الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
مظاهرة في ليبيا ضد حرق القرآن
ناشط: الجمعيات الأهلية في تشاد 10 أضعاف الليبية
اليوم الخميس : الليبيون يحتفلون بعيد الفطر
ليبيا تحث أوبك على استهداف 100 دولار لبرميل النفط
أسرة تناشد العقيد عشية العيد لكشف مصير والدهم
حوادث المرور هي القاتل الأول في ليبيا
ريما جويلي
قورينا
2010/07/28
قال مدير الإدارة العامة للمرور الطاهر المحمودي إن هناك ما يقارب 2300 مواطن يموتون سنوياً جراء حوادث المرور في ليبيا معّتبراً أنها القاتل الأول في ليبيا بينما تصنفه دول العالم القاتل الثالث، وتعد أمراض القلب هي القاتل الأول بينما يأتي مرض السرطان في المرتبة الثانية عالميا.
وأضاف المحمودي أن الإدارة سعت وتسعى دائماً إلى تغيير أسلوب الخطاب مع المواطن قائلاً: (إذا احترمت عقل المواطن تستطيع أن تملي عليه ما تريده ولكن أسلوب الفرض لا يجدي نفعاً وهدفنا الأسمى هو الحفاظ على أرواح الناس وممتلكاتهم فقلوبنا تحزن عندما ترى ما يقارب 2300 شخص تتراوح أعمارهم ما بين 15-45 تضيع أرواحهم سنوياً ضحية لحوادث المرور ورعونة وتهوراً من السائقين فهناك عدو داخلي ينخر في عصب المجتمع نتيجة التهور.
وناشد المحمودي بتأسيس سلامة مرورية أساسها التفكير الراقي للمواطن معللاً أن مهماتهم تجنيد أكبر عدد من رجال المرور فلن يكون هناك رجل مرور بجوار السائق داخل سيارته.
وأوضح المحمودي أن الإدارة العامة للمرور تسلك عدة اتجاهات مثل الاتجاه الإعلامي الذي يهدف لنشر الثقافة المرورية، واتجاه يسعى لتجربة الطريق الآمن إلى المدارس للتقليل من حوادث المشاة بالنسبة للأطفال واتجاه لتوحيد آلية كل القوانين نظراً لأن القانون رقم (11) لسنة 1984 عمره يقارب ستة وعشرين عاماً ويتوجب تحديثه بالإضافة إلى استحداث منظومة كاملة للفحص الفني وفحص الرخص وتسجيل المخالفات فنياً بحيث يتم إلغاء التأثير البشري على هذا الموضوع.
الإسم : منطقي
2010/07/28
مشكور الطاهر المحمودي مدير الادارة العامة للمرور على هذه المشاعر وبؤدي أن اطمئنه أن شرطة المرور لن تستطيع تغيير كثيرا من هذا الواقع المحزن لأن الاسباب جذرية وتقع خارج مسؤولية المرور، ومن هذه الاسباب هذا البلد (الوحيد في العالم) يخلو من وسائل الموصلات العامة البرية (والحديدية والبحرية والجوية)، وعلى جميع الناس استخدام سيارات خاصة على طرق ضيقة ملتوية بين منازل مبعثرة عشوائيا (دولة بلا تخطيط عمراني اصلا!) وبلا ارصفة للمشاة وبلا تخطيط وبلا انارة وبلا احتيطات لمياه الامطار، الناس يعانون من سيل من الوثائق والاوراق والسندات وجميعها غير مستقر ويحتاج دائما للتغيير والتجديد من اماكن بعيدة ومتغيرة، حتى محطات البنزين نادرة رغم انه بلد بنزين ولابد للجميع من الحصول على البزين يوميا او على الاقل اسبوعيا، حتى المصارف ومكاتب الجباية نادرة وبعيدة. هذا البلد، ويبدو ان هذا مقصود، لن تقوم له قائمة مالم تهدم جميع المنازل وما هناك من مبان غيرها ومن ثم تخطيط البلاد وبدء بناءها من جديد، من الصفر، بعد وحسب مخطط عمراني. في الاثناء يمكن التقليل من الحوادث ولو بقدر قليل إذا: خفضوا من تسعيرة الهاتف النقال المجحفة الى تسعير رمزية او مجانية وتوفير الخدمة بجودة وللجميع في كل مكان وفي كل وقت (تصور المليرات التي ستتوفر - وقودا واستهلاكا وصيانة وقطع غيار - فضلا عن تقليل الحوادث وعدد الاموات والجرحى ولا ننسى الوقت الذي هو اغلى مورد في الحياة)، نشر مكاتب الوثائق والمصارف ومحطات الوقود في كل محلة، تقليل عدد السندات والوثائق وتثبيتها، توفير مدارس قريبة وبعدد يكفي للتخلص من فضيحة اجبار الاطفال على الدراسة على فترتين (فجرية ومسائية) في بلد يزخر بثروات طبيعية هائلة وفيضا من المدرسين والمدرسات وشعبه صغير العدد.
الإسم : البيضاء
2010/07/28
اسباب حوادث المرور ثلاثة وهى الطريق السائق المركبه ولكن الاسف فى ليبيا سبب الرئسى هو الطريق وبعد دلك ضعف قوانين المرور وعدم تطبيقه من ناحيه واقعيه او تطبيقه على رقد الريح الان سيارات فى ليبيا تمشى على طريق وليس على المنازل.
الإسم : غيور
2010/07/29
المحمودي راقد ريح لايملك شئ لا قرار ولاغيره ربما يكون نزيها ولكن هذه الاستوانه التي نسمعها دائماإنه التهور وعدم احترام القانون
إن هذا الكلام كله تعتيم عن الحقيقه الموجعه ألا وهي الطرق إنه السبب الرئيس في حصد الاف من الأرواح
هل عدم الوعي والتخلف لايوجد إلا في ليبيا
لقد اجريت دراسه في إحدى الدول علي طريق تكثر فيه الحوادث الذي لم يكن طريقا مزدوجا وعندما رصف الطريق مزدوجا قلت الحوادث بنسبة 70%
قدتما ارصاف بعض الطرق ولكن للأسف فضيه في ضيقه ولايوجد بها الخطوط الفسفوريه العاكسه فكأنك تمشي في بحر خصوصا اذا جهرت بالضي
إن البطاله المقننه من الاسباب
إن الليبيون لايوجد لديهم شغل فتجدهم اغلب الوقت علي الطريق ممايسبب الزحام وكثرة الحوادث وكما قال الأخ الذي قبلي إن الوسائل الأمنه الأخري لاتوجد في ليبيا مثل القطارات الداخليه داخل المدينه وبين المدن وبذلك يستغني المواطن عن سيارته
وهناك قطارات تنشئ في ليبيا وياخوفي ان الاسعار سوف تكون نار فتعود حليمه لعادتها القديمه فتكون القطارات نقمه وليس نعمه وزيادة مشكله بدل حلها
وهناك فرق بيننا وبين الغرب إن الغرب يطبقون قانون المرور من اجل حياة المواطن اما في الدول التي مثل ليبيا اغلب تطبيق القانون من اجل الجبايه واكل اموال الناس بالباطل وكذلك تصفيت حسابات فأن اغلب الشباب الذين في المرور فقراء وغير مؤدبين في اسلوبهم
يروى عن موسى الدامي رحمه الله انه يركب سياره خشمها مخبوط فااستوقفه شرطي مرور في البوابه فقال له لماذا لاتصلح السياره
فنظرى الحاج موسي في حذاء شرطي فرآ حذاءه مشروط واصابع رجليه خارج منه فقال له الحاج موسي لي 3شهور ماخلصة فعندما استلم مرتباتي فسوف اصلح سيارتي وانهي اجرءة السياره وابتسم ثم قال له واشتري لك حذاء ثم عقب قائلا اخشوم حكام العرب كلها امكسره ماوجعتكم غير تكسيرة خشم سيارتي ثم ذهب وكان شرطي عاقلا ولعله قال في نفسه عدي ياحاج نلقانك صدقة
الإسم : عزيز عبدالله
2010/07/29
أسباب الحوادث ليس السرعة فحسب ليس الطرقات فحسب ليس المركبات فحسب ليس الهاتف النقال فحسب بل جميعها طالما توفرت شروط حدوثها التي ترتبط بالتنظيم والتسيير وسلوك الانضباط العام في الطرقات والقصور الواضح في أساليب التعامل والمتابعة لحركة المرور على الطرقات وتبرز في هذا السياق النقاط التالية :
• حركة المرور تمتد وتتنقل من مكان إلى أخر بينما توضع نقاط متابعة حركة المرور ثابتة في نقاط محددة وفي مساحات محصورة قد تفرض نظم المرور في رقعة لا تتجاوز مئات الأمتار بينما تمتد الطرقات مئات الآلاف من الكيلومترات .
• تركز الازدحام والفوضى المرورية وتنشل الطرقات تاما بشك خاص أمام أقسام المرور والتراخيص وبوابات الخط الساحلي دون مراعاة لأبسط قواعد السلامة المرورية.
• أغلب رجال المرور يجهلون تفاصيل سلوكيات قانون المرور وبالكاد يركزون على المخالفات الظاهرة وعدم قدرتهم على استباق الحوادث.
• يسمح لسيارات الدولة باختراق جميع قوانين وأنماط سلوكيات المرور بما فيها سيارات المرور التي تفتقر لكافة المتطلبات القانونية.
• سيارات الدوريات تتصرف وكأنها قوة احتلال ابتداء من وقوف السيارة على ممر المشاة واختراق إشارات المرور إلى السير بعكس الاتجاه.
• السماح بتسيير مواكب سيارات غير مرخصة كالأعراس والمناسبات الرياضية وغيرها.
• عدم ربط سلوك قانون المرور بالشريعة الإسلامية واعتبار التباع إشارات تنظيم حركة المرور على الطرقات من الفروض في أدأب الطريق في الإسلام للحفاظ على سلامة الأموال والأرواح.
• المبالغة الواضحة في تطبيق صرامة مرورية دقيقة تمتد لمسافات طويلة ولعدة أيام عندما يتعلق الأمر بالزوار من وفود الدول الأجنبية وما يسببه ذلك من ردة فعل عكسية لدى الناس.
• تصرفات رحال المرور المتشنجة والمتوترة مع حركات اليد والرأس والقسم بالله وغيرها في حين يلاحظ تصرفات لرجال المرور والودودة والحبية جدا مع معارفهم وبعض من من يخشونهم.
• غياب النقل العام المنتظم لنقل الركاب بين المناطق والمدن وفي الإحياء مما أرغم عديد الناس من المقعدين والعجزة بالمخاطرة بقيادة المركبات والسير في الطرقات العمة مما ضاعف المخاطرة.
• عدم التصدي للمخالفات التي تهدد سلامة الطرقات كوجود إضاءة باهرة على جوانب الطريق محلات وباعة متجولون آلات تقيله وغيرها من ما يسبب الانتباه السلبي للسائق وكذل ما لا يحسن تقدير مخاطره ونتائجه.
بقي أن نعرف أن الطريق دائما وابدأ كانت أهوال وأخطار والعاقل من عرف كيف ينجوا من أهولها وأخطارها فيسير فيها بحرص وتواضع وحيطة وإتباع وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام في السير على الطرقات والحرمات التي يجب الابتعاد عنها.
وأفول أخي المسلم لا تجعل من سرعة سيارتك مأساة تعيشها أسرتك.
الإسم : مدير
2010/07/30
اسباب حوادت المرور السرعة القصوي
الإسم : بدر الزوي
2010/08/09
المفروض الشخص الذي يفكر عند القيادة يمنع ان يقود السيارة اصلا ان تما يفكر يسب الحادث واللي نضره ضعيف او الاعور والاحول حتى هم مايسوق السيارة هم كذلك يسببوا الحوادث .. هناك اشخاص يقودون السيارة وهم لايعرف فن القيادة اصلا لانهم مش متعلمين ولا واخدين تعليم القيادة من مركز الشرطة للتعليم القيادة لانك اذا سالت شخص اللي يسوق السيارة صبي او شاب من علمك يقولك باتي اللي علمني او خوي او صاحبي او تعلمت بروحي وهو اصلا لايعرف يمينه او يساره حتى اشارات المرور ماهو عارفها ماشي ويبحث فيها وخلاص ..الهاتف المحمول اثناء القيادة فيجب على السايق السيارة اذا رن النقال امتاعة يجب ان يقف عند اي مكان ماشي اللي سواء في طريق السريع او الرئيسية. اللي يتحدث عن طريق النقال والسيارة ماشية هذا نقول عليه شحص مجنون يجب ان يعالج
ممنوع التحدث مع السايق اثناء القيادة فهذا خطا
الإسم :
التعليق :
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
Home
|
About Us
|
Contact Us
Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة