| |
| الإسم : الصويعي |
|
2008/07/06 |
|
 |
الشفاء في التبرؤ من مقال محاكمة الخيال ،إن الله يدافع عن الذين آمنوا ،شفاك الله ،وهداك
|
 |
| الإسم : صلاح الدين الغزال |
|
2008/07/06 |
|
 |
أستاذنا الشاعر الكبير مفتاح العماري ألف لا بأس عليك.. لقد تألمنا لما قرأناه.. واستاءنا لما يحدث معك وأتمنى من الأدباء في ليبيا أن يتجاسروا للوقوف مع هذه الهامة السامقة وألف لا بأس على شاعرنا العظيم.
|
 |
| الإسم : فرج نجم - لندن |
|
2008/07/06 |
|
 |
إلى كل من يهمه الأمر
الرجاء .. الرجاء .. تقديم يد العون لهذا الأديب المثقل بهموم المرض .. التواق إلى وقفة تذكر لكم .. ولا تجعلوا من خطبه كالذي مر به فقيد الشعر حسن السوسي وغيره ممن نجهلهم.
|
 |
| الإسم : المختار الجدال |
|
2008/07/06 |
|
 |
الموضوع يحتاج إلى وقفة خاصة جداً من السيد نوري الحميدي الذي عرف عنه مواقفه الإنسانية الرائعة .. وبصورة عاجلة جداً لانقاذ مفتاح العماري الرائع .. وشكراً
|
 |
| الإسم : الشاعرة خديجة الصادق |
|
2008/07/06 |
|
 |
ليس غريباً على الأستاذ نوري الحميدي مواقفه مع أهل الأدب
|
 |
| الإسم : عبدالله الوافي |
|
2008/07/06 |
|
 |
من حق العماري ان ينفق عليه المجتمع اموال العلاج ليس لانه كاتب وشاعر واديب فقط بل لانه انسان من هذا الوطن والانفاق عليه ورعايته من ابسط حقوقه
|
 |
| الإسم : صافيناز محجوب |
|
2008/07/06 |
|
 |
لا حول ولا قوة الا بالله هل الي هذه الدرجة وصلنا ان نترك ليبي في بلاد غربية وبمنتهي الاهمال هل يا تري يريدونه ان يبدا في التسول وما هو تفسير ايقاف علاجه انا اقترح فتح حساب خاص كحل سريع وجذري لانقاذ العماري وانا وجميع الكتاب سنضع له ما نستطيع ان شاء الله ويارب يكون هناك مسؤول ذا ضمير حي يتحرك ويقول ولد بلادي ما انخليش في بلاد الغربة شحات
|
 |
| الإسم : الشاعري |
|
2008/07/06 |
|
 |
هل ستتنادى الجهات المختصة بسرعة أم ترى أن الأدباء سيحتاجون إلى جمع التبرعات وإرسالها إلى العماري هناك في غربته ... أم ترى سيتولى الزملاء عملية فتح حساب في سابقة أتمنى أن تحدث أو لا تحدث في آن معاً ... شكراً لكل من سيقوم بالتوقيع بعدي تضامناً مع هذه الحالة الليبية الخاصة .
|
 |
| الإسم : نادر السباعي |
|
2008/07/06 |
|
 |
قلبي مع مفتاح العماري
هاتف مفتاح العماري للاتصال به : 00393283770112
|
 |
| الإسم : ....................... |
|
2008/07/06 |
|
 |
ماهو دور رابطة الادباء والكتاب الليبيين؟
حتما سيستغل محب الظهور كمنقذ ويطبع قرار العلاج حتى الموت لشاعر بأسره يموت وحيدا...............
|
 |
| الإسم : ....................... |
|
2008/07/06 |
|
 |
لاتنسوا هنالك أبناء.. وبنات ..وزوجة شاعرة..... للشاعر.............ينتظرون
|
 |
|
|
 |
التضامن مع كل مواطن يستحق العلاج شاعر أو غير شاعر مع إحترامي للعماري ودعائي له وكل مبتلى بالشفاء العاجل
|
 |
| الإسم : أسامة الرياني |
|
2008/07/06 |
|
 |
العماري ، الهريوت
هل تعرفهما يا أمين الثقافة
|
 |
|
|
 |
لن أوقع.. ليس لأنني لا أحب الشاعر الجميل مفتاح العماري أو لأي سبب يتعلق بالمشاعر النبيلة تجاه شاعرنا المصاب، شفاه الله، ولكنني لن أوقع لأن هذا الأسلوب من التضامن مع شعرائنا وأدبائنا لا يمت بصلة للمجتمع الأدبي، بل هي طريقة استجداء وتسول لا تليق أبدا بأن نلطخ اسم العماري وغيره من الأدباء بها.. كان الأجدى والأنفع أن تقوم نقابة الصحفيين أو نقابة الفنانين أو بقايا رابطة الأدباء، أو مجلس الثقافة العام، وكل جهة لها علاقة بالشاعر بالقيام بذلك وبالطرق التي تليق بالشعراء.. فالمرض والموت لا تدفعان بالاستجداء، خاصة وان الشعراء هم أكثر من يعلم ذلك
|
 |
| الإسم : الناير اليعقوبي |
|
2008/07/06 |
|
 |
قلبي مع العماري و قلبي مع الهريوت و نثضرع للعلي الرحمن الرحيم أن يشفي كليهما من هذا المرض ... و دعوة لأمانة الثقافة أن تقف معهما و لو بكلمة طيبة أمام اللجنة الشعبية العامة و الا ندعو الادباء و الكتاب الى وقفة جادة معهما و لو اضطررنا الى جمع التبرعات من الوسط الثقافي
اللهم عجل بشفائهما يارب آمين
|
 |
| الإسم : عبد السلام المشيطى |
|
2008/07/06 |
|
 |
ندعو بالشفاء العاجل للاستاذ مفتاح العمارى ولكل مريض من ابناء ليبيا الحبيبة واتضامن مع كل من ينادى بمساعدة حالتة ومعاناته على وجه العجل لان نصف العلاج موقف معنوى ووقفه ايجابيه فمن الواجب ان يستشعر المواطن قيمة عطائة وجهدة ومردودهما لدى بيئتة واهلة وبلدة نتمنى اجراءات جاده عاجلة لدعم المعنى فى ظروفة الحرجة والصعبة .
|
 |
| الإسم : غيداء التواتي |
|
2008/07/06 |
|
 |
العماري رقة الحرف وصفاء الوجدان..
إلى العماري لن نتركك وحيدا تعصف بك قرارت الغوغائيين
إلى العماري ثق إننا لن نتركك وحيدا ...
إلى والدي العماري ابتهل لله الخالق ان يفرج كربك
وثق إنه في حالة عدم إستجابة أمانة الثقافة سنتصل بكريمتك لينا وننسق معها بخصوص جمع تبرعات ولتكن وصمة عار في جبين هولاء من تقاعسوا عن مساعدتك...وصفحة سوداء في تاريخهم وستذكر الأجيال القادمة لهم هذا.
كلنا سنكون معك ثق في هذا
لن نخذلك لأنك لم تخذلنا يوما...
|
 |
| الإسم : عوض الشاعري |
|
2008/07/06 |
|
 |
شكراً لكل الأعزاء :
وصلتنا العديد من الإيميلات والرسائل القصيرة والمكالمات وعبر برينا الألكتروني وعبر ايميل إتحاد المدونين الليبيين .كلها من كتاب وأدباء وشعراء ومثقفين من داخل الوطن ومن الساحة العربية , كلهم يسألون عن العماري الجميل وعن حالته , ومنهم من يسأل عن كيفية المساعدة , أو عن أرقام الحسابات الخاصة بالدعم ... نقول للجميع : يا أعزائي كل الشكر لكم على موقفكم لأن الحياة أولاً وأخيراً موقف ..ز ونعدكم أن نحاول أن نأمن قناة للإتصال بالشاعر والإطمئنان عن صحته والوقوف على حالته بشكل منتظم ومناسب , كما نعدكم أننا سنوصل كل عباراتكم الجميل للشاعر وأسرته . ونتمنى أن لا نحتاج إلى فتح حساب , فمؤكد أن السيد نوري الحميدي سيتدبر الأمر كما عودنا دائماً على مواقفه من أدباء بلادنا , كذلك جهات الإختصاص لن تصمت كثيراً وستبادر بحل هذه الإشكالية , وإن لم يكن فلله الأمر من قبل ومن بعد , عندها سيتفق أعضاء الإتحاد على الطريقة المثلى والمناسبة التي شسيتم بها التعاون الجماعي على طريق الخير والمؤازرة , فاليوم العماري , ولاندري غداً من ... أبلغكم تحيات أسرة إتحاد المدونين الليبيين وتحيات كل من يساهم في هذه الحملة المباركة ,,, التي انطلقت من طبرق أقصى شرق ليبيا ومن شارع النصر بطرابلس العرب وكل الشكر للعزيزة غيداء التواتي . وس ل ا م ا ت للعماري , ولكم ايضاً
|
 |
| الإسم : متابع جدا ... |
|
2008/07/06 |
|
 |
كيف صار تبو نوري الحميدي يلتفت للعماري والا للهريوت والا لغيرهم ..هادوا رجالة ماهمش نسوان يا جماعة الادب والثقافة .. (...) ..تتكلموا علي واحد بروحه يبي العلاج من مرضه المزمن اللي قاعد يعاني منه لتوا ..دبروا كيف تشوفوا الدكتورة نورا والا المترجمة والا مليطان والا حميدان والا نقلكم عنده اصحاب في المغرب اتصلوا بيهم بالك اديروا حاجة ..
( والله لولا جهود الخيرين واللي يعرفوا قيمة العماري كشاعر كبير ما صارت حاجة .. وهاني بنقول عليهم ..شكرا للاستاد عبد الرحمن شقلم وشكرا لشاعرنا الكبير محمد الفقيه صالح وللشاعر الجميل فرج العربي ..هم هؤلاء من قاموا بالواجب ) ويخجلون حتى من اطرائهم دكرتهم كي اقطع الطريق على المزايدين والكدابين الدين يتبجحون بانهم ليل نهار وهم يبدلون الجهد وللاسف تمة من يصدقهم من مريديهم ..ولابد من دكرهم ولو كمثال فمحمود البوسيفي احد هؤلاء المزايدين واخرين معه ..
(تصوروا وقفة امين الثقافة ماهي ...اصدر تعليماته بنشر اعماله ودفع ثمنها له للعلاج ..والله ما يتحشم على اللي داره ..هادي شنو الجميل والا الخدمة اللي فيها ..بيدرله من لحيته افتله حبل ..
ولكن كما يقولون ..(من .....فيه لاخير فيه.)
نقول للاخوة المارين من هنا شكرا لعواطفكم وتضامنكم ووقفتكم هده التي لا يريدها المسؤلين ..هؤلاء ضد التضامن حتى لاتنقلب الامور على رؤسهم ..ولكن انصحكم دائما بعدم السكوت..في كل شيء..
تمة شي لاتعلمونه اريد ان اسر به اليكم :
بعد طلبه اي السيد الوزير لقوائم احتياجات المثقفين من من سكن ومركوب وعلاج ووو احال هده القوائم الى امين اللجنة الادارية لمجلس الثقافة العام لتدبر الامر والمجلس ليس به فلسا واحد..هل تعرفون لمادا قام بهدا ..تمشيا مع حالة الامتصاص التي تتبعها الحكومة..في الامور حتى يقللوا من حالة الاستياء التي يعيشها الشارع الليبي الان..
واريد ان اضيف شيئا اخر وهو الغاء الامانات ..
الغاء الامانات جاء بعد ان اتخدت المؤتمرات الشعبية قرارات جريئة وشجاعة لم يقدر على طمسها احد في صياغة مؤتمر الشعب العام .. مع ادانة واستياء كامل من اداء الامناء واللجنة الشعبية العامة ..
فليس امامه الا هده اللعبة التي قام بها وهي الغاء الامنات ..حتى لايتحقق للشعب ما يريد وفق قراراته ولا ينفد منها شيئا ..وحنتلاقوا وتلقوا عليا موغابي شخصيا كان صارت حاجة من اللي قال عليه ..ايصير خارج ليبيا ولغير الليبيين لكن هني لالالالالا اتسولوا عيطوا اكفروا كسروا رؤسكم اشربوا من مية البحر شي ما فيش حاجة ليكم واللي يقدر ايدير حاجة ايورينا ..الشتيمة وخدينا عليها التهكم حتى هو الاستهزاء بيا النكت اللي اتقولوا فيها كله عندي عليا وعلي اولادي وبطانتي وتبوا نعطيكم والا حتى بتتنعموا واني حي لالالالا
|
 |
| الإسم : الى الزملاء في عضوية رابطة الادباء |
|
2008/07/06 |
|
 |
نداء ايضا الى ( معمر القذافي ) لكي يتدخل شخصيا ليس الا لاعتباره عضو رابطة الادباء والكتاب الليبيين وبذلك يكون انقد زميله
|
 |
| الإسم : علي فنير |
|
2008/07/06 |
|
 |
شفي الله الشاعر الكبير وارجعه لوطنه سالما حقا لاكرامة لنبي في وطنه ... ان حق العلاج حق مشروع للكاتب الذي افني عمره في سبيل ان يوصل الكلمة الحرة والهادفة الي كل فئات الشعب فتكون هذه مكآفئته فأنا ادعو كل القائمين في امانة الاعلام بالتحرك ليحصل اديبنا علي حقه في العلاج وبدون استجداء او طلب صدقة من احد فالاولي بدولة كليبيا ان تقف وقفة مشرفة مع ادبائها وفننانيها ومثقفيها في وقت شدتهم وان تشد من ازرهم فذلك من ابسط واجابات امانة الاعلام والله الموفق
|
 |
| الإسم : حمزة الفاخري |
|
2008/07/06 |
|
 |
الله وحده قادر على تغيير اراء السادة المسئولين في ليبيا وربما هذا التوقيع بادرة لاحراج اصحاب المكاتب الفارهة نأمل من الله ان يذهب البأس عن الشاعر العماري .. ويكثف مقدار رحمته المرسلة على الارض لان المسئولين في ليبيا مثل القوقاع ... يحتاجوا الى طرق اكثر لكسر الصدفة استمرأ من اجل شاعرنا والاخرين ولكم وله الف من الاماني الطيبة
|
 |
|
|
 |
يا سيدي اعتبرو شاعرن الجميل من مواليد الفاتح السته مليون مصري اللي لموهم و يريدوا يكرموهم
عيب هالكلام والله و دخلنا ميليارات
المثل الليبي يقول الحرة اول ما تزرب تزرب بيتها
كفاكم قلة حياء ايها المسؤولون على هذا الشعب
واحذروا يوما يثور فيه هذا الشعب المظلوم
|
 |
| الإسم : رمضان جربوع |
|
2008/07/06 |
|
 |
اللهم لك الحمد في الأول والآخر
إلى السادة الذين يهمهم الأمر، ويستطيعون ...
لماذا لا تقوموا بفتح حساب مصرفي لتلقي العون ممن يستطيع؟
إن فعلتم، سأكون بإذن الله من أوائل من يتقدمون، بما أستطيع ....
طلب العون من أهل السلطان يكاد يسفّه القضية .... ولا أخال الشاعر الرقيق العظيم بموافق.
نحن أمة فجّة! ... وله الحمد على كل حال ..
ليس علينا سؤال غيرنا .... فلنسأل ممن بقي منا ... يحمل روحا ونفسا، ألا نفعل شيئا؟ نحن فقط؟
الشكر والاحترام لمن تقدم بالتقديم
رمضان جربوع
Ramadanjarbou@yahoo.com
|
 |
| الإسم : زياد العيساوي |
|
2008/07/06 |
|
 |
ليس لنا ما نقول إلا الدعاء للشاعر مفتاح العماري بالشفاء و الفرج .
|
 |
| الإسم : متابع بس |
|
2008/07/06 |
|
 |
متابع جدا...........من انت؟ يامن تكشف الكثير من الاسرار؟
|
 |
| الإسم : صديق للشاعر ... |
|
2008/07/06 |
|
 |
الى الصويعي احد المعلقين هنا ..
عيب هدا الدي تدكره (الشفاء في التبرؤ من محاكمة الخيال).
لست انت من يدافع عن الدين بفهمك الخاطيء لمقالة الشاعر التي تعرض فيها لرواية الكاتبة وفاء البوعيسي ...هدا تشفي وشماتة لو كنت تعلم في انسان يعاني المرض وتستغل الايات القرانية في تعليقك (ان الله يدافع عن الدين اّمنوا).لم يبق لك الا تعلن عن كفر العماري ..(...)
|
 |
| الإسم : عبدالحكيم صهيب |
|
2008/07/06 |
|
 |
دعونا من حرفة التسول التي يبدو انهم لن يتركوا اي انسان في هذا الوطن الا ويبعثروا كرامته بها رغم انها خزينة عامة لكلا منا ولكنهم بسيطرتهم عليها لا يصرفونها الا منا.. مات الكثيرين دون ان تلطخهم سارجو من الجميع مع تقديري لمشاعرهم الصادقة ان يكون لنا موقف ونبادر الى جمع ما يعين الشاعر وان لم نستطيع لا يبقى الا خيار الموت وقوفا وبكرامة .
|
 |
| الإسم : سعيد الجطلاوي |
|
2008/07/06 |
|
 |
بسم الله أرقيك من كل شرا يؤذيك
اتنسوا ذكر الله والرقيه التي أوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الأخذ بالأسباب من التداوي ..وأتمنى أن تكون هناك بادرة ايجابية منا نحن أحباء العماري لا أن نستجدي الآخرين لتنبيههم بواجبهم الأخلاقي تجاه أبناءها.
|
 |
|
|
 |
ايها الشاعر الجميل لاتغضب فهذا حال المثقفين العرب
|
 |
|
|
 |
الله سبحانه وتعالى راحم بعباده من عبيده .
استاذى العملاق العمارى
ادعو من يستحى ان يرد دعوة لعباده ان يمن عليك بالشفاء الدائم .
واراك متالقا مفعما دائما وابدا .
|
 |
| الإسم : الناجي الحربي |
|
2008/07/07 |
|
 |
صديقي مفتاح نسأل الله أن تعود إلى ليبيا معافى .. وثق أن نوري الحميدي وزير الثقافة لا يتأخر في مثل هذه الموافق .. فأبشر إذا علم بأمر أزمتك وإني لعلى ثقة من تعاطفه مع الأدباء والمثقفين فكما يعتقد في كل مرة .. هم زاد الوطن ووقوده.. فهو شهم وعاطفي ويكفي أنه وطني غيور .
|
 |
|
|
 |
لكي ينسب الفضل لأهله ‘ أشهد أن الاستاذ محمود البوسيفي إستنجد بالدكتور عبدالله عثمان الذي سارع بصرف مبلغ محترم لإعانة الشاعر الكبير فورا ز هذه شهادة للتاريخ ز
|
 |
| الإسم : غيداء التواتي |
|
2008/07/07 |
|
 |
في اتصال مع العماري اليوم كان صوته ينم عن اسى وحسرة ..
قال بالحرف الواحد إنه لن يستجدي أحدا ليقفل في وجهه الخط
وقد تكلم مع امين الثقافة بخصوص باقي مستحقاته عن طباعة الكتب ليتمم علاجه الذي سيستمر حتى نهاية شهر اكتوبر
اخبرته بأن ليبيا هي التي تدفع وليست أمانة الثقافة وليبيا تعتز برمز ثقافي مثله وإنه في حقيقة الأمر يأخذحق له كمواطن وكأديب ليبي..
اتصلت بلينا الرقم مقفل
اتمنى من لينا أن تدخل هنا وتضع رقم حساب يستطيع الجميع التحويل له ومن ثم تتكفل هي بتحويله لوالدها
وأخيرا كلامي موجه لأمين المكتب الشعبي بروما
كم من مصروفات تصرف تحت بنود أخرى ليست أهم من العماري
ومن منطلق إسمك كأمين هل أنت أمين فعلا على العماري هناك
او هل تعرف قيمة العماري الثقافية في ليبيا؟؟
اشك في كونك حتى قرأت بعضا مما يكتبه العماري
نداء لكل من يستطيع الوصول للينا
أن تدخل هنا وتضع رقم حساب أو ترسل رقم الحساب على ايميل الأتحاد
أخيرا العماري يبلغكم السلام جميعا ويشكر لكم وقفتكم معه
ويقول انا لازلت صامدا بكم
|
 |
| الإسم : مسعود بن علي |
|
2008/07/07 |
|
 |
فقط ارسلوا لي عنوان الشاعر العماري وسوف اتكفل بكامل علاجه الطبي ومصاريف علاجه علي حسابي الخاص وارجو ارسال رقم هاتفي الشخصي ومكان المستشفي حتي ابعث اليه شباب من لدي انا اعيش بامريكا وتاجر كبير ويمكنني الصرف عليه لاني احبه فهو شاعر من جيلي مبدع وطيب ارجو ادرج اي معلومات علي بريدي الشخصي
|
 |
| الإسم : غيداء التواتي |
|
2008/07/07 |
|
 |
الخ مسعود بن علي
رقم مفتاح العماري هو
00393283770112
نرجو ترك ايميلك هنا
|
 |
|
|
 |
الحميدي يلقاها منين والا منين ..مفتاح العماري والا الموظفين امتاع محلية بنغازي اللي قريب يشحتوا الانتاج امتاعهم.. يا سيدي اعتبروهم كيف الشاعرة امتاع الرقة والانوثة الزايدة و(.....) الزايد واجد اللي عطيتوها مائة وثلاثين الف (...)
|
 |
| الإسم : الشاعري |
|
2008/07/07 |
|
 |
الأعزاء المعلقين هنا : نحن معكم في كل ما فكرتم فيه ... نحن لا نستجدي أحداً بل هو حق مشروع للشاعر ولكا أبناء الوطن ... كل الشكر لمشاعركم النبيلة , أما بخصوص فتح الحساب وجمع التبرعات فنحن نقوم هذه الآونة بفتح قناة مع أسرة الشاعر العماري , وريثما نتمكن من ذلك سنعلن مباشرة عن الطريقة والكيفية التي يتم خلالها استقبال المعونة وإن العون دائما من الله وحده , والسلام
|
 |
| الإسم : فاعل خير |
|
2008/07/07 |
|
 |
المكتب الشعبي روما المسؤول هناك اسمه ( حسن ابوزيد حصن الهوني ) هل يعرف احدكم هذا الاسم؟؟؟
|
 |
| الإسم : عبدالسلام محمد المسماري / المحامي |
|
2008/07/07 |
|
 |
شاعرنا الطيب الجميل مفتاح العماري...
قبل كل شيئ ندعو الله الشافي أن يمن عليك وعلى كل مريض بالشفاء العاجل.. ويغنيك عن الناس..
لله ما تعاني أيها العماري الطيب.. ثق بأنك في قلوب وعيون كل الليبيين الشرفاء.. هم رصيدك ولن يتخلوا عنك ، ومبادرة الأخت غيداء التواتي والأخ عوض الشاعري هنا بينت كم أنت محبوب. وغالي علينا..
رغم بعض المزايدات التي طفت في بعض التعليقات .. إنما لا يهم..
أخي الكريم هذا كلام من القلب ممن مر بتجربة مشابهة، ثق بالله ثق بالله ثق بالله يحصنك ويرقيك ويقيك.
وتباً لمن أنكروا حقك كمواطن ليبي ولم يعرفوا قدرك كرمز ثقافي نعتز به..تباً لهم أيا كانت مراكزهم أو مناصبهم أو مواقعهم.
فالله يغنيك عنهم.
وأحيي الأخوين على هذه البادرة التي لا يمكن وصفها بالاستجداء إنما هي إبراز لمعاناة هذا الشاعر وفضح تقصير "المسئولين" إن جاز وصفهم بالمسؤولية! وإلا فكيف يكون دور الإعلام هل يريدون خبراً من طراز :" أن الشاعر الكبير مفتاح العماري يتمتع بفترة نقاهة واستجمام بعد عملية جراحية في أكبر مستشفيات روما وقد تكفل السيد" فلان" المسئول بمتابعة حالة الشاعر الكبير وأعطى التعليمات لمسؤلي الأمانة الفلانية "الوزارة" بتغطية كافة نفقات العلاج.."
ربما كان الأخوان التواتي والشاعري سينشران خبراً كهذا لو أن مسؤولينا كانوا على قدر المسؤولية إنما وقد تقاعسوا على هذا النحو فتباً لهم جميعاً.
ولك الله سيغيثك ويكفيك ويغنيك ...
الليبيون الذين أحبوك لن يتركوك وحدك تعصف بك قرارت الغوغائيين.
أخيراً.. أوافق رأي الاستاذ رمضان جربوع فيما ذهب إليه، فلا خير فيمن لم يبادر بنفسه رغم علمه بمصاب هذا الشاعر الكبير.
محبتي للجميع
slomismari@yahoo.com
|
 |
| الإسم : الصادق عبدالسيد |
|
2008/07/07 |
|
 |
وقفة جادة من إتحاد المدونين الليبيين ...وأستاذنا الفاضل مفتاح عزيز علينا ... وأبناء الوطن من الخيِّرين كُثر ... ،نامل من أختنا الكريمة لينا تزويدنا برقم الحساب ... والله المستعان ...
|
 |
| الإسم : سالم عبدالمولى القريتلي |
|
2008/07/07 |
|
 |
مع تمنياتي لشاعر ليبيا الكبير المبدع مفتاح العماري بالشفاء العاجل اقول ان المسؤولية تقع بالدرجة الاولى على امانة الصحة التي عليها واجب علاج الشاعرمفتاح العماري وغيره من الليبيين الذين يحتاجون للعلاج في الخارج وبدون اى فضل ولامنة من أحد.. واوكد ان العيب كل العيب يقع على امانة الاتصال الخارجي التي اختارت الطالب (...) " حافظ قدروة "الذي لايزيد مستواه التعليمي على الشهادة الثانوية ليكون سفيرا لبلادنا في احدى اكبر الدول الاوروبية.. ومن هنا لانستغرب ان يتعامل سيادة السفير صاحب الثانوية العامة بهذا الشكل مع شاعرنا الكبير لانه لم يمسك في حياته يوما بكتاب او حتى جريدة او مجلة ولم يسمع بأن هناك شئ اسمه ادب وثقافة وشعر كما لم يعرف ولو من بعيد من هو مفتاح العماري هذه القامة الادبية السامقة في حياتنا وثقافتنا الوطنية والعربية ؟
|
 |
| الإسم : حليمة المسلاتى |
|
2008/07/07 |
|
 |
تمنياتي لك بالشفاء ايها الاستاذ الكبير ...
|
 |
| الإسم : محيا الشيخى |
|
2008/07/07 |
|
 |
كان بأسره يمشى وحيدا
واليوم فى فراشه لانتركه ابدا
شاعرنا الكبير وماعرف عنه من اعتزاز بالنفس لايكفيه سوى هذا التضامن الذى خرج به من رحم هذا الوطن المبالغ فى قسوته على ابنائه ...وهذا قدره وقدر الجميع ...فاليوم العمارى وغدا انت .
شفاك الله وارجعك سالما معافى لنراك كأروع ما تكون من شاعر
|
 |
| الإسم : الصويعي |
|
2008/07/07 |
|
 |
الأخ صديق الشاعر
أنا لا أشمت في شاعرنا الكبير هداك المولى لماذا تصيدوا في الماء العكر،والمرض ما فيش شماته يا سيد ،لكن أنا أشرت للأستاذ العماري با لإشارة إلى شيء يمكن أن يرجع عنه هذا فقط ،والناس تذكر في بعضها دائما ولا يعني انني اكره شاعرنا الكبير وأنا متابع لأشعاره
فأرجوك لا تفسد الكلام ولا تغير معناه وكون العماري شفاه الله شجع وفاء البوعيسى لا تستطيع ان تنكره
شفى الله العماري وجعل مرضه طهارة
|
 |
| الإسم : عوج بن عناق في حالة حزن و تعاطف |
|
2008/07/07 |
|
 |
ربي يشفيك يا سيدي.. أما طلب المساعدة من اللصوص الذين نسميهم خطأ مسؤولين ليبيين فهذا تحته مائة خط
|
 |
| الإسم : ألى متابع جدا |
|
2008/07/07 |
|
 |
شنو انقلبت ياسمعة يامتابع جدا حتى على ساحبك البوسيفي ؟
|
 |
| الإسم : عبد العزيز ونيس |
|
2008/07/07 |
|
 |
ما اصعب ان تفهم الامور بهذه الطريقة حتى على شاعرتا نفسه ..كلنا امل في ان ينظر وبجدية في مثل هذه الظروف التي قد تمر بكل المبدعين في ليبيا ..بالنسبة للاستاذ : مفتاح العماري .. نتضرع الي الله العلي القدير ان يشفيه في القريب العاجل ..ليعود الي ارض الوطن .
|
 |
| الإسم : خطوط الحرف |
|
2008/07/07 |
|
 |
ان شاء الله لباس عليك استادي مفتاح ونحن معك بادن الله
|
 |
| الإسم : المنتظرة دأئما |
|
2008/07/08 |
|
 |
ارفع جبينك عاليا أيها العاشق كي يراك قلبي ..لاتتأخر
|
 |
|
|
 |
ردا على الاخ سالم القريتلي ولوجه الحقيقة فإن أمين الصحة د.محمد راشد هو الذي كان وراء سفر الشاعر الكبير وهو من أصدر تعليماته الفورية أمس بسرعة تحويل اية مبالغ يحتاجها وإسالوا الشاعر الكبير وأخيه إدريس .
|
 |
| الإسم : غيداء التواتي |
|
2008/07/08 |
|
 |
الأخ مطلع.. شكراللتواصل
وكذلك المراقب المالي لمكتب الشعبي بروما وعد الدكتور المختار الجدال بأن يتصل بالشاعر ويلبي كل إحتياجاته
نتمنى إن المساعدة وصلت لشاعر الوطن العماري وسنتصل اليوم لنتأكد من وصول المساعدة
لكل الأدباء والكتاب والصحفيين والمدونيين الليبين
نشكركم بالنيابة عن العماري لوقفتكم الجادة ونعلم إنكم لن ولم تنتظرو شكرا لأن العماري أخ ووالد وصديق لكل من وقع هنا...
والشكر كل الشكر لموقع جيل الذي لم ولن يبخل علينا أبدا بالمساعدة
واقول لهم شكرا بحجم حبنا للوطن
إحترامي للجميع
|
 |
| الإسم : عيسى عبدالقيوم |
|
2008/07/08 |
|
 |
تحياتي لك استاذ مفتاح .. مع خالص تمنياتي لك بالشفاء والعودة الى ربوع الوطن .
|
 |
| الإسم : محمد الأصفر - روائي ليبي - بنغازي |
|
2008/07/08 |
|
 |
لقدطلب منى الصديق عوض الشاعري قراءة هذا الموضوع وقرأته وأقترح إلغاء مهرجان الجيلانى طريبشان الذي ستصرف فيه عشرات الآلاف من الدنانير وتحويل قسما منها للشاعر العماري والقسم الآخر للشاعر الهريوت لإستكمال علاجهما ولا اعتقد ان روح الجيلاني ستغضب لذلك بل ستسر كثيرا . ومحبتي للجميع
|
 |
| الإسم : مواطنة |
|
2008/07/08 |
|
 |
ايه يا استاذ محمد تبيهم شنو حسك قلت يلغوا المهرجان
تي لالا لالا
منين بيخنبوا بعدين معقولة يفوتوا هبرة زي هكي
لازم يخلوهم يموتوا الشعراء والأدباء والفنانين وبعدين يدرو مهرجانات يخنبوا من وراهم
اصلا مقصودة ميبوش يساعدوا ا لا العماري ولا الهريوت باش بعدين يلقوا يدروا باسمهم مهرجانات
اخ وبس
والعماري ليه رب كريم
وشنو تحساب ميقروش
تي كل واحدمنهم مداير طابور جيش يشوف عالنت شنو مكتوب
واكيدة قروا
لكن وين الراجل فيهم ؟
نستنوا
اهو
|
 |
| الإسم : نوري الحميدي ؟؟ |
|
2008/07/08 |
|
 |
من قال ان نوري صاحب المواقف الانسانية .؟؟ صاحب سيارات تنعطي (...)
نوري الحميدي (...) ليش يفكر في العماري ولا غيره
يا غيداء جزاك الله كل خير
|
 |
| الإسم : محمد السنوسى الغزالى |
|
2008/07/09 |
|
 |
اولا اتمنى للشاعر الجميل مفتاح الشفاء العاجل..وهنا دعوة كريمة احييها لكن لماذا نخلط الاوراق دائما في التعليقات ونخرجها عن الموضوع وانا لاادافع عن الحميدي ولاابحث عن شيء عنده ولايوجد شيء عنده يخصني..من لديه وجهة نظر فليكتبها في مقال مستقل وباسمه الحقيقي ..وطبعا اوقع على هذا ولكن بمنأى عن السباب والشتائم وقذف المحصنات.هذه ليست مهنة الادب اصلا..اذا بقي منه شيء.
|
 |
| الإسم : جمعة عبدالعليم |
|
2008/07/09 |
|
 |
لا تنتظروا فإن المرض لا ينتظر ولا تكتفوا بالكلمات سارعو لفتح حساب خاص للتبرع لهذا الإنسان المميز شعراً وأدباً وإنسانية وسوف نكون أول المشاركين
|
 |
| الإسم : عبدالسلام محمد المسماري / المحامي |
|
2008/07/09 |
|
 |
الأخوات والأخوة الذين مروا هنا.. ومن سيمرون ..
لتعلموا أن كل ما كتبم ليس سباً ولا شتيمة ولا قذفاً لمحصنات .. محصنات!!!!
إقرأوا أيها الأخوة هذا الكلام من صديق حميم للشاعر مفتاح العماري .. هذا الكلام قرأته في ليبيا اليوم - وبدون استئذان- رأيت من الواجب أن أقتبسه هنا حرفياً إنحيازاً للحقيقة التي يجب أن يعرفها الجميع، كي نقطع الطريق على كل المزايدات التي تسيء إلى هذا الشاعر والرجل الأبي الذي قرر أن يواجه محنته بصبر واحتساب، فتحت عوان شكراً لكم .. شكراً لليبيا... كتعليق على موضوع أهداه الشاعر عبدالدائم كواص إلى الشاعر مفتاح العماري كتب رفيق السلاح وهو صديق مقرب للشاعر الكبير مفتاح العماري بتاريخ أمس الثلاثاء 8/7/2008.. ما يلي:-"أنا صديق حميم ومقرب جدا من الشاعر مفتاح العماري . لا يكاد يمر يوم إلا واتصل به، جتى عندما يعترض على كثرة اتصالاتي مشفقا على جيبي ، أقول له ممازحا " هو مجرد دينار في اليوم ، يعني ، حق قرطاس رياضي ، ولا يهمك يا فتوحة ، ما يغلى عليك غالي ". كنا اصدقاء منذ رفقة السلاح ، بكتائب المشاة ،بالأبيار والمرج وطبرق والكفرة ودرنة . هو من حببني في القراءة وأثّر على مساري ووجه حياتي الى منعطفات أكثر بهجة وجمالا . ولعل القلة بل الندرة من أصدقاء الوسط الأدبي في ليبيا من يعرف أسرار هذه الحقيقة ، بينهم الكاتب والأديب( أحمد الفيتوري / وربما بعض – الطراطيش - تسربت الى الشاعر محمد الموزغي ، وأخيرا الى الفاضل الأديب ، د/ محمد المفتي ) . لذا لا تستغربوا من إحاطتي بأدق تفاصيل ، تفاصيل رحلة علاجه الغريبة العجيبة . لاشك في أن الجميع قد تعاطف مع محنته، أصدقاء ومسؤلين ،وبادروا بالاتصال به شخصيا من أجل مساندته والتضافر معه في محنة مرضه . كان أول المتصلين أمين الثقافة الأستاذ نوري الحميدي ،والذي ابدي استعداده لتقديم المساعدة – كاعانة علاجية - تمثلت في مبادرة التعاقد على طباعة المجلد الأول من الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر ، وكان المقترح إبرام عقد يتضمن ثمانية عناوين شعرية بقيمة ثلاثة آلاف دينار للعنوان الواحد أي بما مجموعه 24000 أربعة وعشرين ألف دينار ، وكان الإلحاح من إدارة الكتاب التابعة للأمانة بضرورة تعجيل الشاعر أو ذويه بسداد الرسوم الضريبية حتى يتسنى للقسم المالي بالأمانة دفع المبلغ خلال يومين أو ثلاثة أيام كأقصى تقدير . يومها لم يتوفر مبلغ الرسوم الضريبية لدي الشاعر وهو 500 خمسمائة دينار فبادر بدفعها عوضا عنه صديقه الكاتب الشاب ، الموظف ( بالخزانة ) الناقد والشاعر ناصر سالم المقرحي . مرت الأيام الثلاثة وتلتها أسابيع ، سافر الشاعر للعلاج ، وعندما مر باختناقة مالية هاتف أمانة الثقافة من أجل تحويل حقوق التأليف الخاصة به إلى ايطاليا ، ولكن دونما جدوى ، فأضطر من ثم إلى مخاطبة عديد الأصدقاء من أجل تذكيرالأخ الأمين نوري الحميدي لكي يفي بوعده ، فما كان من حضرة الوزير الا تكديس الوعود تلو الوعود دونما جدوى ، بينما كان الشاعر دائم الاتصال بهاتف الحميدي حيث يرد عليه مدير مكتبه متذرعا في كل مرة بانشغال الأخ الوزير في الاجتماعات والزيارات الميدانية وغيرها من الأعذار المتكررة ، وهكذا مرت قرابة خمسة أشهر . أخيرا وبعد تكرارالضغط من عديد الأطراف وتدخلهم بمحاطبة الأمين ومراقبه المالي –بينهم على سبيل الذكر لا الحصر – ( محمود البوسيفي / ابراهيم حميدان / عبدالله مليطان / علي العباني / محمود اللبلاب / د .امحمد الغول / امراجع المنصوري / لطفية القبائلي / المبروك درباش / سالم العالم / فرج العربي / الناجي الحربي / عبدالسلام الزليطني / عبدالله الماي / سعيد الموزغي / وغيرهم . أخيرا استجاب الأخ الأمين نوري الحميدي / استجابة صورية ، تلخصت توقيع برقية ذات طبيعة عاجلة جدا، موجهة إلى المكتب الشعبي روما تنص صراحة على دفع مبلغ عشرة آلاف يورو للشاعر، تخصم من الوديعة المالية الخاصة بأمانة ارثقافة والاعلام لدى مكتبنا الشعبي بروما. المفاجأة ان البرقية لم تصل الا بعد ثلاثة أسابيع من تأكيد معلومة ارسالها ، فكل يوم يتصل الشاعر بالمراقب المالي ( الهادي زويليمه ) الذي يؤكد وهو يقسم بأغلظ الأيمان بأن البرقية قد ارسلت ، ولكن يبدو أن ثمة خلل في حبر الفاكس ، ومرة أخرى يقول بأن البرقية هي الآن أمامه على مكتبه وسيرسلها بعد قليل ، فقط يحرض الشاعر من جديد على مراجعة المكتب الشعبي بروما ، ضروري ضروري ، وحتى بعد أن تذكر الشاعر بأن أحد شعراء مدينة درنه هو المصعد على رأس الأمانة العامة للمراقبين الماليين – اذا صجت التسمية - ، فاستنجد به بشهادة كل من لأديب ناجي الحربي ، والشاعر سالم العوكلي .. لكن كانت اللعبة أكبر بكثير من احترازات المنصوري ، فقد هو الآخر رغم علاقته الحميمة بالمراقب المالي ،وقع ضحية في شباك سلسلة الأكاذيب .
حتى أن نفرا من المثقفين قد علق بان الحميدي قد وجدها فرصة لتصفية حساباته مع الشاعر العماري ، الذي كتب في يوم ما مقالة ساخنة ينتقد فيها بعض لأخطاء الأجرائية بالأمانة والتي
كانت محصلتها تحقيق الرقابة الأدارية مع حضرة الأمين بينما حقيبته الوزارية لما تزل ساخنة . المفاجأة أيضا أن المكتب الشعبي / روما ، ، قد أكد بعد أن وصلته البرقية بما لا يدع أي مجال للشك بأن وديعة الثقافة المالية لم يبق منها بنس واحد ، فقد صرفت على بكرة أبيها . وعندما تكررت اتصالات الشاعر بالمكتب الشعبي وصل الأمر بالرجل الثاني بالمكتب ( واللي درهت كبيدته من كثرة اتصالات الشاعر ) الى اهمال الرد على مكالماته . ولكن وبمحض الصدفة ربما ، أو حسن الطالع تمكن الشاعر في احدى اتصالاته من الفوز بهبة الرد ومخاطبة الرجل الأول : أمين المكتب الشعبي / روما ، الأستاذ حافظ قدور ، الذي أكد مجددا – هو الآخر - بعدم وجود أية وديعة مالية للثقافة ، مفيدا بأنه قد خاطب شخصيا الأخ ،نوري الحميدي عبر الهاتف
راجيا اياه بعدم احراجه مرة أخرى . لكن صديقنا الشاعر الذي فاز بمخاطبة امين المكتب
، رأى بعد أن شمّ رائحة خبيثة ، تنطوي خلف هذا السيناريو الممنتج بحنكة شديدة الخبث ، رأى استغلال تلك السانحة وطلب من الأخ أمين المكتب الشعبي رجاء تسريع اجراءات سداد فواتير الإقامة المتراكمة منذ فترة طويلة .. لأن إدارة الفندق لا تكف عن مضايقته هو ومرافقه للأستفسار في هذا الشأن ولا سيما أن الفواتير قد تكدّست لدى المكتب منذ شهرين من دون أن يتخذ بشأنها أي إجراء .. فوعد أمين المكتب بأنه سوف يتابع شخصيا هذه المسالة ، كذلك رأى الشاعر، بأنه لا ضير في الوقت ذاته من توضيح اختناقاته المالية بصدد تكاليف العلاج ، لأن المستشفى الحكومي الذي يعالج به تنص لوائحه التأمينية على تقديم العلاج اثناء فترة الأيواء فقط .. اما المدة التي يقضيها المريض خارج المستشفى فأن كل نفقات الأدوية والمعدات تكون على حسابه الشخصي ، وبما أن الشاعر ملتزم بجدولة علاج كيماوي وإشعاعي ، تصل الى مدة ثمانية أشهر، مما يضطره يوميا للانتظام والمداومة ناهيك عن تدبير كل الأدوية المصاحبة للكيماوي على حسابه الخاص ، والذي مهما نشطت الحيل في تدبيره سيظل قليلا ومتواضعا إزاء تناسل وصفات الأدوية وغلائها الفاحش ،مما يتطلب استمرارية الإنفاق اليومي ، وبذا ما تلبث أن تفرغ الجيوب وتستنفذ الحيل . ناهيك عن بعد المستشفى الذي يقع في براري جبلية بعيدة عن المدينة مما دفع بصديقنا الشاعر ومرافقه الى التعاقد مع سيارة أجرة يوميا بقيمة خمسين يورو . تفاصيل كثيرة معقدة ومربكة ومحزنة ومخيبة .. لكن ماذا كان رد حضرة الأستاذ أمين مكتبنا الشعبي بروما . يستأنف العماري حديثه عبر الهاتف وهو يضحك سخرية تفيض مرارة وألما ، بان حضرة امين المكتب قد اكتفى وبكل برود بأن قال ، وفي ثقة عالية لا تعوزها اللامبالاة ، وكأنه يخاطب كائنا نكرة ، نحن فقط نهتم بيك اكراما لتعاطف شخصي من قبل الأخ الأمين الأستاذ عبد الرحمن .. واعتقد حتى الآن لم نقصر في شي ، وإجراءات الإقامة سوف نحسمها عاجلا . وانتهت المكالمة بهذه الخاتمة الديبلوماسية .. ومرت بعد تلك المكالمة قرابة أربعة أسابيع
من دون أن يحرك المكتب ساكنا في سداد فواتير الإقامة .. مما دفع بإدارة الفندق إلى تهديد صديقنا الشاعر، وشقيقه المرافق له ، مؤكدين بأن اذا تفاقم اهمال سفارة ليبيا في التسديد ، فسوف يضطرون الى اللجوء للقانون ، برفع دعوى قضائية ، مشيرين بأنه قد يقضي هو ومرافقه مدة سنتين في غسل صحون مطعم الفندق . عندما علم أحد الأطباء الليبيين العاملين بمركز أورام كاتنزارو بطرافة هذه الواقائع المحزنة التي يتعرض لها شاعرنا ومرافقه ، بادر بمقابلة أصحاب الشأن بأدارة فندق ( بيني هوتيل ) ، محاوى احاتهم بمكانة صديقنا وأهميته وموقعه في حركة الثقافة الليبية ن كشاعر وأديب ، وأفهمهم بلغة ايطالية يجيد أسرارها وحيلها ، بان الشخص المقيم عندهم هو أديب وشاعر كبير ، وللتأكيد عرض عليهم أحدى مؤلفاته ، مقترحا ترجمة بعض المقاطع من متنها . فاعتذرت إدارة الفندق للشاعر ، وردّت اليه من ثم جوازي السفر خاصته ومرافقه ، شقيقه ( ادريس العماري ) الذي ظل رهن الآقامة الجبرية لمدة أربعة أشهر بعد أن انتهت إجازته ، حيث تقتضي ظروف عمله ، وبعض تفاصيله الاجتماعية أسريا أن يعود إلى
الديار قبل شهرين، ولكن إدارة الفندق قد احتجزته . المفارقة أن إدارة الفندق ، بعد هذه المكاشفة قد بالغت في تقديم الأعتذار للشاعر ، معلنة وبكل وسخاء استعدادها أن تتكفل بإقامته مجانا ولفترة مفتوحة حتى تنتهي مدة علاجه بمدينة كاتنزارو . هذه البادرة أخجلت الشاعر ، وجعلته يعجّل هو الآخر بالمغادرة ، وبذا وجه رسالة شخصية عبر( الفاكس ) البريد المصور ، الى الأخ : الأستاذ عبد الرحمن شلقم، أمين مكتب الأتصال الخارجي والتعاون الدولي ، يرجوه فيها إصدار تعليماته الى المكتب الشعبي روما للتعجيل بسداد فواتير الأقامة ، مؤكدا بأنه سيغادر الفندق ، ليجدد اقامته بالمستشفى ، وذلك تحايلا منه للتقليل من صيغة الاستفزاز التي قد تشي بها عبارة – أن يتكفل بالأقامة على حسابه الخاص - وذلك لكي ينشغل فقط باموره العلاجية ، ومن ثم يضع حدا لهذا الصداع ، والثرثرة ولغو المزايدات . لكن يبدو أن هذه الرسالة قد تفشت أسرارها ، ووصلت الى أحدى الصحف ، لأن صديقنا الشاعر لم يفلح في ارسالها عبر فاكس الخارجية الليبية .. فاقترح عوضا عنه ( فاكس ) احدى المؤسسات الثقافية الأخرى – موصيا بعناية صديق شخصي يعمل بها ، بعد الأتفاق مهع –
. فعلا كانت المفارقات بقدر طرافتها ، أكثر فداحة وإزعاجا بالنسبة لصديقنا الذي ساهمت هذه الترهات في مضاعفة توتّره ، سيما وأنه يخضع للعلاج الكيماوي والإشعاعي ناهيك عن ما يكابده من مضاعفات أخطاء طبية فادحة نتجت عن عملية الاستئصال ، أسفرت عن خلل باستشعار الإخراج البولي والغائط ، إضافة إلى التهابات مزمنة بمنطقة العملية ، لا تتوفر مقتنيات وخبرات معالجتها بالمركز الطبي الذي يعالج به ،مما اضطره أن يتوجه الى مصحات طبية استثمارية ، وتلك حكاية أخرى تنطوي اعطافها على الكثير ،الكثير من الهلاكات والمشقات المضنية .... يرافقها حشد من الحكايات ، لا تقل عنها طرافة ما عاناه شاعرنا – في الفترة ذاتها - أيضا من سيناريو مماطلات معهد أورام صبراته.. اضافة الى العديد من المعوقات والمتاعب والمشقات التي جعلته يقاتل على عشرين جبهة .. وتلك حكايات أخرى أتمنى أن تسرد بقلم شاعرنا ، لا قلمي المتعثر . لأن الشاعر وهو يواصل مكابدة عنف محنته ، طيب له رغم كل ذلك أن يتقدّم بعميق الشكر ، وخالص الأمتنان لكل الذين ساهموا في ايقاظ خملة التوقيعات هذه ، لكنه وعلى الرغم من ثقته في نواياها الحسنة التي لا يملك الا الأشادة باعترافها الجميل ، وتثمين إشاراتها الحميمة التي أثلجت صدره ورفعت من معنوياته .. غير أنه يرجو في الوقت ذاته – وبإلحاح شديد من صديقاته الحنونات وأصدقائه الطيبين ،أينما توطنوا وكيفما كانوا ، أن يسارعوا إكراما له ، اكراما للشعر ، اكراما للكلمة التي ينبغي أن تظل مقدسة في علوها ونزاهتها ، اكراما لما يليق بموقع الشاعر والأديب ، وبشكل عاجل ، اقفال هذا الملف ، مؤكدا بأنه بقدر بهجته بتعاطفهم ومؤازرتهم ، يسيئه في اللحظة ذاتها أن تكون اعطاب جسده ، جريرة لإذلال النفس ، ومهانة الروح ، وهدر ما يكتنزه من كرامة ، هي رصيده الوحيد في هذه الحياة ، وهو وأن تآمرت الأسماء والأمكنة ولأقدار عليه ، سيظل راضيا بمشيئة الله وأحكامه ، ولن يروم بأي حال من الأحوال بأن تضعه مهازل الأيام محل استجداء أو استدرار شفقة من لا شفقة لهم ، او تحريك نخوة فيمن لا يملكونها . وأنه ليس بعاجز عن تدبير أموره وتكملة علاجه ومعالجة مشاكل إقامته ، حيث شرع اليوم فقط في التعاقد على إيجار شقة على حسابه الخاص – ( وزي ما يقولوا الطير الحر ما يتخبل ..) والمسألة حسب رأي بعض المعلقين الذين أدلوا بدلائهم في هذه الحملة ( المفاجأة ) تقتضي بالضرورة قدرا من التروي والحكمة و تنظيم الصبر والإيمان بقضاء الله وقدره . ثم أن الشاعر يعلن بمرارة مرحة ،وعلى طريقته بأنه قد نال قسطه من الحياة ، ويكفي أن كتيبته المقاتلة التي كان ينتسب إليها – بمدينة الأبيار- قد انقرضت على بكر ة أبيها في تشاد ، ولم يبق منها سوى نفر قليل يعدون على الأصابع . كذلك أن صديقنا الشاعر مفتاح العمّاري ، - وهذه رسالة نهمس بها الى الذين يجهلونه - لا يعد نفسه مميزا أو مختلفا أو متنصلا من بيئته الرثة ، كمواطن فقير يعتز بانتمائه لسلالة الفقراء .. ولعل الذين عايشوا مفتاح العمّاري عن قرب يدركون مدى كبريائه وعزة نفسه ،وافتخاره بعصاميته الشرسة .الرجل الذي حرم من مقاعد الدراسة ، وعارك وحشية الفاقة منذ طفولته المبكرة ، لا يرضى أن يضام ، أو أن يذل ، أو يعامل بطريقة لا تليق بقدره وكرامته . ومن ثم سوف لن يتهافت على أحد ،ولن يستجدي أية مؤسسة أو مسؤول ، حتى لو اضطرته تصاريف الأقدار ومقتضيات المحن إلى غسل الأطباق في فنادق ايطاليا . وهو بقدر ما يشعر به من مرارة الخيبة والإحباط ، إلا انه ما زال يحتفظ بابتسامته ، ويقهقه عاليا عبر سماعة الهاتف ليقول شكرا لجميع الصديقات والأصدقاء ، شكرا لمبادرة الأديب عوض الشاعري ، والناشطة غيداء خليفة. شكرا للشاعر عبد الدايم اكواص على هذه اللفتة الكريمة .. وشكرا لليبيا التي أعرف كيف اصنع من وحلها ذهبا . "
==========================
وبعد قراءة هذه الحقائق هل ثمة محصنة قذفت فيما كتبتم هنا؟!
تفاصيل رأيت ضرورة الإلمام بها لكل من يهمه أمر الشاعر والرجل "العصران " العصامي.
لك الله يا عماري.. أيها الشاعر الكبير المعتز بكونه مواطنا بسيطاً أيها الجندي ... سيكفيك الله لعصاميتك لرجولتك .. لجمال روحك .. لنفسك الأبية ... واسمح لي أن أهمس في أذنك بهذه الحقيقة " لو أنهم أي "المسؤولون" تداعوا لنصرتك لظننا بك السوء" ولك أن تحمد الله أنهم خذلوك وغمطوا حقك كمواطن ليبي في تكفل الدولةالليبية مصاريف علاجك.. فهذا الحق لم يعد يناله إلا ذوو "امتيازات وكفاءات" يعرفها الجميع..
أما أنت ونحن فلنا الله ليس لنا سواه.
والله المستعان.
|
 |
| الإسم : غيداء التواتي |
|
2008/07/09 |
|
 |
منذ الأمس اتصل بالأستاذ مفتاح واجد رقمه مقفل لكي استعلم عن التعليق الذي ذكر إن أمين الصحة قام باللازم بدون جدوى
بماإن رقم لينا العماري مقفل
اقترح أن يتم تجميع التبرعات في حساب يقوم بفتحه أستاذ رمضان جربوع ويكون المشرف عليه
هذا رأي لكم القرار؟؟
وإحترامي لكم جميعا
|
 |
| الإسم : مراد تيسير |
|
2008/07/09 |
|
 |
الأخ والشاعر العماري
لا تغضب .. لك ولنا الله
ولا تعجب لتكاسل حكوماتنا في الوقوف بجانب صرح من صروح هذه الأمة .. فلا خير في حكومة تقاتل شعبها على أرغفة خبزهم ..
فالشعوب العربية جميعها تعلم ان كل ما لنا منهم هو الخطابات .. وزبد الوعود ..
داعيالك بالشفاء راجيا الله ان يطيل عمرك
therain198@yahoo.co.uk
|
 |
| الإسم : الصادق عبدالسيد |
|
2008/07/09 |
|
 |
الرأي كما قالت أختنا الكريمة غيداء بفتح حساب يقوم بفتحه أستاذنا رمضان جربوع ويكون المشرف عليه ... والله المستعان
|
 |
| الإسم : رامز النويصري - كريمة الفاسي |
|
2008/07/10 |
|
 |
بداية اعيد صياغة أحد نصوصك أيها الشاعر:
كل شيء، في غاية الفساد والأبهة
ليحفظك الله يا عماري
|
 |
|
|
 |
الأخ متابع تقريبا فوق فيه رقم العماري علاش متتصلش بيه طول وتاخد رقم الحساب
|
 |
| الإسم : فتحى الترهونى |
|
2008/07/26 |
|
 |
ان ماجاء عن حالة الشاعر الكبير العمارى وهى مايدمى لها القلب ولكنها كنقطة فى بحر فهذا شاعر وجد من يتكلم عنه والاف الليبيين الذين فى مثل حالته واشد قسوة وليس لهم من يعرفهم كم يتأسف الانسان عندما يرى الليبيين يبيعون كل مالديهم للخروج للدول المجاورة لاجراء الفحوصات الطبية حتى مواطنى الدول الفقيرة كا اتشاد مثلا لايفعلون مثل مايفعل الليبيين فهم افقر من التشاديين فدولةغنية مثل ليبيا وشعبها فقيروخيرات بلادهم تصرف على الاخرين وبالمليارات حاولوا اخراجكم الى الدول المجاورة بحجة الاستثمار ورفضتم الخروج طلبوا منكم ترك المدن والخروج الى الصحراء والبوادى لتعيشوا كالقطعان ولكن رفضتم ولكن بفضل الشطارة وجد الحل لهذه المعضلة غصبا عنكم ايها العصاة فهاهى مدينة طرابلس تهدم بحجة التطوير وتعويض المواطنيين حتى يتم نزع الملكية منهم ولكن وجدت لكم الحل ايها الغلابة وهى خروجكم من هذه البلاد الى دول العالم المختلفة وبمبالغ بسيطة يمكنكم تغيير شهائد ميلادكم وتجعلون انفسكم من مواليد 1969 حتى تستفيدو من الاموال التى ستخرج من خزائنكم وتذهب لاولئك لانها محرمة على الليبيين فأ نتم بهذه الحيلة تستطيعون الحصول على اموالكم لاتنسوا ان تغيرو اسمائكم لانه لو عرفوا انكم ليبيين سوف يتم وقف صرف هذه الاموال وهى المخصصة لغير الليبيين
ويجب ان لاتمر عليكم هذه الشعارات من توزيع الثروة وغيرها فماهى الاذر للرماد فى العيون مثلما حدث بخصوص رفع الدعم عن بعض السلع والصرف بدل منها واستمر هذا الصرف ثم توقف واستمر رفع الدعم وغير ذلك كثير ان المخاض الذى فيه بلادنا الان والفوضى والسرقات بالمليارات غير معروف الى اين يصل بنا ذلك وحتى مايحدث الان من برامج الشفافية والحقيقة من اجل ليبيا ماهى الا خدعة غير معروف نتائجها ولكن المواطن البسيط يفسرها ماهى الا نتاج ماحدث بالعراق والمحا كمات التى تمت مع العهد السابق ومايجرى الان ماهو الا تحصين للنضام والخميرة مليانة ويمكن حل جميع المشاكل بين بعض المواطنيين والنضام بالدفع لهم فااحتلال العراق مصيبة على اهله وفائدة للاخرين فبه تم التخلص من اسلحة الدمار الشامل التى صرفت عليها الملايين وباحتلال العراق تم الحديث عن المصارحة والتعويضات وهذا قليل من كثير والان يتم التحدث عن تعويض كل من انكسرت رجله وهو يسير فى الطريق نتيجة انزلاقة بقشرة موزة ربما وضعها ليبى ارهابى فى طريقه ويتم التحدث عن تعويض التشاديين ومن خزينة الشعب الليبيى فهل الليبيين ذهبوا باءرادتهم الى تشاد واحتلاله والاسر الليبية التى رملت وشرد ابنائها من يدفع لهم لماذا لم يفتح هذا الملف ويتم التحقيق وبشفافية مع كل من اصدر الاوامر بذلك ويتحمل بنفسه التعويض ومن حسابه الخاص والوقوف امام الشعب الليبى والشعب التشادى والاعتذار له عن ذلك ولكل من اصابه ضرر من ليبيا
المهم تصرف الاموال وتهرب للخارج وتبقى البلاد مثل الستينات فحتى تونس الفقيرة يضرب بها المثل فى الحضارة
اعذرونى عن ذلك ولكن حالة شاعرنا هى التى جرتنا الى ذلك
|
 |
| الإسم : مصطفى شهاء |
|
2008/07/27 |
|
 |
أتمناء من الله أن يشفيك ويطال فى عمرك وأن الله مع الصبرين .
|
 |
| الإسم : موسى اللافي |
|
2008/07/29 |
|
 |
ترددت وقلت معقولة أكون قد تأخرت فلم أوقع حتى هذا التاريخ ؟ ثم قلت لعل المصادفة أو المقادير أو المعني بالأمر ينتظر توقيعي ، فها أنا ذا أوقع ، آسفاً من الشاعر الشجاع ، ولكنني سأكون غير آسف إذا اكتشفت أني أوقع فيما الشاعر في طريقه عائداً معافى إلى أمه الصغيرة وعد.
(إلى أمي الصغيرة وعدالعماري) قصيدة خارج فهرس ديوان ديك الجن الطرابلسي موهت شعريتها في الإهداء.
ألف سلامة يامفتاح
|
 |
| الإسم : عصام الزبير |
|
2008/07/31 |
|
 |
شفاك الله وعفاك وأمد في عمرك وللاسف الشديد أننا لا نعبأ بالعبقريات لدينا وأننا نبحث عن برامج واهية ومهرجانات وملتقيات ونرصد لها ميزانيات ضخمة وناتي بالخارج باخرين يمتعون في الفنادق الكبيرة وتعطى لهم المكافآت السخية ودائما نغفل عن ابناء هذا الوطن والذين اصبحوا أغرباء
نظرة الى هؤلاء الذين يعطون الدواء الشافي عبرة الكلمة حبا في الوطن ووثوقا لرقيه وجعله منارة يقتدى بها الاجيال
|
 |
|
|
 |
ادعوا الله العلى القدير ان يشفى شاعرنا الاستاذ مفتاح العمارى --- هذا حال شاعر كبير ومعروف فى ليبيا -- لو كان مواطن عادى كيف يكون حاله -- الله الله المستعان
|
 |
| الإسم : مواطن حساس ـ القبة |
|
2008/08/14 |
|
 |
كيف بعامل الكتاب والشعراء بعد العطاء بالغالى والنفيس للكلمة التى تغنى الروح بعطر الحياة ـ تعجز ليبيا بخيراتها عن سداد فواتير للشاعر الكبير مفتاح العمارى وتراوتنا كل يوم تنزف فى دول افريقيا للافاقين والدجالين ولكن افوض امرى الى الله بأن يشفى شاعرنا مفتاح العمارى.
|
 |
| الإسم : جوهر الهمالي |
|
2008/08/19 |
|
 |
لا أجد ما أقوله سواء الشفاء من عندي الله و اترك الزمن يفعل بنا ما يشاء ولا نندم علي ماقدمنا لهذا الوطن الذي سيبقي غاليا رغم رياح القبلي
|
 |
| الإسم : محمد اجمد الزوي |
|
2008/08/19 |
|
 |
أخي مفتاح أسأل المجرب و لا تسأل المسؤل الليبي
|
 |
| الإسم : د.حواء البدي |
|
2008/08/25 |
|
 |
أنت قوي الكلمة
وتمسك بزمام المعاني
تنحني لك الحروف
ولا تغيب عن الليالي
---------------
لا اعرفك ولكني اسمع عنك وأقرأ لك في بعض الأحيان عندما اسرق لحظات الزمن الغائبة
-----
اضم صوتي لمن يرفع صوته
ضد هذا الاهمال
|
 |
| الإسم : عروبة علي |
|
2008/09/03 |
|
 |
اتمنى له الشفاء العاجل و الرجاء من الجهات المختصة مساعدته بدون منه بل هذا اقل من الواجب والا فالحين بس لما يموت حد تبكو عليه و تديروه وسيلة لتحقيق اغراضكم....اتقو الله اتقو اله يهديكم الله
|
 |
|
|
 |
والله يا اخوان نحن فى مجتمع القطة التى تلتهم اطفالها بل الدبة الضخمة الكبيرة وانا هنا اطلب من الاخ مفتاح العمارى ان يطلب المساعدة من الفاتيكان او حتى السفارة اليهودية فنحن اكثر تطرف واكثر يهودية وتعصب ونفاق وكفر بتصرفاتنا التى نقتل بها ابنائنا
والعقبة على الباقى يا واقى
|
 |
|
|
 |
كان الله في العون,, اللهم اشفى مرضانا ومرضى جميع المسلمين والمسلمات,,امين
|
 |
| الإسم : الزاوي |
|
2008/09/18 |
|
 |
بأسرك تمشي وحيدا .
.....................وكفي.
لك امنياتي.
|
 |
| الإسم : .ليبي ولد بلاد |
|
2008/10/05 |
|
 |
لاحول الله -- أيصل الحال بمواطن ليبي درجة الاستجداءلعلاجه
|
 |
| الإسم : خالد درويش |
|
2008/10/15 |
|
 |
كنت اتابع من بعيد ..
أقرأ كل يوم عن حالة مفتاح
والقلب يتقطع ..
وأعلم أن الاهمال والترك هما وجهنا المجدور ..
مالذي جعلنا نستوطن هذه البلاد
أسأل نفسي ؟
أدرك جيدا اننا نرثي أنفسنا
أيها الشعراء إن مصيرنا كالكلاب مثلما قالها علي صدقي عبدالقادر
فلنبتهل الى الله العلي القدير
أن يمن وحده بالشفاء على مفتاح
كي يبصق على الدراهم المعدودة
او التي لاعد لها ..
ولنصرخ : كل شيء في غاية الفساد والأبهة ..
خالد درويش
|
 |
|
|
 |
كان الله في العون,, اللهم اشفى مرضانا ومرضى جميع المسلمين والمسلمات,,امين.
|
 |
| الإسم : علي عبد الله |
|
2008/11/02 |
|
 |
إذا لم تمد يد العون للعماري فلم تمد إذن !؟ أفق يا وطن
|
 |
| الإسم : علي عبد الله |
|
2008/11/02 |
|
 |
له الله !
|
 |
| الإسم : علي الكوت |
|
2008/12/16 |
|
 |
إذا قدر لنا ألا نكون أسود الغابة فهل حكم علينا ان نكون فئرانها !
آه ياصديقي الذي لم التقه يوما ها نحن ننتظر البسمات والهلاوات التي كانت على لسانك بكل الاوقات ونتمى لك شفاءا سريعا وعودا قريبا .
|
 |
| الإسم : محمد منصور ابوسته |
|
2009/06/05 |
|
 |
تمنياتي الي العماري بي الشفاء العاجل وان الله مع الصابرين
|
 |
| الإسم : منصور محمد ابوسته العمارى |
|
2009/06/06 |
|
 |
تمنياتى الأخ مفتاح العماري بي الشفاء العاجل بإدن الله
|
 |
 |
| |
| الإسم : |
|
|
 |
التعليق : |
|
|
 |
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|