الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
صور من تاريخ الوطن - 4
إعدام الجواسيس وتدمير القنصلية البريطانية
رمضان بين الأمس واليوم
دافعوا عن السُنة فأنكروا القرآن الكريم
كذب المنجمون ولو صدقوا
فيلم (احتلال 101) والمخرج الليبي الفذ عبد الله عميش
سالم بن عمار
2010/07/29
طلب مني الأخ الفاضل و الصديق محمد العرميتي - أردني أمريكي الجنسية - وهو أحد وجهاء الجالية الإسلامية في مدينة سكرامنتوا - كاليفورنيا، أن أكون مقدم فقرات برنامج عرض الفيلم الوثائقي الرائع (احتلال101 ) فوافقت، ثم أخبرني أن مخرج الفيلم ليبي الجنسية! فزادني هذا حماسا لتقديم الفيلم حتى أتعرف عليه.
تبرع بعض أثرياء الجالية المسلمة - جزاهم الله خيرا - بنفقات الطعام وعرض الفيلم في أحد أفخم صالات العرض في قلب مدينة سكرامنتو، (كريست ثيتر) فالتقيت فيها قبل بدء العرض بساعة ونصف بالأخ العرميتي لمراجعة فقرات البرنامج، ثم رأيت الأخ عبد الله عميش قادماً مع أحد مساعديه فقدمت له نفسي، فارتسمت ابتسامة كبيرة على شفتيه - لم يسبق لنا التعرف على بعضنا البعض قبل ذلك اللقاء - ، وعرفني بنفسه، ثم بدأنا في تجاذب أطراف الحديث، فلمست منه تواضعا جما وأدباً رفيعا.
سألته كيف بدأ رحلة إنتاج الأفلام الوثائقية، فأخبرني أنه في سنة 1999 بدأ في مساعدة أخيه محمد الذي كان يدير مؤسسة خيرية لمساعدة اللاجئين والمعدمين في الأرض، فجعله هذا العمل يدرك عمق المأساة التي يعيشها جماعات كثيرة من بني آدم ، وخاصة من المسلمين، ويدرك أهمية إطلاع العالم على الظلم الذي يعانونه، وخاصة الذي حل ويحل بإخواننا الفلسطنيين، ثم تعلم قليلاً فنون إخراج الأفلام الوثائقية، ليخرج بعدها هذا الفيلم الرائع، الذي وصفته لوس أنجلس جورنال " واحد من أحسن الأفلام الوثائقية" ونال تسع جوائز!، وكأن أخانا عبد الله قضى عقودا من الزمن في إخراج الأفلام الوثائقية!. ويعلم الله أنني لم أدخل إلى صالة سينما منذ أكثر من عشرسنوات حين أخذت أطفالي لمشاهدة فيلم عن بعض الحيوانات المنقرضة، لكن هذا الفيلم حبس أنفاسي مثلما حبس أنفاس المشاهدين الآخرين ، ومما جعله فيلما مميزا أن الأخ عبد الله جعل الذين يصورون معاناة الفلسطنيين العميقة من اليهود والنصارى، وقد صوروا الظلم والمعاناة التي تعرض ويتعرض لها إخواننا وأخواتنا على أيدي الإسرائيلين تصويرا فصيحاً بيناً لا يستطيع بعده أكثر المحتلين فصاحة أن يدافع عن هذا الاحتلال الإرهابي البغيض.
وانتقاد هؤلاء النصارى واليهود لجرائم إسرائيل يبين أن النبل والعدل مغروس ٌفي نفوس الملايين من البشر من مختلف الأديان، ويبين كذلك أننا إذا استطعنا مخاطبة هؤلاء بدون تذلل أو ضعف فإننا نسطيع إنجاز الكثير.
حين قدمتُ اليهودية نورا فريدمين، وهى من الصحفيات الشجاعات، ممن يساندون الأخ عبد الله وفيلمه الرائع، وممن ينتقدون سياسة إسرائيل الإجرامية، وقد فازت هي الأخرى بجوائز في عالم الصحافة تكلمت كلاما قويا عن معاناة الشعب الفلسطيني، ثم طلبت بدورها الأخ عبد الله عميش للصعود على المسرح، فتكلم كلاما فصيحا باللغة الإنجليزية لا تكاد تظهر فيه أي لكنة وكأنه ممن عاش في أمريكا منذ نعومة أظفاره، مع أنه أتى إلى أمريكا سنة 1982!، وهو بالإضافة إلى موهبته في الإخراج كاتب جيد.
المخرج الليبي الموهوب عبد الله عميش
فيلم (احتلال 101) أخاذٌ لا أحسب أنني أستطيع أن أوفيه حقه، بيد أن من يشاهده يدرك أن الكلمات عاجزة عن وصفه، وأن هذا الفيلم لو لم يكن منتقدا لإسرائيل لأصبح حديث أساطين صناعة الأفلام الوثائقية في أمريكا، وفي العالم.
فيلم (احتلال 101) صور معاناة الشعب الفلسطيني، وما يتعرض له من ظلم تصويرا فاضحا لإسرائيل لا تستطيع أن تقوم مقامه عشرات الكتب أو مئات المحاضرات، فأتمنى من القراء جميعا، وخاصة الذين تربطهم علاقات ببعض أتباع الديانات الأخرى أن يرسلوه إليهم، بعد أن يشتروه إن استطاعوا حتى يمكنوا المخرج الليبي عبد الله عميش من عمل المزيد من الأفلام التي تدعم قضية العدل ورفع الظلم عن المظلومين قدر استطاعته، وهو على وشك إخراج فيلما آخراً يصور نشاط صحفي شجاع وهو يواجه الموت لينقل الحقيقة.
ومما هو جدير بالذكر أن هذا الفيلم هو الفيلم التعليمي الأول الذي تستعين به المؤسسات المختلفة في أمريكا لمعرفة جذور المأساة في فلسطين كما أخبرني الأخ عبد الله عميش.
هذا أحد أجزاء الفيلم في اليوتوب.
وهذا الموقع الرسمي للفيلم، والذي أشجع القراء الكرام على زيارته وشراء بعض النسخ منه وتوزيعها على من استطاعوا من بني آدم، والقائمون على الموقع يخبرون زائريه أن باستطاعتهم إرساله إلى أي بقعة في العالم.
http://www.occupation101.com
حضر عرض الفيلم في صالة(كريست ثيتر) حوالى 400 شخص، منهم حوالي 150 من غير المسلمين.
جزى الله خيرا أخانا عبد الله عميش، وحفظه من كل سوء-منعته إسرائيل من الدخول إلى فلسطين المحتلة بالرغم من أنه يحمل جواز سفر أمريكي، وحققت معه حوالى عشر ساعات في المطار قبل أن تجبره على الرجوع إلى أمريكا-وأدعو الله أن يبارك في عمله من أجل التخفيف من ألم المكلومين، والمساهمة في رفع الظلم عن المظلومين في كل مكان.
Suhyb11@yahoo.com
الإسم : فهد عميش
2010/07/29
نشعر و لله الحمد بالفخر و الإعتزاز لنجاح الفلم الوثائي الناقل لصورة المعاناة التي يعانيها إخواننا في فلسطين المحتلة. تحية لإبن ليبيا الفاضل عبد الله عميش مع تمنياتي له بدوام النوفيق و النجاح
الإسم : يهودي ايراني
2010/07/29
لعل اهم ما جاء في مقالتك ويحتل المكان الابرز فيها هو "حين قدمتُ اليهودية نورا فريدمين، وهى من الصحفيات الشجاعات، ممن يساندون الأخ عبد الله وفيلمه الرائع، وممن ينتقدون سياسة إسرائيل الإجرامية، وقد فازت هي الأخرى بجوائز في عالم الصحافة"، أي انك وصديقك المخرج وكاتبو الفيلم، من حيث لا تدرون، قدمتوا دعاية مجانية لليهود. هذا مثال نموذجي عن اسلوب اليهود لخداع الغرب وكسب عقولهم وعطفهم واعجابهم باليهود كـ"دعاة سلام وديمقراطية وحقوق الانسان. المظلومون والمضطهدون عبر التاريخ... المخترعون والمبدعون وحملة الجوائز العالمية مثل جوائز نوبل في جميع المجالات". ومن المؤسف أن حتى العرب وخاصة المقيمين في الغرب يصبحون دمية بيد اليهود، رغم أن العرب احدى الضحايا المباشرة لخداع وتأمر اليهود على مر التاريخ وهاهو حال الشرق الاوسط ووجود اسرائيل دليل ماثل امامنا منذ عدة عقود. أنت وزميلك المخرج تذكرني بمحمد بويصير ومحمد الجهمي اللذان طالما اشادوا باليهود وقدموهم لنا كقدوة نسانية وديمقراطية. يا سيد محمد بؤدي أن أوكد لك أن اليهود افة البشرية وسبب همومها وحروبها وتقسيمها واهدار مواردها المادية والبشرية وتلويث وازدواجية قيمها ومبأدئها ومعاييرها، ومع ذلك يخدعون الناس بغير ذلك بفضل اهتمامهم وتشبثهم بالتغلغل في صناعة وميدان الاعلام والترفيه وكتابة التاريخ وبالمشاركة والظهور شخصيا في كل النشاطات الثقافية والمسيرات والمظاهرات والمسيرات والاعتصامات. أنا عشت في الغرب لسنين عديدة وكنت بعدها لسنين عديدة اخرى من متابعي غرف المحادثة (التشات) الغربية المعنية بالشأن العام العالمي والشرق الاوسطي، وأعرف عن دور واسلوب اليهود في تقسيم العالم والبشرية الى هدف ووسيلة باسم الحرية والسلام والانسانية وحقوق الانسان، اكثر مما تعرفه انت عن دور واسلوب الايرانيين الفرس في تقسيم ونهب الوطن العربي باسم الاسلام والطائفية ومعادة اسرائيل واميركا. اليهود يخدعون وينالون من العالم منذ قرون وبالتالي بفضل خبرتهم الطويلة تجعل من الصعب على عامة الناس التفطن الى نواياهم واسالبيهم بل اغلب الناس لا يصدقونها حتى عندما يسمعون ويقرأون عنها. في الواقع اساليبهم من العمق والذكاء والدهاء تجعل الناس ينتقدون ويتهمون ويدينون انفسهم لفائدة اليهود وهم لا يعلمون، وكمثال على ذلك اغلب الناس يدينون "الصهيونيه والصهاينة" بينما الصهاينة، كم يعرفهم لنا اليهود وهم من اخترع واختلق هذه الخرافة والاسطورة الوهمية، هم "الصهيونيون مسيحيون ومسلمون وغيرهم وعدد بسيط لا يذكر من اليهود". في عبارة اخرى الا ندين انفسنا نحن غير اليهود عندما ندين "الصهيونية الصهاينة"؟ واستمرارا مع نفس المثال، الا يقول اليهود الذين يحتلون فلسطين ويشردون اهلها الا يقولون للفلسطينيين "لا تلومونا او تحاربونا، اذهبوا وحاربوا الصهاينة في اميركا وغيرها". المجال لا يسمح بسرد الامثلة فما بالك للشرح والتوضيح خاصة ونحن بصدد مشكلة وشان عالمي وبشري عام ممتد منذ قدم التااريخ، وكل ما ارجوه هو لفت الانتباه، وخاصة انتباه العرب، بان اليهود يواجهون ويتحدون البشرية وأن كل من يشيد بهم فهو عدو نفسه وعدو البشرية والانسانية.
الإسم : سعيد العريبي
2010/07/29
وأنا أيضا أكرر دعاء الكاتب لهذا المخرج الشاب ، وأقول: " جزى الله خيرا ( معه ) أخانا سالم بن عمار ، وحفظه من كل سوء " آمين .
الإسم : خالد إبراهيم المحجوبي
2010/07/29
الأخ سالم بوركت حماستك لأجل فلسطين ، وبورك جهد الأخ عميش ، فإنه بما فعل لمن المجاهدين الذين تحتاجهم فلسطين
الإسم : سليم
2010/08/01
أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم شن الخير المنتظر من اليهود
الإسم : عبدليه
2010/08/04
فيلم وثائقي و عرض على 400 شخص وذكر ان بينهم 150 غير مسلم فيلم مشرف ما قام به اخينا عبدالله عميش و خصوصا انه صوّر واقع اليم وحقيقي لاخواننا في فلسطين لمحتله بارك الله في جهودكم المبذوله و نصر اخواننا في فلسطين و اعانهم
الإسم :
التعليق :
الصحفي محمد الصريط ينجو من الموت بعد تعرضه لاعتداء
محاكمات رجال العهد الملكي
أحداث ومفارقات تأسيس وإنطلاق أول گلية للطب البشري في ليبيا
ترقية وترضية وتنقية أجواء تسيطر على الدوري الليبي
في استقبال رمضان
Home
|
About Us
|
Contact Us
Jeel Media - All rights reserved © 2010 - 2001 جيل للإعلام - جميع الحقوق محفوظة