرفا ً من المقاتلة والقاعدة! – أطلق البعض عليهم أو أطلقوا هم على أنفسهم وسط معمعة أحداث بنغازي منذ عام 1995 إسم "جماعة أو حركة الشهداء" والتي منها " محمد الحامي" و"بوشرتيله" وغيرهم! مع تحياتي
الإسم : فرج بوزعكوك
2010/07/28
لقد تملكني الاستغراب من بعض الردود التي تناولت أشياء بعيدة كل البعد عن ما تناوله الكاتب حيث طفت الغرضية على سطح تلك التعليقات تماشيا مع قانون أرشميدس الشهير وتلك قمة المأساة أننا في حاجة الى النقد الموضوعي الهادف و أن يكون الرد بالحجة و أن نيتعد عن رص التهم و التناول الشخصي للكتاب فتلك هي لغة الضعفاء التي ستندثر حتما من ثقافة العالم عاجلا أم آجلا و الله المستعان.
الإسم : أخت شهيـد بوسليم
2010/07/28
للإنصاف يا د. علي ينبغي أن تضيف أنه يجب على الدولة اليبية وعلى رأسها معمر القذافي أن يعتذروا من الشعب الليبي لا سيما من أهالي مذبحة أبوسليم وتسليم رفاث الشهداء . لأن ذلك جزء لا يتجزأ من المصالحة الشجاعة ، وما غير ذلك لا يعد إلا ذراً للرماد في العيون أو ما يسمى بمصالحة القوي مع الضعيف !
الإسم : فاعل خير
2010/07/28
الاخوة الجذريون المتشددون لايريدون الرحمة ان تنزل من السماء ولا ان تخرج من تحت الارض قفل نهائي متريحين في بريطانيا والمانيا وامريكا وكندااخر راحة وانسجام ويأكلون الكورن فلكس والعسل ولحم الخروف المشوي وبينما نحن نتضور جوعا وبؤسا بسبب المافيا وتركونا لوحدنا نواجه المافيا وزعيمها واخرى كمان فرضوا علينا الخيار يا حل جذري او مافيش حل جذري. يا ابيض يا اسود
الإسم : صابر
2010/07/28
فال الدكتور أبو زعكوك "الجماعة الأسلامبة المقاتلة" واللتى خاضت عددا من الصدامات الدامية .. الخ وقال كانت تجربة "الجبهة الوطنية لإنقاد ليبيا" محدودة غى محاولة تغيير النظام فى ليبيا .. الخ ثم فال الأصلاح بالحسنى هو أقرب إلى روح ديننا الحنيف .. الخ . هذه العبارات تذكرنى بأسلوب ألرئيس المؤمن أنور السادات فبعد حرب 67 م وحرب 73 م اللتى قتل فيها آلاف من الشعب المصرى أدعى السادات أنه رجل سلام وقام بفعلته وأطلق على نقسه الرئيس المؤمن متناسيا القضية الأساسية فلسطين وكل التضحيات والشهداء وأرد إيهامنا بأنه أنتصر . وأسنعمل الدين الأسلامى كما فعل بوزعكوك الأن. القذافى فى نعامله مع الشعب الليبى لا يفهم صلح أو مصالحة مثل أسرائيل فى تعاملها مع العرب لاتفهم سلام أو مصالحة . هما القذافى وأسرائيل يخاقان من القوة ومن الفضيحة وإدا كانت جماعتكم الأسلامية المقاتلة أو الجبهة الوطنية لأنقاد ليبيا قد حاولت فأرجوك لا تمنً على الشعب الليبى بهذه المحاولات نعم نحن نقدرها ولكن ليس بسبب فشلها نرضى بأبن الدكتاتور حاكما ومصلحا. أخترتم طريقة السادات وتوهمتم إمكانية الأصلاح من سيف ابن القدافى كما توهم السادات السلام مع بيريز وأبنه نتنياهو. وسوف ترى النتيجة. العمل الوطنى صعب على النفوس الضعيفة &
الإسم : حسين الشافعي
2010/07/30
من المفترض ان اصحاب التوجهات السياسيه والذين لديهم ميولات اوانتماءات محدده أن تكون لهم مواقف واضحه ومحدده تجاه من يخالفونه الراي .
أما ان تذهب اليه في عقر داره وتمد يد المصالحه حينا وتختلف معه حينا اخر فهذا ملا أفهمه.(جذريا كمااشاء و مرن كيفما يحبون)
هي مش حديقه حيوان او منتزه legacy park
u go whenever u want
انها المواقف الجاده يااستاذ علي
لان هناك من ينظرون اليكم بعين الرياده والفياده والزعامه وووووإلخ.
الإسم :
التعليق :
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
Home
|
About Us
|
Contact Us
Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة